Skip to main content

O نَحْوَ تَلْوِينٍ،.. وأكُثَرْ:عادل إبراهيم

عادل إبراهيمO نَحْوَ تَلْوِينٍ،.. وأكُثَرْ:
Adil Colour
تَدَبَّرُوْهُ غَـافِـلَاً فِي الحَيَاةِ فُرُطَاً، طَوِيْلَا،
زُهَاءَ طَائِرٍ. الحَيَاةُ الأَمَّارَةُ بالرِّيْـحِ؛
فِي المَكِيْدَةِ تَوَسَّمُوا إِغْتِيَالَهُ، بِدَمٍ بَارِدٍ، إِنَّما أَغْفَلُوا
أَنَّهُ لَا يَزَالُ فِضَّةً فِي ذُؤَابَةِ الرَّصَاصَةِ، كَالرَّصَاصَةِ
عَلَى بَالِ الشُّبَّاكْ، كشَفْرَةِ السِّكِّيْنِ، لَنْ تَمُوتْ!
وَإِنْ دَوَى عَزِيْـفُـهَا إِلى كَـفَنْ.

عادل إبراهيم

Comments