Skip to main content

مهاجم مصنع الكيميائيات في فرنسا يقطع رأس رب عمله ويعلقه على سياج قبل اقتحامه----- محمد واموسي

مهاجم مصنع الكيميائيات في فرنسا يقطع رأس رب عمله ويعلقه على سياج قبل اقتحامه

محمد واموسي
باريس ـ «القدس العربي»: كشفت مصادر أمنية قريبة من ملف التحقيق حول الهجوم الذي نفذه متشدد يحمل علم تنظيم الدولة الإسلامية بسيارته على مصنع للكيميائيات في مدينة سان كونتان لا فاليي جنوب شرق فرنسا، أن المهاجم عمد أولا إلى خطف رب عمله وذبحه وتعليق جثته على سياج قرب مدخل المصنع قبل اقتحامه.
وقال المصدر في حديث لـ «القدس العربي» إن المهاجم الذي يدعى ياسين الصالحي تربص منذ ساعات الصباح الأولى برب عمله الذي يبلغ من العمر نحو45 عاما ويدير شركة للمواصلات، وانتظر قدومه إلى مصنع أمريكي للكيميائيات، وما أن وصل حتى انقض عليه، قبل أن يذبحه من الوريد إلى الوريد ويفصل رأسه عن جسده.
وبحسب المصدر دائما فإن المهاجم المتشدد الذي عرف بميوله للجماعات السلفية في فرنسا منذ عام 2005 دون أن تكون له سوابق قضائية، أخفى رأس الضحية داخل سيارته، ثم ذهب بالجثة المفصولة الرأس وقام بتعليقها فوق سياج عند مدحل المصنع قبل أن يلفها بعلم تنظيم الدولة. ونجح المهاجم المتشدد في اجتياز حاجز المراقبة وعدم إثارة الانتباه، حيث استخدم سيارة الضحية المرخص لها بالدخول للمصنع من أجل ذلك، وما أن وصل إلى البوابة الرئيسية حتى عمل على اقتحامها بالقوة بالسيارة بعد دهس رجل أمن خاص كان يقف في عين المكان لفظ أنفاسه متأثرا بجراحه.
وتسبب الاقتحام القوي بالسيارة بانفجار بعض أسطوانات الغاز المصنع من الداخل، غير أن المهاجم سارع نحو أسطوانة كبيرة محاولا فك سدادتها بهدف تفجيرها، قبل ان ينقض عليه رجل إطفاء خاص يعمل في المصنع ويتمكن من شل حركته قبل حضور قوات الشرطة إلى عين المكان.
وشوهد رجال شرطة بلباس مدني ويغطون وجوههم بأقنعة وهم يقتادون المهاجم المتشدد ياسين الصالحي نحو سيارة مدنية تابعة لأجهزة الأمن لتنطلق به مسرعة من المكان، وتقتاده إلى خلية مكافحة الإرهاب التابعة للدرك الفرنسي في مدينة ليون المجاورة، وسط حراسة أمنية مشددة وبمشاركة مروحية عسكرية.
وكشف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف هوية المهاجم الذي تم اعتقاله عقب تفجير مصنع الكيميائيات، بنحو ثلاث ساعات على الهجوم. وأعلن خلال زيارته إلى الموقع أن الأمر يتعلق بشخص يدعى ياسين الصالحي، فرنسي من أصول عربية ويبلغ من العمر 35 سنة.
وأضاف الوزير الفرنسي الذي كان يتحدث إلى وسائل الإعلام، أن المهاجم معروف لدى أجهزة مكافحة الإرهاب منذ عام 2005،وأنه مصنف في سجلاتها ضمن بطاقات حرف «إس» وهي إشارة تعني أن لصاحبها ميولا متطرفة.
وقال الوزير الفرنسي إن ياسين الصالحي سبق اعتقاله على خلفيات قضايا تطرف وتشدد ديني من قبل الشرطة عام 2006، غير أن التصنيف الأمني حوله «سرعام» رفع بعد أن اختفى عن الأنظار وعدم تجديد بطاقة هويته الفرنسية التي انتهت صلاحيتها في عام 2008.
ولا تعرف حتى الآن الأسباب التي جعلت المتشدد يختار رب عمله بالتحديد لفصل رأسه عن جسده، إلا أن تحقيقات الأجهزة الأمنية الأولية تفيد بأن الصالحي حدد هدف مهاجمة مصنع الكيميائيات الأمريكي لسهولة تفجيره بسبب وجود عدد كبير من أسطوانات الغاز، ولم يجد أحسن من سيارة رب عمله لاقتحامه، وعمد إلى استغلال علاقة العمل التي تجمعه مع مشغله باعتباره صاحب شركة مواصلات والمصنع المذكور.
وما يعزز هذا بحسب المحققين أن المهاجم ركن سيارته في مكان بعيد واقتحم المصنع بسيارة صاحب العمل التي تحمل في هيكلها اسم الشركة ومرخص لها بدخول المصنع الذي يخضع الدخول إليه لإجراءات أمنية خاصة ولا يسمح بعبور السيارات غير المرخصة حاجزه الرئيسي.
ويرأس مجلس إدارة الشركة سيفي قاسمي الذي عرف عن نفسه في شهادة عام 2011 أمام لجنة من مجلس الشيوخ الأمريكي أنه إيراني المولد. ولم يعلن أي تنظيم مسؤوليته عن الهجوم حتى كتابة هذه السطور رغم أن المهاجم الصالحي كان يحمل علم الدولة.
وتقول السلطات إن المهاجم المعتقل ما زال حتى الآن يرفض الحديث إلى المحققين والرد على أسئلتهم، في وقت تولت فيه خلية مكافة الإرهاب في باريس مسؤولية التحقيق في الهجوم. واقتحمت قوات الشرطة بيت المتهم بهدف تفتيشه وحجز ما فيه من أجهزة حواسيب وكتب.
ورفعت الأجهزة الأمنية درجة تأهبها إلى الأقصى، حيث شوهدت أعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة تغلق مداخل بعض المعالم السياحية في العاصمة الفرنسية بينها برج إيفل، بينما أرسلت تعزيزات من قوات الجيش مجهزة برشاشات إلى المطارات ومحطات القطار في المدن الفرنسية الكبرى.
محمد واموسي

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil...

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن...

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m ...