محنة اللاجئين النوير*.. من يكترث لمحبسهم الأخير؟
---------------------------------------------------------------
أطلقت سلطات النيل الأبيض سراح (30) لاجئا من دولة جنوب السودان من سجن كوستي، من أصل (35) لاجئا جنوبيا ترجع اصولهم جميعا الى قبيلة النوير؛ كان قد تم إلقاء القبض عليهم في يونيو الماضي من داخل معسكر أم صنقور للاجئين جنوب ولاية النيل الأبيض، والتابع لإشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين (UNHCR) في أعقاب أحداث عنف أهلي يخص قبيلة النوير، راح ضحيتها سبعة قتلى. وتم ايداع (35) شابا من المعسكر بسجن كوستي منذ يونيو وطوال فترة الخريف، دون توجيه اتهام او التحقيق معهم، وسط استنكار المقبوض عليهم كونهم ليسوا طرفا في الأحداث التي وقعت، وظلوا طوال الفترة السابقة رهن السجن رغم الجولات والتحركات الماكوكية لسلاطين المعسكر وأعيان النوير ومحامي "المحبوسين ساكت" ما بين معتمدية اللاجئين (الطرف الحكومي) والمفوضية السامية (الأمم المتحدة) دون جدوى، وشهد يوم أمس (الأربعاء) إطلاق سراح ثلاثين لاجئا عادوا الى أرض المعسكر بمحلية السلام، فيما لا يزال خمسة منهم قيد السجن بكوستي دونما اتهام او تحقيق، في استمرار بين لانتهاك حقوقهم كبشر ولاجئين؛ على حد تعبيرهم.
*معسكر أم صنقور يضم لاجئين من قبيلة النوير فقط، ما عدا بضع زوجات من قبائل صغيرة بالجنوب، وذلك نظرا لطبيعة الصراع بدولة جنوب السودان، سبب اللجوء نفسه!أطلقت سلطات النيل الأبيض سراح (30) لاجئا من دولة جنوب السودان من سجن كوستي، من أصل (35) لاجئا جنوبيا ترجع اصولهم جميعا الى قبيلة النوير؛ كان قد تم إلقاء القبض عليهم في يونيو الماضي من داخل معسكر أم صنقور للاجئين جنوب ولاية النيل الأبيض، والتابع لإشراف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين (UNHCR) في أعقاب أحداث عنف أهلي يخص قبيلة النوير، راح ضحيتها سبعة قتلى. وتم ايداع (35) شابا من المعسكر بسجن كوستي منذ يونيو وطوال فترة الخريف، دون توجيه اتهام او التحقيق معهم، وسط استنكار المقبوض عليهم كونهم ليسوا طرفا في الأحداث التي وقعت، وظلوا طوال الفترة السابقة رهن السجن رغم الجولات والتحركات الماكوكية لسلاطين المعسكر وأعيان النوير ومحامي "المحبوسين ساكت" ما بين معتمدية اللاجئين (الطرف الحكومي) والمفوضية السامية (الأمم المتحدة) دون جدوى، وشهد يوم أمس (الأربعاء) إطلاق سراح ثلاثين لاجئا عادوا الى أرض المعسكر بمحلية السلام، فيما لا يزال خمسة منهم قيد السجن بكوستي دونما اتهام او تحقيق، في استمرار بين لانتهاك حقوقهم كبشر ولاجئين؛ على حد تعبيرهم.
Comments
Post a Comment