Skip to main content

أسرى فلسطينيون محرّرون: لا للنضال المسلّح

أسرى فلسطينيون محرّرون: لا للنضال المسلّح

بعد أن أدينوا بقتل إسرائيليين بدم بارد، وسجنوا في إسرائيل لفترات طويلة، يتفق الأسرى الفلسطينيون المحررون من السجون الإسرائيلية على أن القتل والعنف لا يجديان

25 فبراير 2015, 15:20 0
إحتفالات الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين (Flash90/Sliman Khader)
إحتفالات الإفراج عن الدفعة الثالثة من الأسرى الفلسطينيين (Flash90/Sliman Khader)
بثت القناة الإسرائيلية الثانية، قبل أيام، تقريرا مصورا، من إعداد الصحفي أوهاد حيمو، يخص الأسرى الفلسطينيين المحررين من السجون الإسرائيلية، ويبحث في التغيير الذي طرأ عليهم بعد السنوات الطويلة التي قضوها في السجون الإسرائيلية. ويركز التقرير على 3 سجناء يجمعهم أمر مشترك، رغم الاختلاف في مواقفهم السياسية، وهو رفضهم للعنف كوسيلة للنضال الفلسطيني.
ويتفق الثلاثة، عيسى عبد ربه وعصمت منصور وجلال رمانة، على أن الحياة بعد إطلاق سراحهم من السجن صعبة للغاية، وأنهم رغم الإجلال الذي يحظون به لأيام من الشارع الفلسطيني، يعيشون ظروفا قاسية، إذ لا يساندهم أحد غير ذويهم.
ويقبع في السجون الإسرائيلية في الراهن نحو 5700 أسير فلسطيني، يقضون محكوميات قاسية بعد أن أدينوا بقتل إسرائيليين. ووفق التقرير، ينقسم من يتحرر من السجون الإسرائيلية إلى فئتين: واحدة تشمل أسرى يعودون إلى الإرهاب والنضال المسلح، إما من الأراضي الفلسطينية أو من خارج البلاد، وأبرزهم الأسرى الذين ينتمون إلى حماس، والفئة الثانية تشعر بالتوبة وتترك طريق الإرهاب، خاصة أسرى "فتح" منهم، الذين يقولون اليوم: "لو كان بإمكاننا العودة إلى الماضي، لم كنا قتلنا إسرائيليين".
ويقول عصمت منصور، من الجبهة الديموقراطية سابقا، وهو أسير سابق أطلق سراحه عام 2013، بعد أن قضى 20 عاما في السجن الإسرائيلي جراء إدانته بتقديم المساعدة لقتل إسرائيلي- إن "النتائج هي التي تجعل المرء يتراجع ويندم"، ويضيف "نحن في نضال شعبي ضد الإسرائيليين ويمكننا أن نقاوم ونؤثر على الإسرائيليين، لكن من دون اللجوء إلى العنف"، وموضحا أنه لن يعود إلى طريق الإرهاب ولن يسمح لنجله أن يختار هذه الطريق.
ويضيف منصور، الذي يدرّس اللغة العبرية في الضفة الغربية، أنه على استعداد للاعتراف بدولة إسرائيل والعيش إلى جانبها بسلام في حال تحقّقت مطالب شعبه. حتى أنه ذهب إلى القول خلال التقرير إنه لا يستبعد إمكانية التصويت لرئيس حكومة إسرائيلي في حال أقيمت دولة ديمقراطية واحدة للشعبين.
ويقول عيسى عبد ربه، أسير محرر عام 2013، ضمن مبادرة حسن نية إسرائيلية لأبو مازن مقابل المفاوضات، والذي أدين بمقتل شابين إسرائيليين بطلقة في رأسهما، "لو استطعنا أن نعيد الوقت إلى الوراء لم كنت قتلت هذين الإسرائيليين". ويوضح عبد ربه، قائلا "أحمل اليوم غضن زيتون بدل البندقية، وأحارب إسرائيل بالكلمة"، مضيفا " نريد اليوم سلاما ووئاما- قبل 30 سنة كنا نقول "فلسطين كاملة"، اليوم نحن نطالب بقيام دولة فلسطينية على حدود 1967 أو حتى دولة واحدة".
وعلى نقيض هؤلاء الذين يتغيّرون، ثمة من يبقى على مواقفه المتعصبة ضد دولة إسرائيل، لكن حتى عند هؤلاء يطرأ تغييرا واضحا وهو رفضهم للعنف. وهو حال جلال رمانة الذي تحرر من السجن الإسرائيلي قبل سنة ونصف، وكان رمانة قد حاول أن يفجر سيارة في القدس دون نجاح مما أدى إلى إصابته على نحو خطير. ويقول رمانة إنه لا ينتمي اليوم لحركة حماس، وهو منشغل في تعليم اللغة العبرية.
لكن رمانة متمسك بمواقفه المتعصبة، رغم أنه حصل على لقب ثاني من الجامعات الإسرائيلية، ويقول "يجب على الإسرائيليين أن يدركوا أن التجربة الصهيونية فشلت"، ويضيف "إسرائيل لن تبقى كثيرا، ولن يكون زوالها جرّاء سفك الدماء. اليهود سيفهمون بأنفسهم أنهم أخطأوا". لكنه يشدد على أن العنف ليس الحل على أية حال.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe