5G tech raises global intellectual property concerns
By Leigh Hartman
-Sep 10, 2019
New fifth-generation (5G) telecoms are increasing concerns about keeping trade secrets safe.
As more devices and individuals connect to 5G networks, Chinese-owned 5G vendors such as Huawei — and, through them, the Chinese government — could obtain unprecedented access to the world’s data.
“Countries should not allow 5G to be yet another vector for China to acquire intellectual property from us,” U.S. cyber diplomat Robert Strayer said in May.
Intellectual property rights in China and the U.S.
The United States has established one of the world’s most robust intellectual property protection systems, which has helped enhance the U.S. lead in innovation. Intellectual property (IP) must be protected. Otherwise, millions of dollars spent on research and development are lost when ideas are stolen and competitors bring the same product or service to market.
In contrast, China’s top-down, state-run economy blurs the line between the public and private sectors. For example, for more than five years, the Chinese government used its Ministry of State Security to hack into a French aerospace company’s computers to obtain turbofan engine technology, according to U.S. indictments.
At the time, a Chinese state-owned aerospace company was working to develop a comparable engine to use in commercial aircraft manufactured in China and elsewhere.
What is intellectual property?
The World Intellectual Property Forum defines intellectual property as “creations of the mind, such as inventions; literary and artistic works; designs; and symbols, names and images used in commerce.”
These creations are protected by law. This allows the creators to benefit from their work and use their unique ideas to drive businesses, art and design.
Costs of IP theft
Pilfering trade secrets, bribing employees and hacking into foreign computers — these are just three ways that Chinese companies have stolen foreign inventions and intellectual property in a bid to become the world’s technology superstar.
“China has a long history of undertaking intellectual property theft to benefit its commercial interests where it is able to gain access,” Strayer said.
The U.S. Trade Representative found in 2017 that Chinese theft of American IP currently costs America between $225 billion and $600 billion annually.
One high-profile example occurred in 2018, when a Beijing-based wind turbine company was found guilty in the U.S. of stealing intellectual property from a U.S. company — an act that caused the value of the Massachusetts-based company to fall by more than $1 billion, with a loss of almost 700 jobs, according to evidence presented at the trial.
Unfortunately, China’s IP theft is not limited to U.S. companies. China has engaged in “trillions of dollars of intellectual property theft” around the world, often hacking into companies’ computers to do it, according to the 2018 U.S. National Cyber Strategy. These sophisticated attacks include stealing business patents, technology, trademarks and copyrights.
For example, Huawei, the second-largest smartphone manufacturer in the world, stole the arm of a robot that German subsidiary T-Mobile invented to test smartphones, the U.S. government said in a 2018 indictment. Huawei planned to duplicate it.
Similarly, two Chinese government hackers were charged in 2018 with taking business secrets from an array of aerospace, energy, telecom, medical and other companies in Canada, France, Germany, Japan, Sweden, Switzerland, the United Kingdom and the United States.
Unfortunately, resolving IP theft can take years. For example, it was only after 30 months of litigation that a Chinese company called XTAL was found guilty in 2019 of stealing more than 100,000 files — including source codes, pricing strategies, software, secret algorithms and user manuals — from a Dutch technology company.
تقنية الجيل الخامس للاتصالات تثير المخاوف بشأن حقوق الملكية الفكرية في العالم
الاتصالات عبر تقنية الجيل الخامس (5G) الجديدة تزيد من المخاوف بشأن الحفاظ على أمان الأسرار التجارية.
فنظرًا لأن المزيد من الأجهزة والأفراد أصبح يتصل بشبكات الجيل الخامس، فإن مقدمي وموردي هذه الخدمة من الشركات الصينية مثل شركة هواوي (Huawei) يمكنهم، كما يمكن للحكومة الصينية من خلالهم، الوصول بشكل غير مسبوق إلى بيانات العالم كله.
قال روبرت ستراير، الدبلوماسي الأميركي المعني بشؤون الفضاء الإلكتروني، في أيار/مايو، “ينبغي على الدول ألّا تسمح لتقنية الجيل الخامس بأن تكون وسيلة أخرى للصين تحصل من خلالها على الملكية الفكرية منا.”
حقوق الملكية الفكرية في الصين والولايات المتحدة
أنشأت الولايات المتحدة واحدا من أقوى أنظمة حماية الملكية الفكرية في العالم، ما ساعد على تعزيز ريادة الولايات المتحدة في الابتكار. يجب حماية الملكية الفكرية (IP)، وإلا فإن ملايين الدولارات التي يتم إنفاقها على الأبحاث والتطوير ستكون قد أهدرت عند سرقة الأفكار وتقديم المنافسين للمنتج نفسه أو الخدمة ذاتها إلى السوق.
وعلى النقيض من ذلك، فإن الاقتصاد الصيني الفوقي الذي تديره الدولة يمحو الخط الفاصل بين القطاعين العام والخاص. فعلى سبيل المثال، على مدار أكثر من خمس سنوات، استخدمت الحكومة الصينية وزارة أمن الدولة لاختراق أجهزة الحاسوب التابعة لشركة طيران وفضاء فرنسية للحصول على تكنولوجيا المحركات التوربينية، وفقا للوائح الاتهام الأميركية.
في ذاك الوقت، كانت شركة طيران وفضاء صينية مملوكة للدولة تعمل على تطوير محرك مماثل لاستخدامه في الطائرات التجارية المصنعة في الصين وغيرها.
ما هي الملكية الفكرية؟
المنتدى العالمي للملكية الفكرية يعرّف الملكية الفكرية بأنها “إبداعات العقل الإنساني، مثل الاختراعات؛ والأعمال الأدبية والفنية؛ والتصاميم؛ والابتكارات المستخدمة في مجال التجارة بما فيها من رموز وأسماء وصور.”
هذه الإبداعات محمية بالقانون. ويتيح ذلك للمبدعين الاستفادة من عملهم واستخدام أفكارهم الفريدة لدفع الأعمال التجارية والفن والتصميم.
تكاليف سرقة الملكية الفكرية
سرقة الأسرار التجارية، ورشوة الموظفين، واختراق حواسيب الشركات والكيانات الأجنبية – هذه مجرد ثلاث طرق تستخدمها الشركات الصينية لسرقة الاختراعات والملكية الفكرية الأجنبية في محاولة لتصبح نجم التكنولوجيا المتفوق في العالم.
قال ستراير، “إن الصين لديها تاريخ طويل في ارتكاب سرقة الملكية الفكرية، أينما تستطيع الوصول إليها، من أجل تعزيز مصالحها التجارية.”
وقد وجد الممثل التجاري للولايات المتحدة في العام 2017 أن قيام الصين بسرقة الملكية الفكرية الأميركية في الوقت الحالي تكلف أميركا ما بين 225 بليون دولار و600 مليار دولار سنويًا.
أحد الأمثلة البارزة حدث في العام 2018، عندما أُدينت في الولايات المتحدة شركة توربينات رياح مقرها بكين بسرقة الملكية الفكرية من شركة أميركية – وهو عمل تسبّب في انخفاض قيمة الشركة التي تتخذ من ولاية ماساتشوستس مقرا لها بأكثر من بليون دولار، مع فقدان ما يقرب من 700 وظيفة، وفقا للأدلة المقدمة في المحاكمة.
وللأسف، لا تقتصر سرقة الصين للملكية الفكرية على الشركات الأميركية. فقد انخرطت الصين في “سرقة للملكية الفكرية تقدر بتريليونات الدولارات” في جميع أنحاء العالم، حيث كثيرا ما اخترقت حواسيب الشركات للقيام بذلك، وفقا لتقرير الاستراتيجية الوطنية للولايات المتحدة الأميركية بشأن الفضاء الإلكتروني للعام 2018، (U.S. National Cyber Strategy). وتشمل هذه الهجمات المتطورة سرقة براءات الاختراع التجارية، والتكنولوجيا، والعلامات التجارية، وحقوق التأليف والنشر.
وعلى سبيل المثال، قامت شركة هواوي (Huawei)، ثاني أكبر شركة مصنعة للهواتف الذكية في العالم، بسرقة ذراع روبوت اخترعها الفرع الألماني لشركة تي موبيل (T-Mobile) لاختبار الهواتف الذكية، حسبما ذكرت الحكومة الأميركية في قرار اتهام صدر في العام 2018. وكانت شركة شركة هواوي تخطط لصنع نسخة طبق الأصل من ذراع الروبوت.
وبالمثل، اتُهم اثنان من قراصنة الحكومة الصينية في العام 2018 بسرقة أسرار تجارية من مجموعة من شركات الطيران والفضاء، والطاقة، والاتصالات، والشركات الطبية، وغيرها من الشركات في كندا وفرنسا وألمانيا واليابان والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وللأسف، فإن حل قضايا سرقة الملكية الفكرية قد يستغرق سنوات. فعلى سبيل المثال، لم تتم إدانة الشركة الصينية (XTAL) التي اتُهمت بسرقة أكثر من 100 ألف ملف – بما في ذلك أكواد المصدر، واستراتيجيات التسعير، والبرمجيات، والخوارزميات السرية، وكتيبات المستخدم – من شركات التكنولوجيا الهولندية، إلا بعد 30 شهرا من التقاضي، وذلك في العام 2019.
Comments
Post a Comment