أعلنت الرئاسة المصرية الأحد 19 فبراير/شباط أنها لا تدخر جهدا
في سبيل التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، من "دون أية مواءمات
أو مزايدات".
وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية إلى أن بلاده سعت إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية، ودعم كل المبادرات و اللقاءات التي تهدف إلى مناقشة الأفكار العملية التي تساعد على "إحياء عملية السلام من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل يساهم في إعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط".
وترى القاهرة، بحسب يوسف، أن "التوصل إلى حل نهائي سيسفر عن واقع جديد يضمن توفير الأمن والأمان للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وسيعطى الأمل لكافة شعوب المنطقة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها، فضلاً عن القضاء على إحدى أهم الذرائع التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة لتبرير أفعالها".
وكانت صحيفة "هآرتس"، الإسرائيلية، كشفت في تقريرها، عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتمع سرا العام الماضي مع زعيمي مصر والأردن في محاولة فاشلة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لعقد قمة إقليمية أوسع بشأن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار في إدارة أوباما، لم تسمهم، قولهم، إن "اللقاء حضره وزير الخارجية الأمريكي وقتها جون كيري داخل منتجع العقبة الأردني على البحر الأحمر في فبراير/شباط عام 2016".
المصدر: وكالات
هاشم الموسوي
Comments
Post a Comment