Skip to main content

الإمارات: الإرهاب الجبان لن ينال من عزيمة الشعب المصري

حصيلة هجمات سيناء إلى 30 قتيلاً والسيسي يعود الى القاهرة من أديس أبابا

الإمارات: الإرهاب الجبان لن ينال من عزيمة الشعب المصري



صورة 1 من 2 
ذوو الشهداء ينتظرون وصول جثامينهم في مطار ألماظة العسكري (أ ف ب)
تاريخ النشر: السبت 31 يناير 2015
أبوظبي، القاهرة، عواصم (وام، وكالات)
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس بشدة، الهجمات الإرهابية التي استهدفت أمس الأول مقرات أمنية وعسكرية وإعلامية في شمال سيناء بجمهورية مصر العربية الشقيقة وأدت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء. وقال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد هذه الأعمال الإجرامية وتجدد رفضها المبدئي والدائم كافة أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف مصر وتؤكد دعمها القوي لجمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها الثابت إلى جانب الحكومة والشعب المصري في مواجهة هذه الجرائم الخطيرة. وأضاف معاليه أن الأعمال الإرهابية الجبانة لن تنال من عزيمة الشعب المصري والقيادة المصرية في مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب، داعيا المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب جمهورية مصر العربية لمواجهة هذا التطرف والإرهاب الذي لا وطن ولا دين له ولا أخلاق. وأكد معاليه أن هذا الحادث الإرهابي الإجرامي يتنافى تماما مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية. وأعرب معاليه عن تعازي دولة الإمارات الحارة لعائلات الشهداء ولحكومة وشعب مصر وتنمياتها في الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
ومع ارتفاع عدد ضحايا الانفجارات الى ثلاثين، قطع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس زيارته للعاصمة الاثيوبية أديس أبابا حيث كان يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي، وعاد الى القاهرة ليصدر قراراً جمهورياً بإعلان «حالة الحداد العام» في جميع أنحاء مصر لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من اليوم السبت، ترحما على أرواح الشهداء ، في الوقت الذي أعلنت جماعة «أنصار بيت المقدس» التنظيم الرئيسي في مصر الذي بايع مؤخرا تنظيم داعش، في تغريدة على تويتر مسؤوليتها عن هذه الهجمات التي أدت أيضا حسب مسؤولين أمنيين ومصادر طبية الى سقوط ما لا يقل عن 62 جريحا بينهم تسعة مدنيين. وبدأ الجيش المصري هجوماً معاكساً أمس، لملاحقة عناصر جماعة «أنصار بيت المقدس». وأكدت مصادر عسكرية أن قوات الجيش الثاني الميداني بدأت عملية واسعة النطاق ضد «الجماعة الإرهابية»، الموالية لتنظيم داعش بمشاركة تعزيزات إضافية من قوات التدخل السريع والوحدات الخاصة، وتحت غطاء جوي. كما نقل موقع «بوابة الأهرام»، عن مصادر أمنية أن عمليات عسكرية واسعة النطاق تجري داخل العريش والشيخ زويد ورفح، لافتة إلى أن الإعلان عن نتائج تلك العمليات، التي تُعد «الأكبر» من نوعها في شمال سيناء، سيتم خلال الساعات المقبلة.

وكان الجيش اكد في بيان مساء أمس الأول أن «عناصر إرهابية قامت بالاعتداء على بعض المقار والمنشآت التابعة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في مدينة العريش باستخدام بعض العربات المفخخة وقذائف الهاون». وارجع الجيش الهجوم الدامي الأخير «نتيجة للضربات الناجحة التي وجهتها القوات المسلحة والشرطة المدنية ضد العناصر والبؤر الإرهابية خلال الفترة الأخيرة في شمال سيناء». من جانبها، أعلنت الرئاسة المصرية في بيان: «في أعقاب العمليات الإرهابية التي شهدتها شمال سيناء مساء أمس (الأول الخميس) قرر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي قطع مشاركته في اجتماعات القمة الافريقية بعد حضور الجلسة الافتتاحية والتوجه إلى القاهرة لمتابعة الموقف».
ونعى الأزهر ضحايا الحادث الإرهابي مشدداً في بيان له على أن «هذه الأعمال الإرهابية الدموية لن تنال من عزيمة المصريين في المضي قدما نحو بر الأمان» مؤكدا أن «مصر تقف خلف قواتها المسلحة والشرطة في حماية الوطن والدفاع عنه ضد البغاة». وقدم الأزهر التعازي لأسر الشهداء متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وتوالت أمس ردود الفعل المنددة بالهجمات الإرهابية إذ نددت بها كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن والمغرب وايران وتركيا. واستنكرت واشنطن الهجمات «بشدة». وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي في بيان أن واشنطن «مستمرة في دعمها الثابت جهود الحكومة المصرية من اجل مكافحة التهديد الإرهابي في مصر وذلك في اطار التزامنا المستمر ازاء الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا».

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe