Skip to main content

«الجن.. وين الرعب»؟- العمود الثامن -ناصر الظاهري


«الجن.. وين الرعب»؟

تاريخ النشر: السبت 27 سبتمبر 2014
رغم أنه لم يتسن لي حضور فيلم «جن Djinn» في دور السينما، إلا أنني شاهدته في رحلة طيران طويلة، وكنت قرأت عنه بعض الأخبار، والتغطيات الصحفية، مثل: «أول فيلم رعب إماراتي»، و«صاحب الأرقام القياسية في التحصيل في دور العرض»، و«أول فيلم إماراتي عالمي من إخراج أسطورة أفلام الرعب في هوليوود (توبي هوبر)»، غير أنني لم أقرأ أي نقد فني له، أو التطرق له ولتجربته الفنية من قبيل التسجيل والتوثيق، إلا قليلاً، والفيلم من إنتاج شركة «إيمج نيشن» التابعة لأبوظبي، حيث يقال إن تكلفة الإنتاج 20 مليون درهم، والقصة للكاتب الأميركي «ديفيد تالي» المقيم في دبي، وبطولة الممثل البحريني «خالد ليث» المقيم في لندن، والممثلة اللبنانية «رزان جمّال» المقيمة في أميركا، والممثلة السعودية - البريطانية «عائشة هارت»، وشخصيات ثانوية عشر، بينهم خمسة ممثلين إماراتيين، تدور القصة عندما تفقد «سلامة» زوجة خالد طفلها الرضيع في أميركا، وتقرر العودة للعيش مع زوجها في الإمارات، لكي تنسى، ولتستقر حيث شغل زوجها، ويسكنان في برج جديد مقام على أرض للصيادين، كانت تدور حوله قصص الجن، وبعض الأساطير الشعبية، منها قصة «أم دويس» التي تغوي الصيادين بعطرها، ثم تنقض عليهم بآلتها الحديدية، لكن أم دويس في فيلمنا «الجن» ترزق بطفل من هذا الصياد، ويضيع هذا الطفل، وتظل تبحث عنه، يصل خالد وسلامة الإمارات التي لم نرها في الفيلم، ويكون في الاستقبال سيارات أميركية سوداء، وسائق بنظارات حتى في الليل كحراس الأمن، ويظهر شخص اسمه ناصر، يتحدث بالمصرية، وأعتقد أنه أب سلامة التي تتحدث باللبنانية مع أمها، ولا أعرف ما هي ميزة الجو الغرائبي في هذا الفيلم الذي بدا ساذجاً، وبعيداً عن أجواء أفلام الرعب العالمية، ذات الإمكانات الكبيرة في الإنتاج ومؤثرات الصوت، والمؤثرات الخاصة، والمكياج والإضاءة، وغيرها، في البرج حارس الأمن «سامي» وهو ممثل أسود، ولا أعرف هنا ما هي الدلالة على ذلك، ويبدأ الرعب في أول فيلم رعب إماراتي، بحادث لسيارة أهل سلامة، وهي لقطة عادية، ولا تحتاج لمخرج أميركي يخرجها، ثم تبدأ الأبواب بالتصافق، والستائر التي تحركها الريح، وسماع الأصوات، والتهيؤات: لعب أطفال، دمى، ورعب في المصعد، وكلاب سوداء تظهر للزوجة، تنتهي القصة أن زوج سلامة هو ابن «أم دويس» من الصياد، والضائع الذي تبحث عنه، وأن سلامة قتلت طفلها الرضيع لأنه كان مشوهاً، وهي حبكة هوليوودية، بوليوودية، ظهرت مراراً، وتكراراً، هذا الكلام لم نره، ولكن عرفناه من خلال الحوار، وبصراحة بحثت عن الرعب في فيلم «جن» ولم أشعر به، هذا غير الحوار كله، إلا قليلاً بالإنجليزية، أما مشهد سلامة وهي تصلي وتقرأ سورة «الناس» وتغلط فيها، ولا تكمل صلاتها، وتقول: «باي كيكه»، خسارة..

أتمنى أن لا تتكرر!

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil...

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن...

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m ...