Skip to main content

الدكتور عبد الباقي شحتو --------- توصياتي للرفاق من اجل الوطن

 الدكتور عبد الباقي شحتو --------- توصياتي للرفاق من اجل الوطن
 ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
بعد توقف المفاوضات في اديس ابابا الي حين اشعار اخر نوصي بالاتي
1-علي الحركات المسلحة ان تبحث بجدية في خارطة طريق توحيدها في قيادة تاريخية  واحدة مع دمج قواتها وقواعدها الشعبية مع تشجيع اقامة منظامات المجتمع المدني في الداخل و الخارج و هنا اجد نفسي مع نداء القائد عبدالواحد للوحدة الصف و من ثم الاعداد لمؤتمر عام في الاراضي المحررة علي ان يكون مؤتمر ابتدائي يقود في النهاية الي مؤتمر عام في المستقبل تناقش فيه و تضع خلاله الخطط الاستراتيجية و تضع لبنات رؤاها المستقبلية لحل مشاكل السودان في الهامش هذا اذا كنا اكثر جدية يارفاقي لابد من ممارسة اعلي درجات الديمقراطية والشفافية و الابتعاد عن شماعة نحن حركات في ظرف حرب كا لابد من الابتعاد عن الشلل و الاسر و القبيلة .و ياثورا و ياحراكات لابد من معالجة مشاكلكم الداخلية خاصة مع المنشقين القريبين من الخط الثوري الذي قضوا جل عمرهم في الاحراش امثال الرفيق دانيال كودي و خميس جلاب واخرين حتي نتحاشي الاقتتال الداخلي في المستقبل مصتعظين من حروب الجنوب الحبيب بعد الاستقلال .
يارفاق لابد من اعادة المحالين للمعاش و الاعتزار لهم و ترقيتهم مع الابتعاد عن دكتاتورية الفرد و والمانشووووو!!!
2- علي الاحزاب الغير عسكرية ان تبحث بجدية في كيفية خلق جبهة معارضة موحدة علي ان يتفق الجميع في الحد الادني الذي يبقي السودان موحد او الحفاظ علي  الحد الادني للتغير الديمقراطي السلس وقف طبيعة تكوينها و من ثم تبحث عن الوسائل التي تجمعها مع الجهات الاخري التي تناضل بالسلاح وفق ظرفها و تاريخ نضالها .

3- لابد من الوصول المباشر الي الجماهير مهما كلف الامر لانه بدون قواعد منتمية و مندمجه مع نضال الاخوة في الميدان سيتحول النضال الي قيادة صفوة تتحرك وفق مصالحها الدنئية مما يحولهم الي قول متسلط علي ظهر الجماهير حيث يستخدم المواطن من الطرفين حكومة و معارضات لبلوغ كراسي الحكم و مراكز المال فوق جثث المواطنين دون تميز للجهة او العرق او الدين او اللون .لذلك ننادي بعقد المؤتمرات الحقيقية حتي تتعرفوا علي حقيقية جماهيركم صدقوني هذا ينطبق حتي علي الحكومة السودانية الحالية لان حتي الاسلامين تفرقوا ايدي سباء نسبة لتسلق المفسدين و بطانة السؤ و عبدة الدينار .و هؤلاء كما درجنا علي وصفهم بالجلابة الجدد المكونين منة سواقط الاحزاب و القبائل السودانين و يتميزون بالفجور في كل شئ و اكل مال الناس بالباطل و هؤلاء اسواء ما خله الله ليتحكم في رقاب عباد السودان؟
4-بالمناسبة لابد من تغير الخطاب الثوري بعني ركزوا علي مشكلة السودان في دارفور و مشكلة السودان في جبال النوبة و مشكلة السودان في حريق اهلنا النوبة وهم اصل السودان لابد من التعامل بمسؤلية اذا كنا ثورين و اتمني ان يلتئم شمل الحجلابة الجدد و رصفائهم من المركز و مييريكز الهامش ومن ثم تنفرز الصفوف والالوان ويبقي الشعب ضدد كل من يضطهده و ينهب ثرواته .
5- كامل التضامن مع اهلنا في جنوبنا الحبيب فهم الاقرب لنا اثنيا و جغرافيا وثقافيا ....و احزروا اعمال المخابرات الغربية و الاعيبها بما يسمي بداعش و اجتماع علماء السودان و حواراتهم ومحاربة الهجرات الغير قانونية

بالمناسبة جراده في سروال ولابعوضة على قعادوشين ...بمعني الاحزاب و بعض الحركات ماعندها جماهير بالاضافة الي ان بعض قادتهم ماخرين الثورة..لانهم حفو انفسهم بكساري التلج و الجلابة الجدد
اخوك شحتو زول ساااكت

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe