نعي اليم
سلمى الشيخ سلامة تنعي الشاعر محمد محي الدين
لم يكن فى حسبانى ان انعى محمد محى الدين ، فلقد تزاملنا معا فى الدفعة التى لم يكمل فيها دراسته
غادرها لكنه ظل فيها ،
محمد محى الدين ، مولود فى مدينة مدنى ، العام 1954
تخرج فى مدرسة مدنى الثانوية
اشتغل فى التدريس فى المرحلة المتوسطة
ثم التحق بمعهد الموسيقى والمسرح
درس فيه حتى السنة الثالثة
ثم غادره عائدا الى حيث موطن القلب فى مدينة مدنى
كتب مسرحيات عديدة اخرها مسرحية "صفر يا قطر التى اخرجها الفنان اسامة سالم
وقبلها كتب " مطر الليل ، واعد عدد من المسرحيات حين كان عضوا فى جماعة السديم المسرحية
هاجر كغيره الى اليمن لكنه عاد منها ليعود للتدريس فى مدارس مدنى الموتسطة انذاك فى منتصف التسعينات
محمد محى ، كانت ليالى الشعر لاتنطفئ تلك الايام فى منتصف الثمانينات
ايامها كنا نخرج الى الجامعات نقرا شعرا
رفقتنا محمد طه القدال ، محمد الحسن حميد رحمة الله عليه
ومحمد مدنى ، محمد نجيب محمد على ، محمد يوسف ابوعاقلة
كانت قصائده على كل لسان ايام سطوة نميرى فى الثمانينات
محمد محى الدين ، يا لفجيعتى فى رحيلك
كنا حيثما التقينا واينما التقينا نبدا من نقطة كنا توقفنا عندها اخر مرة
كيف انعيك يا صديقى ؟ يا رفيق الشعر والقراءات التى لكتب ما كانت الا نادرة
نتبادلها ونزجى عليها نقدنا نسبل عليها فرادة حين نتبارى فى شحذ الاخرين لمطالعتها ؟
كيف هى المدينة التى تخلو من طرائفك التى ترمى بها الى فيحائها
لتجوب المدينة على السنة مجهولة
يا لى يا محمد من حزينة ابدية
رحمة الله عليك يا صديقا نادرا وحبيبا لا مثيل له
فلقد علمتنا معنى ان نكون "مجانين " ومنتمين جنونا للشعر والحياة
سلمى الشيخ سلامة تنعي الشاعر محمد محي الدين

لم يكن فى حسبانى ان انعى محمد محى الدين ، فلقد تزاملنا معا فى الدفعة التى لم يكمل فيها دراسته
غادرها لكنه ظل فيها ،
محمد محى الدين ، مولود فى مدينة مدنى ، العام 1954
تخرج فى مدرسة مدنى الثانوية
اشتغل فى التدريس فى المرحلة المتوسطة
ثم التحق بمعهد الموسيقى والمسرح
درس فيه حتى السنة الثالثة
ثم غادره عائدا الى حيث موطن القلب فى مدينة مدنى
كتب مسرحيات عديدة اخرها مسرحية "صفر يا قطر التى اخرجها الفنان اسامة سالم
وقبلها كتب " مطر الليل ، واعد عدد من المسرحيات حين كان عضوا فى جماعة السديم المسرحية
هاجر كغيره الى اليمن لكنه عاد منها ليعود للتدريس فى مدارس مدنى الموتسطة انذاك فى منتصف التسعينات
محمد محى ، كانت ليالى الشعر لاتنطفئ تلك الايام فى منتصف الثمانينات
ايامها كنا نخرج الى الجامعات نقرا شعرا
رفقتنا محمد طه القدال ، محمد الحسن حميد رحمة الله عليه
ومحمد مدنى ، محمد نجيب محمد على ، محمد يوسف ابوعاقلة
كانت قصائده على كل لسان ايام سطوة نميرى فى الثمانينات
محمد محى الدين ، يا لفجيعتى فى رحيلك
كنا حيثما التقينا واينما التقينا نبدا من نقطة كنا توقفنا عندها اخر مرة
كيف انعيك يا صديقى ؟ يا رفيق الشعر والقراءات التى لكتب ما كانت الا نادرة
نتبادلها ونزجى عليها نقدنا نسبل عليها فرادة حين نتبارى فى شحذ الاخرين لمطالعتها ؟
كيف هى المدينة التى تخلو من طرائفك التى ترمى بها الى فيحائها
لتجوب المدينة على السنة مجهولة
يا لى يا محمد من حزينة ابدية
رحمة الله عليك يا صديقا نادرا وحبيبا لا مثيل له
فلقد علمتنا معنى ان نكون "مجانين " ومنتمين جنونا للشعر والحياة
Comments
Post a Comment