Skip to main content

كاميرون: «داعش» يخطط لهجمات في بريطانيا

التشيك تحذر من تسلل متشددين بين المهاجرين وموسكو تسعى لجمع دمشق والرياض في تحالف ضد التنظيم

كاميرون: «داعش» يخطط لهجمات في بريطانيا



صورة 1 من 2 
بوتين ولافروف لدى لقائهما المعلم في موسكو أمس (إي بي إيه)
تاريخ النشر: الثلاثاء 30 يونيو 2015

عواصم (وكالات) حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أمس، من أن مقاتلي تنظيم «داعش» الذين ينشطون في سوريا والعراق يخططون لهجمات محددة تستهدف بريطانيا، وقال إنهم يشكلون خطرا وجوديا على الغرب. كما حذر الرئيس التشيكي ميلوس زيمان من مغبة قبول المهاجرين غير الشرعيين في دول الاتحاد الأوروبي بما يحمله ذلك من مخاطر فتح الباب أمام دخول عناصر «داعش» إلى أوروبا بصورة أكثر سهولة. في حين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغبته في جمع دمشق والرياض في تحالف واسع ضد «داعش» يشمل أيضا تركيا والأردن. وقال كاميرون لإذاعة (بي.بي.سي): «إنه خطر وجودي لأن ما يحدث هناك هو تحريف لدين عظيم وخلق لجماعة الموت السام التي تغوي الكثير من العقول الشابة». وتابع: «هناك أناس في العراق وسوريا يخططون لتنفيذ أعمال مروعة في بريطانيا وغيرها، وما دامت داعش موجودة في هذين البلدين فنحن في خطر». ووضعت لندن مؤشر التأهب من خطر الإرهاب الدولي في بريطانيا الآن عند مستوى «شديد» ثاني أعلى مستويات التأهب، والذي يعني أن احتمالات وقوع هجوم «مرجحة بشدة». وتقول الشرطة إنها نفذت واحدة من أكبر عملياتها لمكافحة الإرهاب خلال عقد بعد قتل السائحين في تونس. وكتب كاميرون مقالاً في صحيفة ديلي تليجراف قال فيه، إنه يريد من السلطات تبني نهج أكثر تشدداً ضد المتطرفين في بريطانيا، وبذل مزيد من الجهود للتصدي لما وصفه بأفكارهم غير المقبولة. وأضاف: «ينبغي ألا نتسامح مع عدم التسامح، وأن نرفض أي شخص تؤيد أفكاره الخطاب المتطرف». من جهته قال الرئيس التشيكي ميلوس زيمان في تصريحات صحفية نقلها راديو «براج» أمس على ضرورة القيام بعملية عسكرية أكثر قوة ضد تنظيم «داعش» لوقف نشاطه الإرهابي. وأضاف أن سيرجى لافروف وزير خارجية روسيا يؤيد ذلك وأن الأمر يتعلق بإقناع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن الدولي بالموافقة على اتخاذ إجراء ضد «داعش». وكان زيمان قد قال سابقاً إن الغارات الجوية الجارية حالياً ضد التنظيم غير كافية، مشيراً إلى أنه سوف يثير هذه القضية خلال الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وفى تعليق له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك نقله راديو «براج» أيضاً، أعرب زيمان عن تأييده لمبادرة «لا نريد إسلاماً في جمهورية التشيك». وفي موسكو قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه، أمس، وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن موسكو تتلقى خلال اتصالاتها مع دول المنطقة التي تربطها بها علاقات طيبة جداً، إشارات تدل على استعداد تلك الدول للإسهام بقسطها في مواجهة الشر الذي يمثله «داعش». وأوضح أن ذلك «يتعلق بتركيا والأردن والسعودية». وأكد أن موسكو مستعدة لدعم دمشق إذا اتجهت الأخيرة إلى الدخول في حلف مع دول أخرى في المنطقة، بما فيها تركيا والأردن والسعودية، لمحاربة «داعش». وأقر بأن تشكيل مثل هذا الحلف يعد مهمة صعبة التنفيذ، نظراً للخلافات والمشاكل التي شابت بالعلاقات بين الدول. وقال مخاطبا المعلم: «لكن إذا اعتبرت القيادة السورية هذه الفكرة مفيدة وممكنة، فإننا سنبذل كل ما بوسعنا من أجل دعمكم، ونحن سنعتمد على علاقاتنا الطيبة مع جميع الدول في المنطقة لكي نحاول على الأقل تشكيل مثل هذا التحالف». وأعرب بوتين عن قناعته بأن «محاربة الإرهاب والمظاهر المسرفة في التطرف، تتطلب توحيد جهود كل دول المنطقة». ودعا جميع الأصدقاء «بمن فيهم الأصدقاء في سوريا، إلى بذل أقصى الجهود لإقامة حوار بناء مع جميع الدول المهتمة بمحاربة الإرهاب». من جانب آخر أكد بوتين أن «تطورات الأوضاع المعقدة في سوريا، مرتبطة بالدرجة الأولى بالعدوان الذي يشنه الإرهاب الدولي، لكننا واثقون من انتصار الشعب السوري في نهاية المطاف، أما سياستنا الرامية إلى دعم القيادة والشعب السوريين، فستبقى دون تغيير». بدوره أعلن لافروف أن على كل دول المنطقة التخلي عن خلافاتها والتركيز على مكافحة الخطر المشترك المتمثل في «داعش». وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع المعلم إن «بوتين دعا إلى ضرورة تخلي كل دول المنطقة عن خلافاتها بشأن مختلف القضايا، والتي كانت دائماً موجودة وربما ستبقى، والتركيز على توجيه الجهود إلى مكافحة الخطر المشترك، وهو الخطر الإرهابي». وقال لافروف إن ذلك لا يعني إهمال مهمات أخرى وردت في بيان جنيف الصادر في 30 يونيو عام 2012، وقبل كل شيء إقامة حوار سياسي من قبل السوريين أنفسهم للتوصل إلى اتفاقات تعكس وفاقاً مشتركاً بين جميع الجماعات السورية. وأكد أن مهمة المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا وجيران سوريا، لا تتمثل في محاولة فرض شيء على السوريين بل تهيئة الظروف لحوار شامل بينهم. وقال لافروف إن موسكو مستعدة لدراسة إمكانية عقد لقاء تشاوري ثالث في موسكو من أجل وضع قاعدة متينة لاستئناف المفاوضات بين السوريين، مشيراً إلى أنه بحث هذه المسألة مع نظيره السوري. وأكد أن بوتين ونظيره الأميركي باراك أوباما اتفقا على عقد لقاء بين وزيري خارجية البلدين لبحث الجهود المشتركة لمكافحة تنظيم «داعش». وأوضح أنه سيعقد مباحثات مع نظيره الأميركي في فيينا، اليوم الثلاثاء، مذكراً أن بوتين، وأوباما بحثاً الأسبوع الماضي هاتفياً مكافحة الإرهاب خاصة «داعش». من جانبه أكد المعلم أنه حصل على وعد من بوتين بدعم سوريا سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، مضيفاً إن الطريق الأسلم للتحضير لمؤتمر ناجح في جنيف يمر عبر موسكو. ودعا المعلم المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إلى المشاركة في لقاء موسكو الثالث.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe