سلمى الشيخ سلامة
لكن ازهار الشتاء بخيلة 
الصباح ،كان باهيا هذا اليوم لم يعكره سوى خروجى تحت زخات الثلج
نظرت من نافذة الغرفة وجدت ارتالا من الثلج تغطى كل شئ،فبدا كل شئ بلاملامح
تأكدت انى لابد لى من لبس كل ما لدى فى الدولاب
تلفعت ما اوتيت وخرجت باتجاه(الدكان)لشراء بعض احتياجاتى
حاولت المشى على رصيف المشاة ، فلم احتمل التزحلقات بفعل المطر التى أذابت بعض الثلج وبات كما لو أنه (لوح تلج املس)
توكلت ونزلت الى عرض الشارع محاذية للرصيف
وكانت تدور فى خاطرى اغنية عقد الجلاد (لكن ازهار الشتاء بخيلة ، بخلت على )
وفيما كنت اردد تلك المقاطع فاذا بشرطى يمتطى صهوة عربته ي(هدن) فى الناحية الاخرى للشارع ويسالنى
ـ ممكن تمشى فى رصيف المشاه؟
ـ لكنه املس فى هذه اللحظة ؟
ـ املس، تاكدى اذن من مراقبة العربات بحذر ، خلى بالك من نفسك ، اتمنى لك يوما طيبا
ومضى
خلتنى استمع لشخص آخر غير الشرطى لما ابداه ناحيتى من تعاظف ، فالمشى فى عرض الشارع ممنوع يا ولدى ممنوع ممنوع
دخلت الى الدكان ، لمحتنى فى مراياه ، ضحكت منى فمشهدى كان قد ذكرنى ايام كنا نمشى لطاحونة عم محمد ونخرج (مكندكين بالدقيق)حيث كانت (شلاقة الشفع ) هى حافزنا للدخول فى تلك الاماكن فى بربر
كنا ندخل الى عمى محمد سلامة بغرض المساعدة ، وكان يرفض مساعدتنا ويغرينا بلدن القول ، لكننا لا نستجيب ونظل فى تلك المعركة بين الدقيق والمدققين ، نخرج من اتونها منتصرين لطفولتنا ، مهزومين من جانب امى التى تدخلنا توا الى الحمام وهو امر كان غير مرغوب لدنا ، فاللعب لم ينته بعد ، وتبقت العديد من الجولات ، ليس اخرها (كمبلت ) كما ليس اولها (الحجلة) التى كانت جدتى تنهانا عنها بدواعى اننا (زى الجداد ) ننكت (الواطة )

الصباح ،كان باهيا هذا اليوم لم يعكره سوى خروجى تحت زخات الثلج
نظرت من نافذة الغرفة وجدت ارتالا من الثلج تغطى كل شئ،فبدا كل شئ بلاملامح
تأكدت انى لابد لى من لبس كل ما لدى فى الدولاب
تلفعت ما اوتيت وخرجت باتجاه(الدكان)لشراء بعض احتياجاتى
حاولت المشى على رصيف المشاة ، فلم احتمل التزحلقات بفعل المطر التى أذابت بعض الثلج وبات كما لو أنه (لوح تلج املس)
توكلت ونزلت الى عرض الشارع محاذية للرصيف
وكانت تدور فى خاطرى اغنية عقد الجلاد (لكن ازهار الشتاء بخيلة ، بخلت على )
وفيما كنت اردد تلك المقاطع فاذا بشرطى يمتطى صهوة عربته ي(هدن) فى الناحية الاخرى للشارع ويسالنى
ـ ممكن تمشى فى رصيف المشاه؟
ـ لكنه املس فى هذه اللحظة ؟
ـ املس، تاكدى اذن من مراقبة العربات بحذر ، خلى بالك من نفسك ، اتمنى لك يوما طيبا
ومضى
خلتنى استمع لشخص آخر غير الشرطى لما ابداه ناحيتى من تعاظف ، فالمشى فى عرض الشارع ممنوع يا ولدى ممنوع ممنوع
دخلت الى الدكان ، لمحتنى فى مراياه ، ضحكت منى فمشهدى كان قد ذكرنى ايام كنا نمشى لطاحونة عم محمد ونخرج (مكندكين بالدقيق)حيث كانت (شلاقة الشفع ) هى حافزنا للدخول فى تلك الاماكن فى بربر
كنا ندخل الى عمى محمد سلامة بغرض المساعدة ، وكان يرفض مساعدتنا ويغرينا بلدن القول ، لكننا لا نستجيب ونظل فى تلك المعركة بين الدقيق والمدققين ، نخرج من اتونها منتصرين لطفولتنا ، مهزومين من جانب امى التى تدخلنا توا الى الحمام وهو امر كان غير مرغوب لدنا ، فاللعب لم ينته بعد ، وتبقت العديد من الجولات ، ليس اخرها (كمبلت ) كما ليس اولها (الحجلة) التى كانت جدتى تنهانا عنها بدواعى اننا (زى الجداد ) ننكت (الواطة )
- Get link
- X
- Other Apps
Comments
Post a Comment