Skip to main content

«طوارئ» في سيناء وإغلاق معبر رفح لأجل غير مسمى

السيسي: دعم خارجي للإرهاب والمعركة لن تنتهي خلال يومين

«طوارئ» في سيناء وإغلاق معبر رفح لأجل غير مسمى


تاريخ النشر: الأحد 26 أكتوبر 2014
القاهرة (وكالات)
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، وجود دعم خارجي للاعتداءات الإرهابية ضد الجيش في سيناء التي أسفرت عن سقوط 33 قتيلاً و31 جريحاً أمس الأول، مؤكداً أن المعركة مستمرة ولن تنتهي خلال يومين، معلناً إجراءات سيتم البدء بها على الحدود مع قطاع غزة الذي شهد إغلاق معبر رفح إلى أجل غير مسمى، بالتزامن مع بدء القوات المسلحة وسط حالة حداد عام لـ3 أيام تنتهي غداً الاثنين، تطبيق قرار مجلس الدفاع الوطني بفرض حالة طوارئ في منطقة واسعة شمال ووسط شبه الجزيرة، تشمل حظر التجول من الساعة الخامسة مساء إلى الساعة السابعة صباحاً ولمدة 3 أشهر.
وقال السيسي الذي تقدم تشييع شهداء الجيش بجنازة مهيبة في مطار ألماظة العسكري بمشاركة رئيس الوزراء إبراهيم محلب، والفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع، والفريق محمود حجازي رئيس أركان حرب القوات المسلحة، كما ترأس اجتماعين للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ومجلس الدفاع الوطني «العملية وراءها دعم خارجي.. هناك دعم خارجي تم تقديمه لتنفيذ العملية ضد جيش مصر بهذا الشكل»، وأضاف من دون تحديد أي جهة «الهجوم هدفه كسر إرادة مصر والمصريين.. هدفه كسر إرادة الجيش باعتباره عمود مصر». وتابع قائلاً «مشكلة رفح والمنطقة الحدودية بيننا وبين قطاع غزة لا بد أن يتخذ فيها إجراءات لإنهاء المشكلة من جذورها، وهناك إجراءات كثيرة ستؤخذ بشأنها خلال الفترة المقبلة».
وطالب السيسي المصريين بأن ينتبهوا لما يحاك ضدهم، وقال «لا نريد أن نهتز.. هؤلاء الشهداء سقطوا كي تبقى مصر التي تقود حرباً من أجل الوجود، وهذا معناه أن يكون المصريون على قلب رجل واحد»، وأضاف «نحزن نعم ولكن يجب أن نعرف أبعاد ما يحدث»، لافتاً إلى أن مكافحة الإرهاب في سيناء مستمرة منذ شهور وقد أسفرت عن مقتل المئات من الإرهابيين، ولولا ذلك لتحولت المنطقة إلى كتلة من الإرهاب كان سيكون من الصعب التعامل معها. وأضاف «المعركة في سيناء ممتدة ولن تنتهي خلال يومين، والشعب يقف مع جيشه وشرطته، ولكن الخطر الحقيقي أن يتدخل أحد بينهما، ولن يستطيع..نحن نتحرك لإعادة الدولة المصرية إلى مكانتها، وهذا ليس سهلاً».
وإذ لم يحدد السيسي الإجراءات المتوقعة على حدود قطاع غزة، كشف موقع «اليوم السابع» «أن هذه الإجراءات المنتظر إعلانها خلال أيام، تشمل إقامة منطقة عازلة بين الشريط الفاصل للأراضي المصرية والقطاع، قد يصل عمقه بين 1500 إلى 3000 متر، لإفشال أي محاولة إرهابية للتسلل عبر الأنفاق». وأضافت «أن القوات المسلحة سوف تبدأ عمليات واسعة لتطهير المنطقة الحدودية من الأنفاق بشكل نهائي، وسوف تزيل كافة المنشآت والمباني والمزارع الموجودة على جانب الشريط الحدودي، من أجل تحقيق السيطرة الكاملة على المنطقة. وأضافت أن المنطقة العازلة قد تمتد إلى مسافة 14 كيلو متراً مربعاً، أي ما يساوي طول الشريط الحدودي بين مصر والقطاع، إضافة إلى تكثيف القوات البحرية دورياتها على ساحل البحر المتوسط لمنع أي دعم قادم إلى الجماعات الإرهابية من البحر المتوسط، وقطع كافة الإمدادات والاتصالات بينها وبين الجهات الدولية الممولة للإرهاب في سيناء.
وكانت الرئاسة المصرية أكدت في بيان مصادقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة خلال اجتماع برئاسة السيسي استمر أكثر من 3 ساعات على خطة لمجابهة الإرهاب في سيناء تبناها مجلس الدفاع الوطني تتضمن فرض حالة الطوارئ في المنطقة المحددة شرقا من تل رفح مروراً بخط الحدود الدولية وحتى العوجة، وغرباً من غرب العريش حتى جبل الحلال، وشمالا من غرب العريش مروراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية في رفح وجنوبا من جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية، إضافة إلى حظر التجول من الخامسة مساء وحتى السابعة صباحاً لمدة 3 أشهر تحت طائلة عقوبة السجن لأي مخالف للقانون.
وكلف السيسي الذي أعلن الحداد العام 3 أيام، رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المدنيين الموجودين داخل المنطقة المحددة بحالة الطوارئ. وأعلن بيان الرئاسة عن تكليف لجنة من كبار قادة القوات المسلحة، دراسة ملابسات الأحداث الإرهابية الأخيرة واستخلاص الدروس المستفادة التي من شأنها تعزيز جهود مكافحة الإرهاب بجميع صوره في سائر أنحاء مصر. ونقلت عن المجلس الأعلى عزمه استئصال الإرهاب الغاشم من سيناء، وتشديده على أن الأعمال الإرهابية لن تزيد مصر بشعبها وجيشها إلا إصراراً على اقتلاع جذور الإرهاب.
إلى ذلك، نشرت القوات المصرية حواجز أمنية في الشارع الرئيسي في الشيخ زويد التي تحولت إلى ما يشبه مدينة أشباح بعد أن لزم السكان منازلهم، في ظل تطبيق حالة الطوارئ وأيضاً حظر التجول المعلن لـ3 أشهر من الخامسة مساء وحتى السابعة صباحاً في قسم من شمال ووسط سيناء. وأفادت مصادر أمنية أن مروحيات الأباتشي قصفت مواقع يشتبه أنها لجماعة «أنصار بيت المقدس» الإرهابية، مما أسفر عن مقتل 8 متشددين على الأقل.
وإذ لم تعلن أي جهة رسمية بعد تفاصيل الهجوم الإرهابي الجمعة، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. قالت مصادر أمنية «إن انتحاريا يقود سيارة مفخخة محملة بكميات ضخمة من مواد شديدة الانفجار هاجم حاجزاً للجيش في كرم القواديس في منطقة الخروبة قرب العريش، مما أدى إلى نسفه بشكل كامل ومقتل 30 جنديا على الأقل وإصابة 31 آخرين بجروح». وأضافت أنه بعد ساعات على الهجوم الأول، قتل ضابط وجنديان في هجوم منفصل على حاجز أمني في منطقة الطويل جنوب العريش.
وقالت مصادر طبية لـ«رويترز»، إن أفراد الطواقم الطبية العاملة في مستشفيات بالمحافظة نقلوا إلى المستشفى العسكري بالعريش للمساعدة في علاج المصابين في كرم القواديس. وذكرت وكالة أنباء الشرق ألأوسط أن طائرات هليكوبتر نقلت المصابين وجثث القتلى إلى القاهرة، وأضافت «أن السلطات قرت إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة حتى إشعار آخر».
ودان الأزهر الشريف العمليات الإرهابية في سيناء.. وأكد أن أرواح شهداء الواجب الوطني لن تذهب سدى، مطالباً السلطات وأجهزة الدولة المعنية بضرورة تعقب الجناة خونة الدين والوطن وتقديمهم للعدالة الناجزة. وأكد أن هذه الأعمال الإرهابية لن تنال من العزيمة، وأن مصر سائرة نحو بر الأمان، وستصل حتماً إلى بغيتها من العيش الآمن والسلام بين أبنائها. وشدد على أن مصر كلها بشعبها وقيادتها وأزهرها تقف خلف قواتها المسلحة والشرطة في حماية الوطن والدفاع عنه ضد البغاة والمارقين.
وأكدت القوى الوطنية أهمية خطاب السيسي، مطالبة إياه باتخاذ ما يراه من إجراءات على الشريط الحدودي مع قطاع غزة، بما يضمن حماية الأمن القومي. وأعلنت القوى المدنية تأييدها ودعمها الكامل لقرارات مجلس الدفاع الوطني في حربه ضد الإرهاب بسيناء، معتبرة أن ما شهدته العريش، معركة حقيقية تتطلب مساندة الجميع.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil...

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن...

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m ...