الإمارات تطالب باستراتيجية لمواجهة تجنيد الإرهابيين الأجانب |
|
الجرمن يلقي بيان الإمارات أمام قمة مجلس الأمن (وام)
|
تاريخ النشر: السبت 27 سبتمبر 2014
أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن إدانتها القوية لكافة عمليات تجنيد المقاتلين الأجانب وتمويلها باعتبارها تشكل واحدة من أخطر روافد الإرهاب الدولي.ودعت المجتمع الدولي لانتهاج استراتيجية موحدة للتعاون الدولي تكفل مكافحة هذه الظاهرة المهددة لمسألتي الأمن والسلم الدوليين.
جاء ذلك في البيان الذي أدلى به نيابة عن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أحمد عبدالرحمن الجرمن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية أمام قمة مجلس الأمن الدولي التي ترأسها الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الأول، حول مسألة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
|
|
تعزيز التعاون الدولي وخاصة في مجال تبادل المعلومات المتعلقة بحملات تجنيد الشباب كمقاتلين أجانب.
وثانياً، تشديد وسائل المراقبة بما في ذلك على شبكات التواصل الاجتماعي التي يتم استغلالها لجذب عدد أكبر من المغرر بهم، كاشفاً بهذا الخصوص عن الدراسة التي تقوم بها دولة الإمارات حالياً حول آليات منع التنظيمات الإرهابية من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لغرض التجنيد.
وثالثاً، من خلال تطوير التشريعات والقوانين الوطنية الكفيلة بملاحقة وتجريم الضالعين، مشيراً إلى أن الدولة اعتمدت مؤخراً قانوناً اتحادياً صارماً لمعاقبة من تثبت إدانتهم بالتحريض على الإرهاب أو القيام بأعمال إرهابية، وأخيراً تعزيز الجهود الرامية لمكافحة كافة عمليات نشر التطرف العنيف ولا سيما بين صفوف الشباب العاطلين عن العمل، لتحصينهم ضد حملات التحريض والتجنيد التي تستهدفهم من قبل الجماعات الإرهابية.
وجدد البيان التزام دولة الإمارات بمكافحة التطرف العنيف، بما في ذلك جهود التنسيق التي تبذلها مع شركائها في إطار عضويتها في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، لضمان عدم استخدام أراضيها لخدمة ونشر الأعمال الإرهابية والجرائم الأخرى المرتبطة بها وكذلك أيضاً من خلال استضافتها مركز «هداية».
وتعهد البيان بأن تعمل دولة الإمارات على تعزيز السياسات الوقائية من خلال إنشاء مراكز لتأهيل المتأثرين بالفكر المتطرف والإرهابي.
(نيويورك - وام)
Comments
Post a Comment