Skip to main content

سواحل - ابراهيم مبارك - عام جديد للفرح

عام جديد للفرح

تاريخ النشر: الأربعاء 31 ديسمبر 2014
الإمارات هذه الوردة الجميلة زاهية دائماً، وبهية بحياتها المتعرجة على الحياة، وتزيدها بهجة ومحبة هذه الاحتفاليات الجميلة بالأعياد والمناسبات التي تطوف بنا دائماً، ونستقبلها بالحب والفرح، وحدها هذه الرائعة في منطقة الخليج العربي تطفو مثل زهرة/ وردة الماء جديدة، ومرحة ومستقبلة كل زارع للبهجة، والأعياد تضفي عليها جمالاً فوق جمالها، وتزيد من مكانتها كدار للحب والسلام والجمال.

الشوارع والطرقات والمراكز التجارية والحدائق العامة ساحة مفتوحة للمحبين للحياة، والناشدين للمحبة والصداقة والإنسانية، ناس هذه الأرض جبلوا على الحب وبذر السلام والخير في كل مكان، لذلك، جاء دويلة وكلامه خارجين عن مألوف أهل الخليج العربي، وهو لا يقدم غير صورته القميئة والقبيحة، أما الإمارات، فهي جميلة في كل شيء، رائعة في الحياة والعطاء للبشرية، ولن يضيرها مثل ذلك العواء.وكأننا لم نسمع شيئاً، لأن الجمال والحب وحب الإنسانية مزروعة في كل زاوية وطريق، علينا أن نتحدث عن الإمارات وجمالها، فهي التي تغيظ هؤلاء.
غداً سوف نودع ركام العام المنصرم، ونستقبل عاماً جديداً، سوف نمزق هذه الصفحات العتيقة بسقمها، ونصفق للعام الجديد والفرح، عام جديد وفرحة عارمة تنطلق في الإمارات من أقصاها إلى أقصاها، لأنها دار الحب والوفاء للناس المحبين للحياة والمستقبلين للجمال، ولن نتذكر من العام الفارط الكلام الفارط، كل ما مضى إلى الركام والنسيان، الرماد سوف تذريه الرياح، والوردة الرائعة ستظل صورتها خالدة في الأذهان.
الإمارات لن تكون غير دار خير وجمال، مختلفة دائماً وأبداً بالجديد، ولن يقبل الناس هنا حياة المدن الرمادية العائدة إلى الأزمنة الغابرة والمندثرة كما يشتهي ذلك الحاقد وجماعته البغيضة، لا مكان لهؤلاء في ديار الحب والجمال.
الأعياد قادمة سوف تضيء الأنوار سماء الإمارات، وتبرز هذه الوردة في العيد ورأس السنة كمكان يعشقه الجميع.
ما أروع أن تعيش محباً لكافة البشر على اختلاف دياناتهم وأعراقهم وبلدانهم ومعتقداتهم، في أرض الحب والإبداع المشرعة، أبوابها للمحبين الحياة، والعمل، والإنتاج والعلاقات الإنسانية التي تجمع ولا تفرق.

Comments