حركة الفقراء وطلائع الكادحين الثوار
ملخص مؤتمر الكادر المتقدم
اظهرت السنوات الماضية ملامح النظام العالمي، بانه نظام توحش راس المال المالي الذي لايتحرك الا بتحريك عربة الحروب والعنف الساسي لتشغيل مصانع التسليح، وفي هذا المسار المتازم اسقط النظام العالمي كل ملامحه من اقتصاد السوق الحر والديمقراطية اللبرالية وحقوق الانسان وسيادة القانون الانساني مما قاد لتفاقم التوتر الدولي من حروب وارهاب وتفجر الازمات -العرقية والدينية- هذا ما زاد خطر احتمال الكارثة الحرارية النووية.هنا نرفع صوتنا عليا مع كافة القوى المحبة للسلام والمناهضة الحروب والعدالة الاجتماعية. فموقنا الدائم مع اصدقاء البيئة ومكافحي الارهاب ودعاة السلام والحريات وضد استبداد والتخلف السياسي والفكري.
السودان نال استقلاله بارادة داخلية تاثرت بعوامل اقليمية ودولية معروفة . فاخذ السودان يحاول الانفتاح على العالم الا ان التاثيرات الفكرية المتطرفة المتصلة بقضية الهوية جعلت قواه الحيه تتطلع الى نظام مصر الناصري( 1952- 1967) والكتلة الشرقية( اتحاد دولة السوفيتات) مما احدث انقسام حاد في الكتلة الوطنية واعاق الديمقرطية فاستولى الجيش على السلطة ( نظام 17/ نوفمبر) قد اوقفت الجملة الثورية( مناهضة المعونة الامريكية) برنامج التعاون الامريكي- السوداني باشعال التظاهرات والاضرابات والخطابات الثوري الجوفاء المعادية للمشروع الامريكي المتجه انئذ للصداقة مع السودان... شكل الانفعال السياسي موقف عام تصاعد لبيلغ اقصى درجاته الموتورة في اكتوبر 1964م حيث انطلقت الخطابات العقائدية ( يمينية ويسارية) من مخابئها فتحولت الاحزاب الديمقراطية الى احزاب دينية مشروعها ( الدولة الاسلامية والدستور الاسلامي والعود للمهدية).اما اليسار الشيوعي والقومي فكان يغني( لدولة العمال والفلاحين واتحاد اشتراكي جمال عبد الناصر) وقد اججت نكست 1967م الشعور القومي في كل الشرق الاوسط فاخذ صغار الضباط في ليبيا والعراق وسوريا والسودان يطلعوا للوثوب على السلطة فكان انقلاب مايو1969م بخطابه اليساري المتحالف مع مصر وليبيا لكي لا يخرج السودان من عبائة النظام المصري فعندما تحول السادات من الكتلة الشرقية تحولت معه (جماعة مايو )التي بنت نظاما يعج بالمشاكل والازمات المتكررة باتفاق كام ديفيد قد تحول مركز صياغة قرار النظام الاقليمي( من القاهرة الى الرياض) فتشطت القوى الاقليمية في نفخ نار الثورة في الدخل السوداني وكانت هناك عوامل داخلية تتصل بالمجاعة وتجدد الحرب في الجنوب كلها مهدت الطريق لانحياز الجيش السوداني للطبقة المسيطرة لايقاف المد الشعبي تطور الانتفاضة لثورة. في نظام مابعد الانتفاضة ظهر بوضوح خطة اعادة صياغة السودان و تحريك الواقع من خلال تصارع التناقضات المحلية حيثت تعمقت خطة ادارة الشمال من خلال الجبهة الاسلامية القومية وحلفائها من تيار الاسلام السياسي. وادارة الجنوب من خلال الحركة الشعبية وحلفائها من الكتل القبلية. بلغ هذا المخطط المقدم من الاقليم للرافع الدولي لمستقبل السودان مراحله التنفيذية في يونيو1989م حيث وضعت الارضية لاستقلال جنوب السودان عبر السياسة الشهيرة( الجزرة والعصا) وانعكست هذه الساسة على حياة الاغلبية فقرا وتجويعا وتهجيرا وحروبا وتوقفا للتنمية فتشكلت طبقة مالية فاحشة الثراء استولت على القطاع العام بسم ( الخصصة.... الخ). والان بعد مايقارب الثلاث عقود من الانفراد بالسلطة اكتشف تحالف القوى المسيطرة انه غير قادر على تسير دولاب دولاب الدولة بالطرق القائمة التقليدية فتمت الدعوة للحوار السياسي للكل القوى الوطنية متوازيا مع حوار اخر يقوده الاتحاد الافريقي وبامر مجلس الامن وراعيته الامم المتحدة بمباركة امريكية. كنا نعرف ان الحوار لن يقود لاجندة الشعب المعروفة:
* تحول في معاش حياة الاغلبية ( السواد الاعظم ) نقصد العمل والحريات.
* ايقاف الحرب في النيل الازرق ودارفور وجبال النوبة عبر تفعيل اتفاقات بروتوكولات السلام ورغبة السكان.
* التحول الديمقرطي الذي يحمي دولة المؤسسات ويشيع الحريات.
رغم ذلك ظننا خيرا في الحوار من اجل هذا لم نناهض الحوار السياسي في الداخل والخارج بتقدير ان اي تحول في المعادلة السياسية سيكون خطوة في اتجاه السلام وتطوير حياة السواد الاعظم وينهي الاحتقان الذي يدفع ثمنه الشعب قبل السلطات، كنا نعرف ان هناك تيار اخر في الطبقة الحاكمة يسعى لبناء تحالف سياسي مع دول الاقليم للحفاظ على بنية السلطة مهما كان الثمن بان يتحول السودان لشرطي فمعارك ليس لشعب السودان فيها ناقة ولاجمل. كنا نعرف ان الحوار القائم انتهى منذ انضام النظام السوداني للمشروع الامريكي اعادة صياغة الاقليم من خلال الحروب في اليمن والعراق وسوريا وليبيا. لن نشعر بالصدمة اذا وضع النظام ( مخرجات الحوار) في سلة المهملات فقد اكد من قبل النظام اصراره كسلطة على الطبيعة الاوتوقراطية الثيوقراطية من خلال اختيار رئيس الوزراء و والتنصل عن وثيقة قضايا الحريات لهذا من الطبيعي ان يعاد انتاج الوجوه القديمة من خلال الافكار القديمة والشكل الجديد لدور النظام الاقليمي المرفوض الذي سيدفع ثمنه الشعب غاليا.
لم نكن نملك معرفة الغيب ولكنه الاستقراء الدقيق للوقائع والتحليل الدقيق للسلوك للنظام الاجتماعي القائم اصلا على خداع الجماهير وتزيف الحقائق، لهذا ظللنا ندعو الى كل سبيل يعلي من دور الاراده الشعبية والعمل لدعم اصطفاف من اجل اجندة الجماهير من اجل.
* التحول الديمقراطي وبناء دولة حقوق الانسان والحرية بديلا لدولة الحزب الواحد البوليسة
* السلام وانهاء الحروب والتمسك بعلاقات حسن الجوار وعدم الانزلاق في الحروب العبيثة ومكافحة الارهاب وفكر ومشروع.
* تحرير الدولة السودانية من تكون علاقاتها بالنظام الدولي والاقليمي على اساس الابتزاز
نعرف ان سلطة الطبقة المسيطرة ليست عاجزة عن اعلان حكومتها القديمية الجديد بل انها مازالت توازن ابتزازات "اشنطن " و"القاهرة" و"الرياض "و"انقرا"...الخ نعم تتاخر الحكومة لتعارض الانجندات الاقيمية والدولية والوكلاء المحلين ومصالحهم واطماعهم . لايوجد اي اعتبار لمصلح وقضايا الشعب السوداني لهذا نحن في حركة الفقراء وطلائع الكادحين الثوار نقف مع شعبنا من اجل محاربة الغلاء وتوسيع الحريات وحقوق الانسان لهذا نؤكد :
* ندعم كل مقاومة شعبية من اجل تحسين الوضع الاقتصادي وحقوق الانسان والحريات.
* نمد ايدينا بيضاء للجميع من اجل التظام الديمقراطي
* نقدم السلام الدائم على اي موقف سياسي ونقد بالسلام الدائم( رفض الحروب الداخلية والخارجية).
* اعادة تداول سلمي للثروة والسلطة لصالح السواد الاعظم.
* نرفض المحاور والتحالفات التي تزج بجيش السودان في حروب اقليمية ودولية.
مؤتمر الكادر المتقدم
حركة الفقراء وطلائع الكادحين الثوار
ابريل/ 2017 م
ملخص مؤتمر الكادر المتقدم
اظهرت السنوات الماضية ملامح النظام العالمي، بانه نظام توحش راس المال المالي الذي لايتحرك الا بتحريك عربة الحروب والعنف الساسي لتشغيل مصانع التسليح، وفي هذا المسار المتازم اسقط النظام العالمي كل ملامحه من اقتصاد السوق الحر والديمقراطية اللبرالية وحقوق الانسان وسيادة القانون الانساني مما قاد لتفاقم التوتر الدولي من حروب وارهاب وتفجر الازمات -العرقية والدينية- هذا ما زاد خطر احتمال الكارثة الحرارية النووية.هنا نرفع صوتنا عليا مع كافة القوى المحبة للسلام والمناهضة الحروب والعدالة الاجتماعية. فموقنا الدائم مع اصدقاء البيئة ومكافحي الارهاب ودعاة السلام والحريات وضد استبداد والتخلف السياسي والفكري.
السودان نال استقلاله بارادة داخلية تاثرت بعوامل اقليمية ودولية معروفة . فاخذ السودان يحاول الانفتاح على العالم الا ان التاثيرات الفكرية المتطرفة المتصلة بقضية الهوية جعلت قواه الحيه تتطلع الى نظام مصر الناصري( 1952- 1967) والكتلة الشرقية( اتحاد دولة السوفيتات) مما احدث انقسام حاد في الكتلة الوطنية واعاق الديمقرطية فاستولى الجيش على السلطة ( نظام 17/ نوفمبر) قد اوقفت الجملة الثورية( مناهضة المعونة الامريكية) برنامج التعاون الامريكي- السوداني باشعال التظاهرات والاضرابات والخطابات الثوري الجوفاء المعادية للمشروع الامريكي المتجه انئذ للصداقة مع السودان... شكل الانفعال السياسي موقف عام تصاعد لبيلغ اقصى درجاته الموتورة في اكتوبر 1964م حيث انطلقت الخطابات العقائدية ( يمينية ويسارية) من مخابئها فتحولت الاحزاب الديمقراطية الى احزاب دينية مشروعها ( الدولة الاسلامية والدستور الاسلامي والعود للمهدية).اما اليسار الشيوعي والقومي فكان يغني( لدولة العمال والفلاحين واتحاد اشتراكي جمال عبد الناصر) وقد اججت نكست 1967م الشعور القومي في كل الشرق الاوسط فاخذ صغار الضباط في ليبيا والعراق وسوريا والسودان يطلعوا للوثوب على السلطة فكان انقلاب مايو1969م بخطابه اليساري المتحالف مع مصر وليبيا لكي لا يخرج السودان من عبائة النظام المصري فعندما تحول السادات من الكتلة الشرقية تحولت معه (جماعة مايو )التي بنت نظاما يعج بالمشاكل والازمات المتكررة باتفاق كام ديفيد قد تحول مركز صياغة قرار النظام الاقليمي( من القاهرة الى الرياض) فتشطت القوى الاقليمية في نفخ نار الثورة في الدخل السوداني وكانت هناك عوامل داخلية تتصل بالمجاعة وتجدد الحرب في الجنوب كلها مهدت الطريق لانحياز الجيش السوداني للطبقة المسيطرة لايقاف المد الشعبي تطور الانتفاضة لثورة. في نظام مابعد الانتفاضة ظهر بوضوح خطة اعادة صياغة السودان و تحريك الواقع من خلال تصارع التناقضات المحلية حيثت تعمقت خطة ادارة الشمال من خلال الجبهة الاسلامية القومية وحلفائها من تيار الاسلام السياسي. وادارة الجنوب من خلال الحركة الشعبية وحلفائها من الكتل القبلية. بلغ هذا المخطط المقدم من الاقليم للرافع الدولي لمستقبل السودان مراحله التنفيذية في يونيو1989م حيث وضعت الارضية لاستقلال جنوب السودان عبر السياسة الشهيرة( الجزرة والعصا) وانعكست هذه الساسة على حياة الاغلبية فقرا وتجويعا وتهجيرا وحروبا وتوقفا للتنمية فتشكلت طبقة مالية فاحشة الثراء استولت على القطاع العام بسم ( الخصصة.... الخ). والان بعد مايقارب الثلاث عقود من الانفراد بالسلطة اكتشف تحالف القوى المسيطرة انه غير قادر على تسير دولاب دولاب الدولة بالطرق القائمة التقليدية فتمت الدعوة للحوار السياسي للكل القوى الوطنية متوازيا مع حوار اخر يقوده الاتحاد الافريقي وبامر مجلس الامن وراعيته الامم المتحدة بمباركة امريكية. كنا نعرف ان الحوار لن يقود لاجندة الشعب المعروفة:
* تحول في معاش حياة الاغلبية ( السواد الاعظم ) نقصد العمل والحريات.
* ايقاف الحرب في النيل الازرق ودارفور وجبال النوبة عبر تفعيل اتفاقات بروتوكولات السلام ورغبة السكان.
* التحول الديمقرطي الذي يحمي دولة المؤسسات ويشيع الحريات.
رغم ذلك ظننا خيرا في الحوار من اجل هذا لم نناهض الحوار السياسي في الداخل والخارج بتقدير ان اي تحول في المعادلة السياسية سيكون خطوة في اتجاه السلام وتطوير حياة السواد الاعظم وينهي الاحتقان الذي يدفع ثمنه الشعب قبل السلطات، كنا نعرف ان هناك تيار اخر في الطبقة الحاكمة يسعى لبناء تحالف سياسي مع دول الاقليم للحفاظ على بنية السلطة مهما كان الثمن بان يتحول السودان لشرطي فمعارك ليس لشعب السودان فيها ناقة ولاجمل. كنا نعرف ان الحوار القائم انتهى منذ انضام النظام السوداني للمشروع الامريكي اعادة صياغة الاقليم من خلال الحروب في اليمن والعراق وسوريا وليبيا. لن نشعر بالصدمة اذا وضع النظام ( مخرجات الحوار) في سلة المهملات فقد اكد من قبل النظام اصراره كسلطة على الطبيعة الاوتوقراطية الثيوقراطية من خلال اختيار رئيس الوزراء و والتنصل عن وثيقة قضايا الحريات لهذا من الطبيعي ان يعاد انتاج الوجوه القديمة من خلال الافكار القديمة والشكل الجديد لدور النظام الاقليمي المرفوض الذي سيدفع ثمنه الشعب غاليا.
لم نكن نملك معرفة الغيب ولكنه الاستقراء الدقيق للوقائع والتحليل الدقيق للسلوك للنظام الاجتماعي القائم اصلا على خداع الجماهير وتزيف الحقائق، لهذا ظللنا ندعو الى كل سبيل يعلي من دور الاراده الشعبية والعمل لدعم اصطفاف من اجل اجندة الجماهير من اجل.
* التحول الديمقراطي وبناء دولة حقوق الانسان والحرية بديلا لدولة الحزب الواحد البوليسة
* السلام وانهاء الحروب والتمسك بعلاقات حسن الجوار وعدم الانزلاق في الحروب العبيثة ومكافحة الارهاب وفكر ومشروع.
* تحرير الدولة السودانية من تكون علاقاتها بالنظام الدولي والاقليمي على اساس الابتزاز
نعرف ان سلطة الطبقة المسيطرة ليست عاجزة عن اعلان حكومتها القديمية الجديد بل انها مازالت توازن ابتزازات "اشنطن " و"القاهرة" و"الرياض "و"انقرا"...الخ نعم تتاخر الحكومة لتعارض الانجندات الاقيمية والدولية والوكلاء المحلين ومصالحهم واطماعهم . لايوجد اي اعتبار لمصلح وقضايا الشعب السوداني لهذا نحن في حركة الفقراء وطلائع الكادحين الثوار نقف مع شعبنا من اجل محاربة الغلاء وتوسيع الحريات وحقوق الانسان لهذا نؤكد :
* ندعم كل مقاومة شعبية من اجل تحسين الوضع الاقتصادي وحقوق الانسان والحريات.
* نمد ايدينا بيضاء للجميع من اجل التظام الديمقراطي
* نقدم السلام الدائم على اي موقف سياسي ونقد بالسلام الدائم( رفض الحروب الداخلية والخارجية).
* اعادة تداول سلمي للثروة والسلطة لصالح السواد الاعظم.
* نرفض المحاور والتحالفات التي تزج بجيش السودان في حروب اقليمية ودولية.
مؤتمر الكادر المتقدم
حركة الفقراء وطلائع الكادحين الثوار
ابريل/ 2017 م
Comments
Post a Comment