Skip to main content

قصة هروب لا تُصدّق من براثن داعش


قصة هروب لا تُصدّق من براثن داعش

الانتقال من شمال العراق إلى تركيا، والوصول من هناك إلى إسرائيل - هكذا نجت امرأة من الموت المؤكد واستعادت حريّتها مجدّدا

18 أغسطس 2016, 17:43 0
قصة هروب لا تُصدّق من براثن داعش (لقطة شاشة)
قصة هروب لا تُصدّق من براثن داعش (لقطة شاشة)
كما نُشر للمرة الأولى في القناة الثانية الإسرائيلية، قامت ليزا (اسم مستعار) برحلة شاقة على طول الطريق من شمال العراق إلى إسرائيل، من أجل إنقاذ حياتها من أسر الدولة الإسلامية
ليزا، هي امرأة يهودية كردية كانت تعيش في العراق، وتزوجت من رجل غير متديّن تماما، رجل أعمال ناجح كان يدير نمط حياة علماني. كان لدى الزوجين أربعة أطفال وعاشت الأسرة حياة سعيدة، حتى بدأ الزوج المسلم يصبح متطرّفا أكثر وأكثر بعد تقرّبه من الدين.
أصبح زوج ليزا مسلما متديّنا بعد أن كان علمانيا، وبدأ ينزعج من حقيقة أن زوجته يهودية. طلب منها التزام نمط حياة إسلامي صارم، تغطية كل جسدها بالملابس السوداء، وتأدية الصلاة خمس مرات يوميا. عندما غضبت ليزا من ذلك، هدّدها أنه سيبيعها إلى مقاتلي داعش.
علمت ليزا جيدا ماذا ينتظرها كامرأة يهودية في أسر ذلك التنظيم الإرهابي المتطرف. لقد شاهدت ماذا حصل لفتيات يزيديات، عندما تم اغتصابهنّ مرارا وتكرارا حتى قُتلن. "خشيتُ على حياتي كثيرا"، قالت ليزا. لذلك قررت الهروب من زوجها، من أجل إنقاذ حياتها.
هربت مع لاجئين آخرين من العراق إلى تركيا، حيث اضطرّت إلى ترك أطفالها خلفها مع زوجها. بقي ابناها اللذان عمرهما 5 و 12 عاما في العراق مع زوجها، في حين أنّ الأكبر منهما أُرسِلوا إلى ألمانيا من دون علمها وقطعوا علاقتهم بها. ربما لن تراهم في حياتها أبدا.
نجحت ليزا في تركيا بإجراء اتصال مع أقاربها في إسرائيل وأخبرتهم بحالتها. "لن أبقى على قيد الحياة في هذه البلاد، وسأنجح في الخروج منها ميتة فقط"، قالت ليزا وهي تبكي عبر الهاتف.
لذلك قرر أقاربها المذهولون بذل كل ما في وسعهم، فتوجّهوا إلى سياسيين إسرائيليين، نجحوا في إنشاء اتصال بينها وبين جهات حكومية في تركيا، حتى تم الموافقة بشكل استثنائي على نقلها إلى إسرائيل. وقد نجت هذا الأسبوع أخيرا من كل خطر محتمل، عندما هبطت في مطار في تل أبيب، واجتمعت بأقاربها المتحمّسين.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe