التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكنيست يصوت على قانون محاربة كافة أشكال المقاومة----

الكنيست يصوت على قانون محاربة كافة أشكال المقاومة

2015-09-02 | القدس المحتلة - نضال محمد وتد- العربي الجديدالكنيست يصوت على قانون محاربة كافة أشكال المقاومة

من المقرر أن يصوت الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على اقتراح قانون جديد تحت مُسمى "مكافحة الإرهاب"، تمت صياغته بشكل يحوي تشريعات أوامر الطوارئ التي كانت سائدة في عهد الانتداب البريطاني، مع إضافة بنود كثيرة تسهل في واقع الحال على سلطات الاحتلال، ملاحقة الفلسطينيين، ويضيق من مجالات المناورة أمام المحاكم الإسرائيلية.

ويتيح القانون المقترح لسلطات الاحتلال، حرية كبيرة في ملاحقة حتى الجمعيات الخيرية، وربما أيضاً جمعيات المجتمع المدني، في حال أبدت هي أو أي شخص من الأراضي المحتلة عام 1967، وبالأساس في الداخل الفلسطيني، أي تضامن أو تماثل مع المقاومة ضد الاحتلال.
 القانون الجديد المقترح، الذي سعت الحكومات السابقة إلى تشريعه في الدورات السابقة، لكن تبكير موعد الانتخابات خلال الأعوام الخمس الماضية، مرتين حال دون إتمام تشريعه؛ ينص على جمع أنظمة الطوارئ الانتدابية كافة، وبنود جديدة في حزمة واحدة وموسعة.

ويفرض القانون المقترح، مثلاً، السجن الفعلي لغاية 3 سنوات على كل من يعلن عن تضامنه مع منظمة "إرهابية"، كما يمنح القانون الجديد، وزير الأمن الإسرائيلي، صلاحية الإعلان عن أي جماعة كانت كـ"جماعة إرهابية"، وإخراجها عن القانون، لمجرد إعلان تضامنها أو تأييدها لعمليات المقاومة، من دون أن تقوم بأي من هذه العمليات.
وفي سعي الاحتلال لتضييق هامش المناورة أو حرية العمل، فإن القانون الجديد يوسع نطاق تعريف "العمليات الإرهابية"، ليشمل أيضاً بالإضافة إلى عمليات المقاومة العسكرية، مجرد التهديد بتنفيذ عمليات، أو التهديد بعمليات بهدف الضغط على حكومة الاحتلال (كالتهديد مثلاً بخطف جنود إسرائيليين)، كما ينص القانون المقترح على رفع العقوبة المفروضة على مختلف العمليات، إلى السجن لغاية ثلاثين عاماً كعقوبة قصوى، مع تحديد العقوبة نفسها، التي يفرضها على منفذ العملية، وأيضاً على من قدم مساعدة لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية.
ووفقاً لنصوص القانون المقترح، فإنه سيكون بمقدور الاحتلال تعريف الجمعيات الخيرية وجمعيات الإغاثة، بأنها جمعيات ومنظمات "إرهابية"، في حال تبين أن لها علاقة بحركة "حماس"، وعندها ستتم محاكمة أي مؤيد لهذه الجمعيات ولو لمجرد لبس ثياب تحمل اسم الجمعية، إذا كان فوق سن (12 عاماً).
ويشرع القانون المقترح أيضاً، سلسلة من العقوبات من دون اللجوء "لقوانين الطوارئ كما كان سائداً لغاية اليوم، مثل تنفيذ الاعتقالات الإدارية ومنع أشخاص من مغادرة البلاد، والسماح باحتجاز كل معتقل لغاية 48 ساعة قبل عرضه على محاميه أو على المحكمة".
كذلك، يتيح القانون الجديد لجهاز المخابرات العامة (الشاباك)، مراقبة ومتابعة إلكترونية (ولحساباته البريدية على الانترنيت)، لكل من تشتبه به المخابرات بنشاط مرتبط "بالإرهاب"، عبر الحصول على موافقة من رئيس الحكومة، وهي موافقة عادة ما تحصل عليها أجهزة الأمن الإسرائيلية، سواء من رئيس الحكومة، أم من وزير الأمن بشكل تلقائي لمجرد تقديم الطلب.
ووفقاً لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فإنّه يتوقع أن يحصل اقتراح القانون على غالبية كبيرة في الكنيست، لا سيما أن أول من قدمت اقتراح القانون في الدورات السابقة، كانت وزيرة العدل السابقة، تسيبي ليفني، كما أن تركيز كم هائل من البنود "لمحاربة الإرهاب" بشكل شامل سيحول دون قدرة أحزاب اليسار (باستثناء القائمة العربية المشتركة) على التصويت ضد القانون، حتى لو أصدرت هذه الأحزاب انتقادات مختلفة، تتصل بالأساس بالتوقيت وضيق الوقت المتاح لمناقشة بنود القانون، التي تمتد على نحو مائة صفحة.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

The Eritrean news is a glimpse of the history of the Popular Front for the Liberation of Eritrea

Popular Front: Hezbawe Genbar
Ahmed Omar Sheikh: Ahmed Ome Sheikh
The Popular Front is a historical and progressive extension of the evolution of the Eritrean revolution and the first forms of rebellion against the Eritrean man against the various forms of aggression and domination of his land and existence, the emergence of the common struggle of the "nine ethnic groups", the growing desire and efforts to "liberate" And the expulsion of the "colonizers" from it through their various palaces and colors (Ottoman / Italian / British), as well as
(The emperor / Healy Silassie feudalism, Colonel / Mencisto Hilly Mariam Social in Ethiopia, and the global and regional forces supporting them), and to the establishment of the Eritrean Liberation Movement and its "Seven Cells" In the political / era of the end of the "fifties" of the last century, to launch the product of this awareness and framing the Eritrean armed struggle and the first shot af…

# Ambassador of Arabic Culture-------Ali Naib.

Ali Naib.
Hishtaq Today we know that we love the # of ___ Ahmed I do not have words to express my admiration for the writings of Ahmed and I know no matter what we wrote about the letters will not meet his right enough to be distinguished in many fields of Eritrean culture Ahmed Kent and I still see him as an ambassador of the Arabic language and representative of Eritrean culture at home and abroad I am a fan Ahmed's writings are always sparkling and happy with his presence and presence among us in the sites of communication, despite his preoccupation, did not prevent us from appearing to make every expatriate away from his family and homeland, and I am among them that the homeland is safe and safe and well known for our brilliant creative poet Ahmed Omar Sheikh, a loving and loving man of the country I have never seen a reddening D on any personality criticizing his personality with the method of some non-literary and this is indicative of the culture of Ahmed and respect for all…

The psychology of religious extremism ----- Hossam Abdel Hussein

The psychology of religious extremism
Hossam Abdel Hussein
The doctrine of man defines the treatment in real behavior, whether positive or negative, and extremist religious thought is now rooted in the world, especially in the Middle East and Europe, especially in the heavenly religions (beyond nature) of Christianity and Islam, which means the intolerance of a person or group Religion or doctrine in a given religion, and extremism may be positive in the acceptance of full or negative in the direction of total rejection, and is the limit of moderation in the middle distance between them, it is a closed method of thinking characterized by the inability to accept any beliefs differ from the beliefs of the person or group or tolerance
Religious extremism has its manifestations in the lack of science and failure in life, the inability to progress and creativity, the intolerance of opinion and the non-recognition of the other opinion, especially in matters of judgment, with absolute hatred of…