Skip to main content

اتحاد الكتاب السودانيين.. حظر لدواع أمنية

اتحاد الكتاب السودانيين.. حظر لدواع أمنية

2015-01-29 | الخرطوم - محفوظ بشرى_ العربي الجديد
في إجراء كان متوقعاً من كثيرين عقب تصاعد الحملة الرسمية ضد المراكز الثقافية، قرّرت السلطات السودانية إلغاء تسجيل اتحاد الكتاب السودانيين "لممارسته أنشطة تخالف أحكام قانون تنظيم نشاط الجماعات الثقافية القومية لسنة 1996" بحسب الحيثيات التي حواها قرار رسمي من مسجل الجمعيات الثقافية، تسلّمه الأمين العام للاتحاد، عثمان شنقر، عصر اليوم.
ويعتقد شنقر، أن السبب الحقيقي لحظر أنشطة الاتحاد وإلغاء تسجيله، هو أن "النظام ضاق ذرعاً بممارسة أي عمل مستقل لا يعبر عن توجهاته"، ويستدل على ذلك بأنه لم يجد جواباً عند استفساره عن ماهية تلك "الأنشطة المخالفة"، بل أخبره الموظف بوضوح أن الخطاب وصلهم بصيغته تلك من "جهاز الأمن والمخابرات" السوداني.
القرار يمثّل حلقة جديدة في سلسلة إغلاق المراكز الثقافية، التي بدأها النظام منذ 2012، واستمرت حتى الشهر الجاري بإغلاق "مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي"، وصولاً إلى "اتحاد الكتاب السودانيين". وهي قرارات يصفها شنقر لـ"العربي الجديد" بأنها "غير مدروسة وتسيء إلى سمعة السودان إقليمياً ودولياً".
الاتحاد، المسجل كجماعة ثقافية اتحادية منذ إعادة تكوينه عام 2006، يقف الآن أمام خيارين، بحسب ما يقول شنقر، فإما أن يستأنف القرار خلال 15 يوماً كما ينص القانون، أو يتجاهل القرار ويواصل أنشطته كالمعتاد، "وهذا هو الأمر الذي سيحسمه اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد مع اللجنة القانونية خلال الساعات القادمة".
يذكر أن اتحاد الكتاب السودانيين، يضم عدداً من الكتاب والمفكرين السودانيين البارزين، وقد مرَّ على رأس إدارته منذ إعادة تكوينه في ما عُرف بـ"الميلاد الثاني"، عدد من المثقفين السودانيين يحظون باحترام الأوساط الثقافية في السودان، منهم المؤرخ يوسف فضل، والروائي إبراهيم إسحاق، والشاعر عالم عباس، والباحث الثقافي عبد الله علي إبراهيم، والشاعر كمال الجزولي. أما في تكوينه الأول، قبل حلّه من قبل السلطة عقب الانقلاب الذي سمي "ثورة الإنقاذ الوطني" في عام 1989، فقد كان على رأسه الناقد علي المك، والكاتب جمال محمد أحمد.اتحاد الكتاب السودانيين.. حظر لدواع أمنية

اتحاد الكتاب السودانيين.. حظر لدواع أمنية

الخرطوم - محفوظ بشرى
30 يناير 2015
في إجراء كان متوقعاً من كثيرين عقب تصاعد الحملة الرسمية ضد المراكز الثقافية، قرّرت السلطات السودانية إلغاء تسجيل اتحاد الكتاب السودانيين "لممارسته أنشطة تخالف أحكام قانون تنظيم نشاط الجماعات الثقافية القومية لسنة 1996" بحسب الحيثيات التي حواها قرار رسمي من مسجل الجمعيات الثقافية، تسلّمه الأمين العام للاتحاد، عثمان شنقر، عصر اليوم.
ويعتقد شنقر، أن السبب الحقيقي لحظر أنشطة الاتحاد وإلغاء تسجيله، هو أن "النظام ضاق ذرعاً بممارسة أي عمل مستقل لا يعبر عن توجهاته"، ويستدل على ذلك بأنه لم يجد جواباً عند استفساره عن ماهية تلك "الأنشطة المخالفة"، بل أخبره الموظف بوضوح أن الخطاب وصلهم بصيغته تلك من "جهاز الأمن والمخابرات" السوداني.
القرار يمثّل حلقة جديدة في سلسلة إغلاق المراكز الثقافية، التي بدأها النظام منذ 2012، واستمرت حتى الشهر الجاري بإغلاق "مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي"، وصولاً إلى "اتحاد الكتاب السودانيين". وهي قرارات يصفها شنقر لـ"العربي الجديد" بأنها "غير مدروسة وتسيء إلى سمعة السودان إقليمياً ودولياً".
الاتحاد، المسجل كجماعة ثقافية اتحادية منذ إعادة تكوينه عام 2006، يقف الآن أمام خيارين، بحسب ما يقول شنقر، فإما أن يستأنف القرار خلال 15 يوماً كما ينص القانون، أو يتجاهل القرار ويواصل أنشطته كالمعتاد، "وهذا هو الأمر الذي سيحسمه اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد مع اللجنة القانونية خلال الساعات القادمة".
يذكر أن اتحاد الكتاب السودانيين، يضم عدداً من الكتاب والمفكرين السودانيين البارزين، وقد مرَّ على رأس إدارته منذ إعادة تكوينه في ما عُرف بـ"الميلاد الثاني"، عدد من المثقفين السودانيين يحظون باحترام الأوساط الثقافية في السودان، منهم المؤرخ يوسف فضل، والروائي إبراهيم إسحاق، والشاعر عالم عباس، والباحث الثقافي عبد الله علي إبراهيم، والشاعر كمال الجزولي. أما في تكوينه الأول، قبل حلّه من قبل السلطة عقب الانقلاب الذي سمي "ثورة الإنقاذ الوطني" في عام 1989، فقد كان على رأسه الناقد علي المك، والكاتب جمال محمد أحمد.
- See more at: http://www.alaraby.co.uk/culture/c7cb53d6-3fb8-466c-8edb-877d026488e7#sthash.ANJAo9YM.dpuf

اتحاد الكتاب السودانيين.. حظر لدواع أمنية

الخرطوم - محفوظ بشرى
30 يناير 2015
في إجراء كان متوقعاً من كثيرين عقب تصاعد الحملة الرسمية ضد المراكز الثقافية، قرّرت السلطات السودانية إلغاء تسجيل اتحاد الكتاب السودانيين "لممارسته أنشطة تخالف أحكام قانون تنظيم نشاط الجماعات الثقافية القومية لسنة 1996" بحسب الحيثيات التي حواها قرار رسمي من مسجل الجمعيات الثقافية، تسلّمه الأمين العام للاتحاد، عثمان شنقر، عصر اليوم.
ويعتقد شنقر، أن السبب الحقيقي لحظر أنشطة الاتحاد وإلغاء تسجيله، هو أن "النظام ضاق ذرعاً بممارسة أي عمل مستقل لا يعبر عن توجهاته"، ويستدل على ذلك بأنه لم يجد جواباً عند استفساره عن ماهية تلك "الأنشطة المخالفة"، بل أخبره الموظف بوضوح أن الخطاب وصلهم بصيغته تلك من "جهاز الأمن والمخابرات" السوداني.
القرار يمثّل حلقة جديدة في سلسلة إغلاق المراكز الثقافية، التي بدأها النظام منذ 2012، واستمرت حتى الشهر الجاري بإغلاق "مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي"، وصولاً إلى "اتحاد الكتاب السودانيين". وهي قرارات يصفها شنقر لـ"العربي الجديد" بأنها "غير مدروسة وتسيء إلى سمعة السودان إقليمياً ودولياً".
الاتحاد، المسجل كجماعة ثقافية اتحادية منذ إعادة تكوينه عام 2006، يقف الآن أمام خيارين، بحسب ما يقول شنقر، فإما أن يستأنف القرار خلال 15 يوماً كما ينص القانون، أو يتجاهل القرار ويواصل أنشطته كالمعتاد، "وهذا هو الأمر الذي سيحسمه اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد مع اللجنة القانونية خلال الساعات القادمة".
يذكر أن اتحاد الكتاب السودانيين، يضم عدداً من الكتاب والمفكرين السودانيين البارزين، وقد مرَّ على رأس إدارته منذ إعادة تكوينه في ما عُرف بـ"الميلاد الثاني"، عدد من المثقفين السودانيين يحظون باحترام الأوساط الثقافية في السودان، منهم المؤرخ يوسف فضل، والروائي إبراهيم إسحاق، والشاعر عالم عباس، والباحث الثقافي عبد الله علي إبراهيم، والشاعر كمال الجزولي. أما في تكوينه الأول، قبل حلّه من قبل السلطة عقب الانقلاب الذي سمي "ثورة الإنقاذ الوطني" في عام 1989، فقد كان على رأسه الناقد علي المك، والكاتب جمال محمد أحمد.
- See more at: http://www.alaraby.co.uk/culture/c7cb53d6-3fb8-466c-8edb-877d026488e7#sthash.ANJAo9YM.dpuf

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe