Skip to main content

جدل حول مسلسل الرمضاني حارة اليهود والهوية المصريه بين الحقيقه والخيال يعود بالحوار الى التاريخ

جدل حول  مسلسل  الرمضاني حارة اليهود والهوية  المصريه بين الحقيقه والخيال  يعود بالحوار الى التاريخ
اهو البوست ده بالذات يدل على مدى الجهل اللى وصلنا ليه
لكن الحُجة بالحُجة زى ما بيقولوا اولا الديانة مش مبرر لفعل الخيانة ديه حاجة نابعة من المبادئ والقيم عند الانسان يعنى فى حد بيعرف يخون وحد مش بيعرف ممكن يكون فى مسلم او مسيحى خاين عادى يعنى الخيانة مش حكر ع الديانة اليهودية بس ،و لو فى نموذج سلبى فى نماذج ايجابية زى يو سف درويش دافع عن استقلال مصر و وزع المنشورات ضد الصهيونية ،كورييل فضح مؤامرة العدوان الثلاثى ورفض عبد الناصر إعادة الجنسية إليه،ليلي مراد رفضت جواز السفر الإسرائيلى وشاركت فى حملة تسليح الجيش المصري،موسي قطاوى الذي أسس خط سكك حديد أسوان وشرق الدلتا وشركة ترام وسط الدلتا وعمر أفندى وبنزايون،شيكوريل الذي أسس متاجر شيكوريل وريكو وأسهم فى تأسيس بنك مصر وكان شيكوريل رئيس الغرفة التجارية المصرية وقاضيا فى المحكمة المختلطة... ياريت قبل ما تزايدوا على حد اقروا التاريخ الاول ‏‎smile‎‏ رمز تعبيري
حارة اليهود المصريه بين الحقيقه والخيال
حارة اليهود الحقيقيه هي
اللي خرجت منها راقيه ابراهيم او راشيل ليفي اللي استدرجت عالمة الذره
المصريه سميره موسى وساعدت في قتلها ولذلك كافئتها الدوله الصهيونيه بان
جعلتها سفيره
حارة اليهود الحقيقيه هي
اللي خرجت منها كاميليا او ليليان فيكتور كوهين اللي كانت مقربه للملك فاروق
ومن الاسباب الرئيسيه لقتلها التجسس لصالح الدوله الصهيونيه ودورها في
هزيمة الجيش المصري والعربي في فلسطين
حارة اليهود الحقيقيه هي
اللي خرج منها كامل امين ثابت او ايلي كوهين اخطر عمليه جاسوسيه واختراق
لنظام عربي وكاد ان يصبح وزير دفاع سوريا وكان مرشح بقوه لرئاسة
الجمهوريه السوريه وصاحب النفوذ الاقوى في حزب البعث السوري ،، هرب من
مصر وتم اعداده بشكل جيد في دولة الصهاينه وذهابه للارجنتين كمهاجر سوري
ثم عودته واستقراره في سوريا ،، ولولا عناية الله لما تم كشفه واعدامه
حارة اليهود الحقيقيه هي
اللي خرج منها اعضاء شبكة التجسس والتخريب اللي حرقوا ودمروا بعض
المنشئات في مصر وتم القبض على جميع افراد الشبكه في القضيه الشهيره
والمعروفه بفضيحه لافون
حارة اليهود الحقيقيه هي
اللي طلع منها مخرجين ومنتجين وممثلات يهود خربوا الثقافه والوعي
الديني في بلادنا
حارة اليهود الحقيقيه هي
اللي كان عايش فيها وبناء على فيديو لليوم السابع اشاروا فيه لمنزل كان يسكن
فيه موشيه ديان وزير الحرب الصهيوني اللي قاد حرب و احتلال الدول العربيه
سنه1967 ودخل بجنوده القدس والمسجد الاقصى
العجيب في فيديو اليوم السابع انه احد ساكني حارة اليهود اشار ان موشيه
ديان وجمال عبدالناصر كانوا جيران بنفس البيت طبعا معلوم للجميع ان
عبدالناصر كان ساكن عند احدى قريباته في حارة اليهود ولكن الجديد انه
يكون في نفس البيت
ابحث عن فيديو بعنوان
شاهد المنزل الذى عاش فيه «جمال عبد الناصر» و«موشى ديان» بوسط القاهرة
دي حارة اليهود في الحقيقه
اما حارة اليهود في الخيال
ان اليهود المصريين في حارة اليهود ملايكه
محترمين اصحاب واجب على درجه عاليه من الرقي
في الذوق في وقت ان كل المصريين في حارة اليهود
اما بلطجي او متطرف او راقصه او مغلوب على امره
وبعد كل الكلام دا اللي اختصرته بشكل كبير لان جرايم اليهود
المصريين كتير وفي شخصيات مشهوره جدا من اصول يهوديه
اثروا في ثقافة المصريين بشكل سئ والنتيجه اللي وصلنا ليه دلوقتي
من اخلاق منهاره
اللي عايز اقوله من كل دا ان ربنا حدد علاقتنا مع اليهود والنصارى وحتى الكفار
في ايتين اتنين بس علشان كده اوعى مسلسل او فيلم او حد مشهور يهودي او
نصراني يأثر عليك بفكره وبمعتقده وخلي الايتين دول دايما في بالك
الايه الاولى
لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن
تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
الايه التانيه
وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe