د. لنا عبدالرحمن - صحيفة الحياة:
في كتابة الصويم، ثمة حياة حقيقية تتوازى مع النسيج الحكائي. حياة لا يمكن نكران وجودها وديمومة تفاعلها مع أبطال واقعيين. ونجد هذه السمة في كتابة الصويم في روايته «ذاكرة شرير» أيضاً، الحائزة جائزة الطيب صالح عام 2005. واللافت في كتابة الصويم هي مواءمة اللغة بين المضمون والأسلوب. فعلى رغم قساوة عوالمه الروائية وطغيان حالات من التشرد والعبث، العنف والعدمية، لا تتورط اللغة عنده في مفردات تخل بالبناء، أو بالمخيال الحكائي للرواية.

في كتابة الصويم، ثمة حياة حقيقية تتوازى مع النسيج الحكائي. حياة لا يمكن نكران وجودها وديمومة تفاعلها مع أبطال واقعيين. ونجد هذه السمة في كتابة الصويم في روايته «ذاكرة شرير» أيضاً، الحائزة جائزة الطيب صالح عام 2005. واللافت في كتابة الصويم هي مواءمة اللغة بين المضمون والأسلوب. فعلى رغم قساوة عوالمه الروائية وطغيان حالات من التشرد والعبث، العنف والعدمية، لا تتورط اللغة عنده في مفردات تخل بالبناء، أو بالمخيال الحكائي للرواية.
يكشف
عنوان رواية السوداني منصور الصويم «أشباح فرنساوي» (دار العين للنشر) عن
وجود حالة من التداخل بين الواقعي والخيالي، فالمفترض أن يكون شبحياً،
يتلازم في النص مع حياة «عوض فرنساوي» التي تبدو أكثر غموضاً وإرباكاً من
أن يكشفها راوٍ واحد فقط.من خلال شخصية محمد لطيف، يمضي…
alhayat.com
Comments
Post a Comment