Skip to main content

رجال مصر يستحون من ذكر أسماء أمهاتهم ونجمة أفلام إباحية خجلة من «تطبيعها» مع إسرائيلي! راشد عيسى:

رجال مصر يستحون من ذكر أسماء أمهاتهم ونجمة أفلام إباحية خجلة من «تطبيعها» مع إسرائيل

راشد عيسى:
خطبة جارحة ومؤلمة فازت بها ملاك جعفر، المذيعة في بي بي سي العربية، في مقابلة عبر السكايب مع قائد «الجيش السوري الحر» السابق رياض الأسعد. تحدث الرجل، باسم آلاف الجرحى ومبتوري الأطراف بكلام لاذع للائتلاف السوري المعارض وحكومته المؤقتة ممثلين بسمير نشار، الضيف المقابل في البرنامج. قال الأسعد لـ(من جُعل) خصمه ذاك المساء، أي نشار، سائلاً إياه بحرقة وغصة مفهومة إن كان أي منهم عقد اجتماعاً واحداً فقط خارج فنادق الخمس نجوم فيما يرتمي الجرحى السوريون من غير علاج.
لكن المذيعة تحولت من دور المذيعة إلى دور المؤنّب. بدت جعفر كأنما تكرر سؤالاً واحداً موجهاً في الغالب لسمير نشار «لماذا تنكّر الائتلاف لمقاتلي «الجيش الحر» المصابين؟»، «لماذا الموارد تكفي أعضاء الحكومة والائتلاف الذين يقيمون في أفخم الفنادق ولديهم أفخم السيارات ولا تأتي لهؤلاء المقاتلين الذين فقدوا أطرافهم؟»، «هل يجب على هؤلاء، الذين فقدوا أطرافهم بسبب قتالهم إلى جانب الثورة السورية (كما يؤمنوا بها)، أن يعيشوا مع هذه الإعاقة؟».
هكذا وصلت جعفر بأسئلتها من التقريع والضرب بالعصا إلى الاتهام المباشر تقول «أستطيع أن أتصور أيضاً أن البعض حقق ثروات طائلة». غير أن الذروة كانت في ردها الاتهامي التهكمي الأفظع على رياض الأسعد حين قال إنه لم يتلق أي أموال من السعودية أو قطر وسواهما، غير أنه تلقى مبالغ صغيرة وصلت إلى ستة ملايين دولار، وهنا كان جوابها «هذه ثروة كبيرة بالنسبة للراتب الذي كنتَ تتقاضاه كعقيد في الجيش السوري (النظامي)».
الأسعد رد بلطف وقال إنه قد وثّق تلك المبالغ وأين صرفت. طبعاً آخر همّ ملاك جعفر أن تسمع جواب الأسعد. لكنها إهانة بليغة لجريح لا يمكن لستة ملايين دولار، حتى لو كانت لجيبه الخاص، أن تعوّضه ساقه المبتورة.
أعد لأمك اسمها
أجمل فيديو يمكن للمرء مشاهدته في عيد الأم هو فيديو من مصر جاء في إطار حملة بعنوان «أعد لأمك اسمها». الكاميرا تسأل عدداً من المصريين في الشارع عن أسماء أمهاتهم، فقط الاسم، فيخجلون من ذكره، فيما لا يجدون حرجاً من ذكر اسم الأب. البعض قال هذا عيب، أو أنه محرج لها، البعض اعتبر أن هذا يجعلهم عرضة لتصيّد الآخرين الذين يجدونها فرصة لمناداتهم بأسماء أمهاتهم على سبيل السخرية.
تعليق مرفق قال «الرجّالة في مصر ما بيحبوش يقولوا اسم امهم، لدرجة أن الاسم صار مصدر تريقة وهزار تقيل، الناس بينادوها باسم جوزها أو أكبر ولادها». واقترح الشريط «النهار ده كل واحد عايز يعمل لها حاجة حلوة يقول لها شكراً، هدية صغيرة ويرجّع لها اسمها. غيّر صورة بروفايلك، وحطّ اسم والدتك، وخلّ الدنيا كلها تعرف اسمها».
بين الإباحية والتطبيع
باعتذار نجمة الأفلام الإباحية ميا عن أنها جلبت بعض السرور لشاب إسرائيلي يمكن إعادة ترتيب الأولويات الوطنية، فلا شيء يداني إثم التطبيع مع إسرائيل. ميا قالت إنها لم تكن تعرف، وحين عرفت بعد انتهاء الأداء صدمت وساءها ما فعلت. بل وأصرت على إعلان اعتذارها بالقول «لا يمكنكم أن تتخيّلوا الحرج والعار الذي سيجلبه ذلك على أسرتي. على هذا أنا أعتذر حقّا».
بالنسبة لميا فإن إثم التطبيع أمر يصيب الضمير، أما تلك فمجرد مهنة.
الأمن الطائفي
بعد أزمة واقعة تصوير قناة «الكوثر» لبرنامج تلفزيوني في مسجد الحسين في القاهرة أكد «رئيس قطاع المديريات في وزارة الأوقاف المصرية، أن الوزارة لم ولن تصرح لقناة الكوثر الشيعية بالتصوير فى مسجد الحسين، ولن تسمح لها بالتسجيل فى أي من مساجدها، كون مساجد الأوقاف لا تعنى إلا بشؤون السنة، ولن تكون مساجدها لطوائف».
كذلك قرر وزير الأوقاف، منع التصوير بالمساجد إلا بعد الحصول على موافقة كتابية معتمدة من رئيس القطاع الديني، وأوضح بيان رسمي أن هذا القرار «يأتي منعاً لأي اختراق أمني، أو طائفي، أو مذهبي».
إنها مرحلة جديدة من الرقابة باتت أكثر تضييقاً بحجة قناة إيرانية اخترقت «الأمن الطائفي». فهل سيخص المنع «الشيعة» وحدهم من بين الطوائف، وكيف ستتصرف وزارة الأوقاف إزاء فيلم أوروبي قد يطلب التصوير في أحد المساجد؟
كاتب فلسطيني
راشد عيسى:

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil...

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن...

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m ...