منى محمد صالح- بابلو نيرودا.
من ديوان "أشعار القبطان"

من ديوان "أشعار القبطان"


امنعى عنى الخبز إذا أردت
امنعى عنى الهواء
ولكن لا تمنعى عنى ضحكتك
لا تمنعى عنى الوردة
الرماح التى التى تنتشر منها ،
المياه التى تنجبس فجأة فى فرحتك ،
الموجة الفضية المباغتة التى تولد منك .
إن صراعى مرير
ومرات كثيرة أعود متعب العينين
من رؤية الدنيا التى لاتتغير ولكن ،
حين أدخل تنطلق ضحكتك إلى الأعالى
باحثة عنى وتفتح لى أبواب الحياة كلها .
يا حبيبتى
فى أحلك الأوقات
تتناثر ضحكتك
فإذا رأيت فجأة دمائى
تخضب حجارة الطريق
فاضحكى أن ضحكتك
ستهب يدى سيفا مسلولا .
وفى الخريف بالقرب من البحر
لابد لضحكتك
أن ترفع شلالات من الزبد.
وفى الربيع ياحبيبتى
أحب ضحكتك
لأنها كالزهرة التى أرتقبها ،
الزهرة الزرقاء
زهرة وطنى المرنانة.
اضحكى من الليل من النهار ،
من القمر
اضحكى
من شوارع الجزيرة المتلفة
اضحكى من هذا الفتى
الذى يحبك
ولكن حين أفتح عينى
وأغمضها
وحين تذهب خطاى
وحين تعود خطاى
امنعى عنى الخبز والهواء النور والربيع
ولكن لا تمنعى عنى ضحكتك إذن .
أنى عند ذاك موتاً أموت
امنعى عنى الهواء
ولكن لا تمنعى عنى ضحكتك
لا تمنعى عنى الوردة
الرماح التى التى تنتشر منها ،
المياه التى تنجبس فجأة فى فرحتك ،
الموجة الفضية المباغتة التى تولد منك .
إن صراعى مرير
ومرات كثيرة أعود متعب العينين
من رؤية الدنيا التى لاتتغير ولكن ،
حين أدخل تنطلق ضحكتك إلى الأعالى
باحثة عنى وتفتح لى أبواب الحياة كلها .
يا حبيبتى
فى أحلك الأوقات
تتناثر ضحكتك
فإذا رأيت فجأة دمائى
تخضب حجارة الطريق
فاضحكى أن ضحكتك
ستهب يدى سيفا مسلولا .
وفى الخريف بالقرب من البحر
لابد لضحكتك
أن ترفع شلالات من الزبد.
وفى الربيع ياحبيبتى
أحب ضحكتك
لأنها كالزهرة التى أرتقبها ،
الزهرة الزرقاء
زهرة وطنى المرنانة.
اضحكى من الليل من النهار ،
من القمر
اضحكى
من شوارع الجزيرة المتلفة
اضحكى من هذا الفتى
الذى يحبك
ولكن حين أفتح عينى
وأغمضها
وحين تذهب خطاى
وحين تعود خطاى
امنعى عنى الخبز والهواء النور والربيع
ولكن لا تمنعى عنى ضحكتك إذن .
أنى عند ذاك موتاً أموت
- بابلو نيرودا.
من ديوان "أشعار القبطان"
من ديوان "أشعار القبطان"
Comments
Post a Comment