Skip to main content

راشد الزعابي -وصعدت «الروح الرياضية»

بيني وبينكم

وصعدت «الروح الرياضية»

تاريخ النشر: الإثنين 27 أبريل 2015
حدث في الجولة الثانية عشرة من مسابقة دوري الدرجة الأولى أن فريق الشعب ذهب إلى ملعب دبا الفجيرة لمواجهة رأس الخيمة، وعندما نزل الفريقان إلى أرض الملعب اكتشف حكم المباراة أن الفريقين، يرتديان نفس اللون، وكان فريق الشعب مطالباً بارتداء الزي الاحتياطي باعتباره الفريق الضيف، ولكن لم يكن ذلك ممكناً لأن الجهاز الإداري في الفريق نسي إحضار الزي الاحتياطي.

كان على الشعب اللجوء إلى نادي دبا الفجيرة الذي أقيمت المباراة على ملعبه بسبب عدم جاهزية ملعب رأس الخيمة، كان الموقف غريباً للغاية، والشعب يحتل المركز الثاني في المسابقة قبل المباراة برصيد 24 نقطة، أما دبا الفجيرة فكان منافساً قوياً، ويحتل المركز الرابع برصيد 20 نقطة.
كان من مصلحة دبا الفجيرة ألا يجد لاعبو الشعب القمصان لأداء المباراة، وبالتالي فالقانون واضح وصريح وهو خسارة الفريق وتعثره في سباق المنافسة، ولكن ضربت إدارة دبا الفجيرة مثالاً رائعاً في الأخلاق والروح الرياضية، وقامت بتوفير قمصان بديلة للاعبي فريق الشعب مما مكنهم من أداء المباراة التي فازوا فيها، واعتلوا صدارة المسابقة.
تسلطت الأضواء الإعلامية آنذاك على الجانب السلبي من الخبر، وهو نسيان الجهاز الإداري لفريق الشعب قمصان الفريق الاحتياطية، والإهمال الإداري الذي كان، ولكن لم يتم تناول الوجه الإيجابي للقصة والموقف الرائع الذي قامت به إدارة دبا الفجيرة بالشكل المطلوب، وعدم استغلالها الورطة، التي كان يمر بها الفريق المنافس، وفي حادثة نادرة رسمت صورة مشرقة للعبة وأصول التنافس الشريف.
لقد اعتدنا أن تستغل إدارات الأندية أي هفوة إدارية قد تقع فيها إدارات الأندية المنافسة، ولكن إدارة نادي دبا الفجيرة رفضت استغلال الغلطة التي جاءت إليها على طبق من ذهب، فكان موقفاً إيجابياً، ويصب في مصلحة اللعبة ومبادئ اللعب النظيف، ويوطد الأواصر بين إدارات الأندية وقبل ذلك يطفئ لهيب التعصب بين الجماهير، ولو كانت هناك جائزة للروح الرياضية لما استحقتها غير إدارة نادي دبا الفجيرة.
مرت الأيام وتوالت الجولات، وأمس الأول تم إعلان صعود دبا الفجيرة إلى دوري المحترفين، كان الصعود مستحقاً للفريق الذي اجتهد، ولم يبحث عن النقاط من خارج المستطيل الأخضر، بل تحلى بأخلاق الفرسان، وأنقذ خصمه الرئيسي من ورطة القمصان، فصعد دبا الفجيرة، وصعدت معه الروح الرياضية، لأن الأعمال بالنيات، وعلى نياتكم ترزقون.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil...

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن...

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m ...