Skip to main content

مرافىء - علي ابو الريش - شكرا خليفة

شكراً خليفة الخير

تاريخ النشر: الأحد 26 أكتوبر 2014
الإمارات ــ مصر، علمان على أرض الكنانة، بأمانة ورزانة، شعب مصر المحب، لخليفة الخير، لإمارات الأمنيات العظيمة، هناك عند النيل يسيل رحيق الوطن، لأجل أخوة في الدم والتاريخ العريق بما يليق لشقيقين أن يتلاقيا ويتساقيا من عذب المشاعر ورقراق الأحاسيس التي جمعت وألفت وأينعت وأزهرت وأثمرت، علاقات متسامقة متسامية متعانقة مثل أغصان الشجرة الواحدة مثل جناحي طائر يحلق ويحدق في الأفق، متطلعاً إلى طموحات لا تحدها حدود ولاتصدها صدود، لأن اليقين هو أن الإمارات عضيض لما ينفع الأخوة ويدفع عنهم كل مكروه وبغيض.. هذه هي سجايا الإمارات وأهلها، هذه هي خصال العاشقين لكل ما هو جميل وأصيل ونبيل، ومصر تبقى دائماً وجهة الذين يؤثثون الحياة بالمعاني الجميلة والأثر الطيب، وما تأخرت الإمارات يوماً عن مد يد الخير لكل شقيق وصديق لأن بلادنا نبتت من نسيج الخير وخيوط الوفاء وأهداب النبل، الإمارات هي هكذا، يد تمتد لأجل حياة أفضل ومستقبل يفصل قماشته من حرير العلاقة الوطيدة مع الكون.. مشهد الاصطفاف الجماهيري ورفع العلم الإماراتي إلى جانب العلم المصري، لدليل على عمق العلاقة ما بين البلدين والمشاعر الدفاقة التي تمتلئ بها صدور الأوفياء في بلد نيل الرخاء وثراء الأخلاق الحميدة.

فعندما نادى المنادي في مصر تسابقت قوافل الخير معززة بدوافع إنسانية مدعومة بأخلاق الناس الأصفياء للوقوف إلى جانب مصر وشعبها الأبي، ومساندة الأشقاء بسخاء ليس له مثيل، لأن القيادة الرشيدة على قناعة تامة أن نصرة مصر تعزيز للحق وتكريس للحقيقة وانتماء إلى العدالة الإنسانية وعناية لبلد لابد أن يبقى قوياً شامخاً، شاهقاً، لا تكظه حاجة ولا يضيمه عوز.. المشهد الأخلاقي في مصر دليل على شهامة هذا الشعب وعرفانه لكل من يفي بالعهود ويستوفي الوعود. وحماية مصر من كل معتد أثيم، مشاء بنميم، هي حماية للمبادئ وحفظ للقيم الإنسانية الرفيعة وكبح جماح الذين في نفوسهم غرض والذين لا يريدون لمصر الخير ولا ينوون لها إلا الشر المستطير ، حماية مصر واجب تمليه الثوابت التي نشأت عليها الإمارات وتربى عليها شعبها لأجل أن تبقى مصر مصونة محصنة من غدر المتربصين والغادرين والحاقدين والناقمين والمحتقنين والذين على استعداد أن يبيعوا مصر من أجل أوهام حزبية وشعارات ظاهرها كمد وباطنها حبل مسد، الوقوف مع مصر استنهاض لهمم الشرفاء وإجهاض لدسائس ووساوس الأدعياء.. الوقوف مع مصر الطريق إلى قطع دابر المتهورين والمسعورين والنابتين تحت الجلد كالمرض العضال والمهووسين بالسلطة على حساب نهضة مصر وانفتاحها على عالم لا يقبل أنصاف المبادئ وأشباه القيم.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil...

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن...

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m ...