الاجتماع العام للحزب الشيوعي ماذا يحمل- الحزب السيوعي الى اين بعد المؤتمر السادس؟؟------ حاتم بابكر عوض الكريم
الاجتماع العام للحزب الشيوعي ماذا يحمل- الحزب السيوعي الى اين بعد المؤتمر السادس؟؟------ حاتم بابكر عوض الكريم
عقد الحزب الشيوعي السوداني مؤتمره العام السادس منذ تاسيسه في اربعينات القرن العشرين هو المؤتمر الثاني في ظل نظام الانقاذ فقد عجز الحزب الشيوعي عن عقد مؤتمره طوال فترة حكم نظام مايو( 1969- 1985) وطوال فترة الانتفاضة وما عرف بالديمقراطية الثالثة( 1985- 1989) وقد ظل المرتكز النظري طوال تلك الحقب مخرجات المؤتمر الرابع التي عرفت( بالماركسية وقضايا الثورة السودانية). الجديد في المؤتمر السادس انه يجىء بعد ان اعلن الحزب فصل القيادي المثير للجدل الشفيع خضر سعيد بقرار من اللجنة المركزية ثم اعقب ذلك فصل ثلة اخرى مما اوحى لبعض المراقبين ان الحزب يعيد ترتيب اوضاعه الداخلية للتسق مع رؤية القوى المسيطرة في الحزب التي يطلق عليها البعض ( جهاز الحزب).
الحزب الشيوعي منذ حركة 19- يوليو- 1971م التصحيحية كما عرفت في الادب السياسي السوداني ظل في حالة انعدام الوزن والارتباك السياسي الا من بعض الجيوب في اوساط الطلاب والمهنين وقد كشفت انتخابات ابريل1987 وزن الحزب الحقيقي وسط الجماهير اذ انه لم يكسب ولا دائرة من الدوائر الخريجين التي دخل عبر البرلمان في الديمقراطية الثانية( 1964-1969) وقد فاز امينه العام السابق في دائرة جغرافية( محمد ابراهيم نقد) واخر فاز فيها الدكتور عز الدين علي عامر اضافة لدائرة في جنوب السودان فاز فيها الامين العام للحزب الشيوعي في جنوب السودان جوزيف موديستو اي ان حصاد الحزب ثلاث دوائر.
ظل الحزب الشيوعي يتحرك في الواقع السوداني طوال عقود بقوة دفع الكتلة الشرقية و قوة الاتحاد السوفيتي الذي انهار بعد نهاية الحرب البارده في 1991م . كان انهيار السوفيتات صدمة قاسية لكثير من الاحزاب الشيوعية في العالم الثالث والتي كانت تهتدي بهدية وتقلده خطو الحافر بالحافر مما افقدها فرصة توطين الفكر الماركسي لذلك شهد الحزب الشيوعي تراجعا كميا ونوعيا وتحول الى تنظيم صفوة يعبر عن بعض امال وتطلعات الطبقة الوسطى في الحداثة والتجديد والتحليق عاليا خلف اشواق العدالة والمساواة والاشتراكية.
تعرض الحزب الشيوعي الى جملة من الانقسامات التي استطاع امتصاصها لقوة جهاز الجزب المتمرس على العمل الدعائي والاساليب السرية ومن اشهر انقساماته:
- انقسام عوض عبدالرازق ومجموعته 1951م
- انقسام الجناح الصيني بقيادة احمد شامي ويوسف عبد المجيد
- انقسام المؤتمر التداولي 1970م طاهر عبد الباسط ومحسي ومحمد ابراهيم كبج...الخ
- انقسام الخاتم عدلان والحاج وراق واخرين
الوقائع العنيدة تقول ان الحزب الشيوعي في مؤتمره السادس يشهد ازاحت كل التيارات المناهضة لقبضة الامين العام الحالي محمد مختار الخطيب فكان الشفيع وزمرته اول ضحايا هذا التحول المنامي منذ رحيل زعيمه التاريخي محمد ابراهيم نقد
ملحوظة
المظاهر التي شهدها المؤتمر ومخرجات تدعونا لنسال هذا السؤال:من كواليس الاجتماع العام للحزب الشيوعي في اغسطس 2016...الانتقال من سلطةالاتجاه المعرفي للاتجاه العرفاني..من المنهج المادي الديالكتيكي ...الى عوالم التصوف..؟؟؟
ا

عقد الحزب الشيوعي السوداني مؤتمره العام السادس منذ تاسيسه في اربعينات القرن العشرين هو المؤتمر الثاني في ظل نظام الانقاذ فقد عجز الحزب الشيوعي عن عقد مؤتمره طوال فترة حكم نظام مايو( 1969- 1985) وطوال فترة الانتفاضة وما عرف بالديمقراطية الثالثة( 1985- 1989) وقد ظل المرتكز النظري طوال تلك الحقب مخرجات المؤتمر الرابع التي عرفت( بالماركسية وقضايا الثورة السودانية). الجديد في المؤتمر السادس انه يجىء بعد ان اعلن الحزب فصل القيادي المثير للجدل الشفيع خضر سعيد بقرار من اللجنة المركزية ثم اعقب ذلك فصل ثلة اخرى مما اوحى لبعض المراقبين ان الحزب يعيد ترتيب اوضاعه الداخلية للتسق مع رؤية القوى المسيطرة في الحزب التي يطلق عليها البعض ( جهاز الحزب).
الحزب الشيوعي منذ حركة 19- يوليو- 1971م التصحيحية كما عرفت في الادب السياسي السوداني ظل في حالة انعدام الوزن والارتباك السياسي الا من بعض الجيوب في اوساط الطلاب والمهنين وقد كشفت انتخابات ابريل1987 وزن الحزب الحقيقي وسط الجماهير اذ انه لم يكسب ولا دائرة من الدوائر الخريجين التي دخل عبر البرلمان في الديمقراطية الثانية( 1964-1969) وقد فاز امينه العام السابق في دائرة جغرافية( محمد ابراهيم نقد) واخر فاز فيها الدكتور عز الدين علي عامر اضافة لدائرة في جنوب السودان فاز فيها الامين العام للحزب الشيوعي في جنوب السودان جوزيف موديستو اي ان حصاد الحزب ثلاث دوائر.
ظل الحزب الشيوعي يتحرك في الواقع السوداني طوال عقود بقوة دفع الكتلة الشرقية و قوة الاتحاد السوفيتي الذي انهار بعد نهاية الحرب البارده في 1991م . كان انهيار السوفيتات صدمة قاسية لكثير من الاحزاب الشيوعية في العالم الثالث والتي كانت تهتدي بهدية وتقلده خطو الحافر بالحافر مما افقدها فرصة توطين الفكر الماركسي لذلك شهد الحزب الشيوعي تراجعا كميا ونوعيا وتحول الى تنظيم صفوة يعبر عن بعض امال وتطلعات الطبقة الوسطى في الحداثة والتجديد والتحليق عاليا خلف اشواق العدالة والمساواة والاشتراكية.
تعرض الحزب الشيوعي الى جملة من الانقسامات التي استطاع امتصاصها لقوة جهاز الجزب المتمرس على العمل الدعائي والاساليب السرية ومن اشهر انقساماته:
- انقسام عوض عبدالرازق ومجموعته 1951م
- انقسام الجناح الصيني بقيادة احمد شامي ويوسف عبد المجيد
- انقسام المؤتمر التداولي 1970م طاهر عبد الباسط ومحسي ومحمد ابراهيم كبج...الخ
- انقسام الخاتم عدلان والحاج وراق واخرين
الوقائع العنيدة تقول ان الحزب الشيوعي في مؤتمره السادس يشهد ازاحت كل التيارات المناهضة لقبضة الامين العام الحالي محمد مختار الخطيب فكان الشفيع وزمرته اول ضحايا هذا التحول المنامي منذ رحيل زعيمه التاريخي محمد ابراهيم نقد
ملحوظة
المظاهر التي شهدها المؤتمر ومخرجات تدعونا لنسال هذا السؤال:من كواليس الاجتماع العام للحزب الشيوعي في اغسطس 2016...الانتقال من سلطةالاتجاه المعرفي للاتجاه العرفاني..من المنهج المادي الديالكتيكي ...الى عوالم التصوف..؟؟؟
ا


Comments
Post a Comment