في العام 2014، تعرف الجندي في الجيش أ. م. الى الفتاة السورية ر.ش. التي كانت تضع صوراً خلاعية وبأوضاع جنسية مختلفة على «الواتساب»، حيث كانت تطلب من الشبان ارسال دولارات تشريج لها قبل الاتصال بها وطلب مواعدتها، ثم تعمد الى بيع الدولارات التي تتلقاها من الراغبين بملاقاتها بثمن زهيد وهو عشرة آلاف ليرة لبنانية مقابل كل عشرة دولارات.
وكان الجندي المذكور من بين الاشخاص الذين كانوا يشترون الدولارات من ر.ش. بعد ان تستحصل عليها بتلك الطريقة الاحتيالية.
غادرت ر.ش. الى بلادها سوريا وأعطت هاتفها الى الجندي المدعى عليه الذي أبقى الصور الخلاعية التي كانت وضعتها على «الواتساب»، واستمر بتلقّي دولارات من الشبان الراغبين بالتواصل مع ر.ش.، حتى انه كان يتلقّى منهم اتصالات فيتحدث معهم بصوت فتاة بهدف استجرار دولارات منهم وقد بلغت كمية الدولارات التي حصل عليها المدعى عليه بهذه الطريقة نحو 300 دولار.
أُحيل الجندي امام المحكمة العسكرية للمحاكمة بعد الادعاء عليه بجرم التعرض للآداب العامة وحمل الغير بطرق احتيالية على تحويل دولارات تشريج له على رقمه، موهماً اياهم انه فتاة هوى ومستغلاً صوراً خلاعية وضعتها السورية ر.ش.
وامام المحكمة التي استجوبته امس برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، نفى المدعى عليه ما اسند اليه، فـ«البنت» -كما قال- هي التي فعلت كل هذه الامور، زاعماً بانه لم يعرف بالامر الا بعد استدعائه الى التحقيق. واوضح بان الفتاة السورية كانت جارته وكان يشتري منها دولارات تشريج كما معظم سكان الحي.
وقال بانها هي التي كانت تشغّل خطين هاتفيين ولم يكن يعلم بانها تحتال على الناس.
بقي الجندي على اصراره في نفي اي علاقة له بالقضية، وعندما استوضحه رئيس المحكمة عما ذكره في التحقيق الاولي معه بانه «نادم على ما فعلته ومستعد ان أُعيد ما جمعته من اموال بالاحتيال»، اجاب المدعى عليه: «نعم سيدنا».
واصدرت المحكمة حكماً قضى بالاكتفاء بمدة توقيف المتهم الاحتياطية البالغة شهراً حبساً، وبتغريمه مبلغ اربعماية الف ليرة لبنانية.
Comments
Post a Comment