آه من قسوته عذاب الذكريات!
كانت الدمعة في عينيك تسيل على خدي أنا،
وكانت آلامك توجعني أكثر منك يا ساحرتي،
وكنت أصنع من حزني ألوان فرح،
كي أرسم الضحكة في شفتيك،
كنتِ مركز اهتمامي في حضوري والسفر،
كنتِ المطر،
قلبي يقول بأنك تذكريني باختلافي واشتياقي
وستذكريني كلما خاب ظنك في الآخرين،
وسيقول قلبك في المواقف كلها:
لو كان هذا معتصم....................!

Comments
Post a Comment