سفينة بَوْح – صحيفة الجريدة
الله يكضِب الشينه ... !! - هيثم الفضل

** ما شاهدته بالأمس في أحد إحتفالات التخريج ( الرسمية ) بإحدى الجامعات الحكومية ، ينم فعلاً عن أن ما قررته شرطة النظام العام بعدم إقامة حفلات التخرج في القاعات الخاصة هو قرار صائب ، بقدر ما شاهدت من ممارسات للطلاب و الطالبات لا تمت إلى القيَّم و الأخلاقيات الكريمة التي طالما تحلى بها الشعب السوداني ، فضلاً عن أنها تخرج بهذه المناسبة من إطارها الوقور كونها في نهاية الأمر شهادة أكاديمية و تعليمية و تربوية و يُفترض أن كل ما يرتبط بها أن يكون رصيناً و مهذباً و لائقاً ، فإذا أجزنا الرقص و ( الهز ) في مثل هكذا مناسبة إعتباطاً ، لايمكن بأي حال من الأحوال قبول الرقص الخليع و الحركات الشاذة و المستفذة لثقافتنا و آدابنا و أخلاقنا و خصوصاً من الخريجات ، حين يفعلن ذلك أمام أمهاتهن و آبائهن و أساتذتهن ، و على نفس المستوى الخريجين من الشباب ، أيي فرحٍ هذا الذي يدفع بهؤلاء ( القُصر ) .. عديمي الخبرة في معتركات الحياة و مصاعبها أن يخدشوا حياء المجتع و المستضافين بتلك الممارسات غير المهذبه ، و في ساحة جامعة رسمية و حكومية ، كيف تقبل إدارة الجامعة و من يمثِّلونها في المنصة أن تسلم هؤلاء الخريجين شهادتهم في جو تشوبه الخلاعة و عدم الإحترام للمؤسسة الجامعية التي خرَّجتهم ، علاوةً على هذا يُعتبر ذلك عدم إحترام لتلك الشهادة التي من المفترض أن يكوان فحواها الإذن المبدئي ( على المستوى العلمي و المهني و الأخلاقي ) لولوجهم في معترك الحياة الحقيقي و أهم تحدياته الأساسية ، و هو العمل و الولوج إلى المهنة أو الوظيفة التي أشارت شهادتهم تلك إلى مستوى إستيعابهم و تحصيلهم و نضجهم الإنساني و المهني .. في الحقيقة أصابني هم حقيقي يتعلق بفكرة أن هؤلاء هم من سيعتمد عليهم الوطن في المستقبل ( الله يكضب الشينة ).
** مجرد أن تتداول الصحافة و وسائل الإعلام الأخرى أخباراً مسترسلة و متنامية و تكاد لا تنقطع متعلقة بالتسيير الداخلي لمؤسسة البرلمان السوداني ، و تفوح منها رائحة المشكلات الإدارية و المالية و التخطيطية عبرأثير الخلافات و ( اللوبيات ) الظاهرة و الخفية ، هو في حد ذاته إشارة إلى أن مستوى الوعي بالقضايا الأساسية التي تخص البلاد و العباد هي ( جزء ) ضئيل و مهمل من عامة الهموم التي يحملها النواب ، يثبت ذلك بوضوح إذا نظرنا ( حيويتهم و فعاليتهم ) التي لا تخطئها عين حينما يكون الموضوع تحت بند ( مخصصات) .. و ( بدلات ) .. و ( عربات ) .. برضو ( الله يكضب الشينه ).
** عادل مسلم .. أين ما وُجدت فأنت تشكِّل إضافة فنية و أخلاقية كبيرة .. صنعتها بالتواضع و الصبر و الإطلاع و المهارة و المقدرة الإبداعية .. وجودك في لجنة التحكيم ( بنجوم الغد ) .. رفعت من مستوى الحِس الأكاديمي و الحرفي المحايِّد .. رغم توقفاتنا على المبدأ و الهدف اللذان يستند عليهما البرنامج .
الله يكضِب الشينه ... !! - هيثم الفضل

** ما شاهدته بالأمس في أحد إحتفالات التخريج ( الرسمية ) بإحدى الجامعات الحكومية ، ينم فعلاً عن أن ما قررته شرطة النظام العام بعدم إقامة حفلات التخرج في القاعات الخاصة هو قرار صائب ، بقدر ما شاهدت من ممارسات للطلاب و الطالبات لا تمت إلى القيَّم و الأخلاقيات الكريمة التي طالما تحلى بها الشعب السوداني ، فضلاً عن أنها تخرج بهذه المناسبة من إطارها الوقور كونها في نهاية الأمر شهادة أكاديمية و تعليمية و تربوية و يُفترض أن كل ما يرتبط بها أن يكون رصيناً و مهذباً و لائقاً ، فإذا أجزنا الرقص و ( الهز ) في مثل هكذا مناسبة إعتباطاً ، لايمكن بأي حال من الأحوال قبول الرقص الخليع و الحركات الشاذة و المستفذة لثقافتنا و آدابنا و أخلاقنا و خصوصاً من الخريجات ، حين يفعلن ذلك أمام أمهاتهن و آبائهن و أساتذتهن ، و على نفس المستوى الخريجين من الشباب ، أيي فرحٍ هذا الذي يدفع بهؤلاء ( القُصر ) .. عديمي الخبرة في معتركات الحياة و مصاعبها أن يخدشوا حياء المجتع و المستضافين بتلك الممارسات غير المهذبه ، و في ساحة جامعة رسمية و حكومية ، كيف تقبل إدارة الجامعة و من يمثِّلونها في المنصة أن تسلم هؤلاء الخريجين شهادتهم في جو تشوبه الخلاعة و عدم الإحترام للمؤسسة الجامعية التي خرَّجتهم ، علاوةً على هذا يُعتبر ذلك عدم إحترام لتلك الشهادة التي من المفترض أن يكوان فحواها الإذن المبدئي ( على المستوى العلمي و المهني و الأخلاقي ) لولوجهم في معترك الحياة الحقيقي و أهم تحدياته الأساسية ، و هو العمل و الولوج إلى المهنة أو الوظيفة التي أشارت شهادتهم تلك إلى مستوى إستيعابهم و تحصيلهم و نضجهم الإنساني و المهني .. في الحقيقة أصابني هم حقيقي يتعلق بفكرة أن هؤلاء هم من سيعتمد عليهم الوطن في المستقبل ( الله يكضب الشينة ).
** مجرد أن تتداول الصحافة و وسائل الإعلام الأخرى أخباراً مسترسلة و متنامية و تكاد لا تنقطع متعلقة بالتسيير الداخلي لمؤسسة البرلمان السوداني ، و تفوح منها رائحة المشكلات الإدارية و المالية و التخطيطية عبرأثير الخلافات و ( اللوبيات ) الظاهرة و الخفية ، هو في حد ذاته إشارة إلى أن مستوى الوعي بالقضايا الأساسية التي تخص البلاد و العباد هي ( جزء ) ضئيل و مهمل من عامة الهموم التي يحملها النواب ، يثبت ذلك بوضوح إذا نظرنا ( حيويتهم و فعاليتهم ) التي لا تخطئها عين حينما يكون الموضوع تحت بند ( مخصصات) .. و ( بدلات ) .. و ( عربات ) .. برضو ( الله يكضب الشينه ).
** عادل مسلم .. أين ما وُجدت فأنت تشكِّل إضافة فنية و أخلاقية كبيرة .. صنعتها بالتواضع و الصبر و الإطلاع و المهارة و المقدرة الإبداعية .. وجودك في لجنة التحكيم ( بنجوم الغد ) .. رفعت من مستوى الحِس الأكاديمي و الحرفي المحايِّد .. رغم توقفاتنا على المبدأ و الهدف اللذان يستند عليهما البرنامج .

Comments
Post a Comment