Skip to main content

وثائق لدى داعش تثبت تورط ايران بادخال عناصر التنظيم الى العراق -

  إخفاء جوازات سفر لقتلى  داعش  في العراق تحمل تأشيرات دخول لإيران من دون تأشيرة مغادرة، ما يشير إلى أنهم دخلوا العراق من إيران بشكل غير شرعي.   هذا ما كشفته مصادر عراقية  متحدثة   عن تورط عدد من ضباط الجيش العراقي ، خلال معركة تحرير تكريت، الشهر الماضي، في عملية إخفاء 19 جواز سفر لعناصر في تنظيم "داعش"، وجدت في ملابسهم بعد مقتلهم بغارات أميركية، ومعارك مع القوات المشتركة.   وقال ضابط رفيع في قيادة عمليات الجيش العراقي في محافظة صلاح الدين  إن "قائد عمليات الجيش، الفريق عبدالوهاب الساعدي، مع ضباط آخرين، رضخوا لتهديدات تلقوها من قادة مليشيات  الحشد الشعبي، بعد تسريب صور تلك الجوازات، وتمكنوا من مصادرتها.   وأضاف الضابط، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "تلك الجوازات كانت دليلا على  تورط إيراني بإدخال مسلحي داعش إلى العراق.   ويعود أحد تلك الجوازات لمقاتل شيشاني يُدعى إسماعيل علي، وعمره 22 عاما، بحسب الضابط الذي أكد أن ذلك يثبت أنه دخل إيران بتأشيرة دخول عبر مطار طهران الدولي.    من جهته، قال القيادي في جبهة "الحراك الشعبي" العراقي محمد العبيدي، إن "عملية إخفاء تلك الجوازات تأتي ضمن محاولات إيران   لتلميع صورتها أمام شيعة العراق الذين باتوا أكثر تذمرا منها من أي وقت مضى". وأضاف أنه "في الوقت الذي تهاجم إيران تركيا وتتهمها بعبور عناصر "داعش" من خلالها للعراق، نجد   19 إرهابيا، يحملون تأشيرات دخول لإيران في مدينة واحدة، فهذا الأمر يحمل درجة كبيرة من الخطورة". وحول سبب سحب تلك المليشيات لهذه الجوازات، قال "المليشيات وتحركاتها تحت إمرة إيرانية لا عراقية، ومن الطبيعي أن تقوم مليشيات الحشد الشعبي بحماية المصالح الإيرانية"، مطالباً بفتح تحقيق سريع في الموضوع ". - See more at: http://www.futuretvnetwork.com/node/154463#sthash.iYmnBFAZ.dpuf

Comments