Skip to main content

وعلىى خلفيّات انتقاد إسرائيل.. هجمات مُركّزة على الهان عمر

نتيجة بحث الصور عن صور النائبة  في الكونغرس الامريكي الهان عمر

وعلىى خلفيّات انتقاد إسرائيل.. هجمات مُركّزة على الهان عمر

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات –
تواجه إلهان عمر، النائبة الديمقراطيّة في الكونغرس الأمريكيّ من أصل صومالي، هجومًا منظّمًا على خلفية وصفها إسرائيل بأنها دولة غير ديمقراطية، تمارس تمييزًا عنصريًا ضد مواطنيها من غير اليهود.
وقاد الحملة ضد الهان (37 عامًا)، أعضاء في الحزب الجمهوري، وعدد من الديمقراطيين إلى جانب منظمات اللوبي الإسرائيلي مثل "إيباك" و"منظمة مكافحة التجريح-إي.دي.إل"، ومنظمة "المجلس اليهودي الأميركي"، ووسائل إعلام مختلف مثل شبكة "فوكس نيوز" وغيرها.
وكانت النائبة المسلمة والوحيدة التي ترتدي الحجاب في الكونغرس، قد تعرضت في السابق لاتهامات بـ "معاداة السامية" بسبب تغريدة من عام 2012، قالت فيها "إن إسرائيل استطاعت تنويم العالم مغناطيسًا، وأطلب من الله إيقاظ الشعوب ومساعدتهم على رؤية أفعال إسرائيل الشريرة".
وقارنت إلهان عمر إسرائيل بإيران خلال مقابلة يوم الثلاثاء، مع زينب سالبي على موقع ياهو نيوز، وأضافت أنها "تضحك " عندما توصف إسرائيل بالدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط في ظل تمرير قانون "الدولة القومية الذي يعرّف إسرائيل كدولة يهودية في العام الماضي"، ما أثار حفيظة أنصار إسرائيل.
وتعمل عمر في الكونغرس الأميركي على "لجنة العلاقات الخارجية" المرموقة كما أنها واحدة من قلّة من أعضاء الكونغرس إلى جانب النائبة الديمقراطية رشيدة طليب، الذين يويدون علانية حركة مقاطعة إسرائيل.
وقالت عمر في مقابلة الأربعاء (31/1/2019) تفسيرًا لما صرّحت به في اليوم السابق وردًا على سؤال "كيف يمكن لأمريكا أن تعمل بشكل منتج من أجل سلام عادل ودائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين برأيك؟" أجابت عمر "من خلال اتباع نهج متساو في التعامل مع كليهما.. أكثر الأمور قهًرا هو أن لدينا سياسة تجعل المرء متفوقًا على الآخر.. ونحن نخفي ذلك بمحادثة حول العدالة وحل الدولتين. عندما يكون لديك سياسات تعطي أولوية واضحة لأحدها على الآخر، هذه السياسة لن تؤدي إلى سلام".
وطالب أعضاء من الحزب الجمهوري مثل لي زيلدين (ولاية نيويورك) خلع النائبة عمر من لجنة الشؤون الخارجية، وطلب من رئيسة الكونغرس نانسي بيلوس تمرير قانون يجرم ما أسماه بـ "معاداة السامية ومعاداة إسرائيل في الجامعات"، فيما اعتبر نيل ستراوس، الناطق باسم الائتلاف اليهودي في الحزب الجمهوري، أن "إعطاء مقعد في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس ينظهر مدى فساد القرار بشكل فاضح بالنسبة للقيادة الديمقراطية لوضع شخص ما في لجنة الشؤون الخارجية يظهر عداءً لإسرائيل لدرجة أنها لا تستطيع الاعتراف بأن إسرائيل ليست فقط ديمقراطية، بل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".
وتتعرض النائبتان إلهان عمر ورشيدة طليب منذ بداية الكونغرس الجديد لهجمات تشويه مركّزة بسب مواقفهما المؤيدة للقضية الفلسطينية.

Comments