Skip to main content

وزارة الخارجية الأمريكية تدافع عن تقريرها السنوي المثير للجدل عن الإرهاب

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت تتحدث مع الصحافيين خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأمريكية في 8 يونيو، 2017. (screen capture)
دافعت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء عن تقريرها السنوي حول الإرهاب الذي أثار انتقادات شديدة من قبل مجموعات مؤيدة لإسرائيل بعد أن أشار إلى أن فقدان الأمل يدفع الفلسطينيين إلى العنف.

في غضون ذلك، أعربت مجموعة الشؤون الخارجية للمنظمات اليهودية عن “قلقها العميق” من التقرير، وقالت إنه ينقل مسؤولية الإرهاب من الفلسطينيين إلى إسرائيل.
وقالت هيذر نويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء بعد ان سُئلت عن دعوة المنظمة الصهيونية الأمريكية لوزير الخارجية ريكس تيلرسون إلى تقديم استقالته من منصبه بسبب التقرير، “في هذا التقرير نسلط الضوء باستمرار على الهجمات الإرهابية التي تُرتكب ضد الإسرائيليين – وأنا أتحدث فقط عن الجزء المتعلق بإسرائيل – لأن هذا تقرير عالمي”،
وقالت “هذه الهجمات الإرهابية يتم ارتكابها ضد الإسرائيليين من قبل حماس وآخرين، ولا يوجد تبرير لذلك – وسنقولها مرار وتكرارا – لا يوجد تبرير لأي أعمال إرهابية”، مضيفة أن تيلرسون لا يعتزم تقديم استقالته.
ووجهت منظمة “مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى” الأربعاء رسالة إلى تيلرسون أعربت فيها عن “قلقها العميق” من التقرير.
وجاء في بيان للمنظمة “نأمل بأن يقوم الوزير تيلرسون بإلغاء هذا التقرير ورؤية صيغة معدلة تضع المسؤولية عن الإرهاب والتحريض الذي حصد عددا كبيرا من الضحايا في مكانها على عاتق رئيس [السلطة الفلسطينية محمود] عباس والسلطة الفلسطينية”، وأضاف البيان أنه “لا يمكن السماح بالإبقاء على هذا التقرير لأن دولا ومجموعات إرهابية أخرى قد تستخدمه لتبرير أفعالها المعادية لإسرائيل”.
في التقرير الذي صدر الأربعاء، قالت وزارة الخارجية إن “فقدان الأمل في تحقيق إقامة دولة فلسطينية والبناء الإستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وفهم أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على تغيير الوضع الراهن في الحرم الشريف/جبل الهيكل وتكتيكات جيش الدفاع الإسرائيلي التي يعتبرها الفلسطينيون عدوانية بشكل مفرط” هي جميعها “دوافع محركة للعنف”.
هذا النوع من التحليل يُعتبر غير مألوف بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تمتنع عادة عن انتقاد إسرائيل، ناهيك عن الإشارة إلى أنها تتحمل جزئيا مسؤولية العنف الفلسطيني.
لكن مع ذلك، ترامب كان تحدث ضد المستوطنات باعتبارها إشكالية في الطريق نحو التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي-فلسطيني. في شهر فبراير قال الرئيس الأمريكي لصحيفة “يسرائيل هيوم” التي يملكها المليادرير الأمريكي شيلدون أديلسون إن المستوطنات “لا تساعد العملية… في كل مرة تأخذ الأرض للمستوطنات، تبقى هناك أرض أقل”.
في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو في البيت الأبيض في اليوم التالي، أعرب ترامب عن رغبته بقيام إسرائيل “بكبح المستوطنات قليلا”.
تقرير وزارة الخارجية الأمريكية أشار إلى أن القيادة الفلسطينية اتخذت خطوات لمعالجة التحريض.
وجاء في التقرير أن “السلطة الفلسطينية اتخذت خطوات هامة خلال ولاية الرئيس عباس (منذ عام 2005 وحتى اليوم) لضمان عدم قيام المؤسسات الرسمية في الضفة الغربية تحت سيطرتها بخلق أو نشر محتوى يحرض على العنف”، وأضاف التقرير “في حين أن قادة السلطة الفلسطينية أدلوا بتصريحات مستفزة وملهبة للمشاعر، فإن السلطة الفلسطينية حققت تقدما في التخفيف من الخطاب الرسمي الذي يمكن أن يُعتبر تحريضا على العنف”.
وتابع التقرير أن “الدعوات الواضحة للعنف ضد الإسرائيليين، والعظات المباشرة ضد اليهود، والإنكار القاطع من قبل السلطة الفلسطينية لإمكانية السلام مع إسرائيل هي أمر نادر وعادة لا تقبل بها القيادة”.
ويتعارض هذا الوصف مع موقف الجمهوريين في تلة الكابيتول، الذين يحضون الإدارة على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد التحريض الفلسطيني، ولا سيما دفع الرواتب لعائلات منفذي هجمات قتلوا إسرائيليين.
ترامب بنفسه كان قد واجه عباس بشأن التحريض خلال لقائيهما في واشنطن وبيت لحم في مايو. في الاجتماع الأخير بينهما، تحدثت تقارير عن أنه صرخ في وجه عباس، وقال له  “لقد خدعتني في واشنطن! تحدثت عن التزامك بالسلام، لكن الإسرائيليين أظهروا لي ضلوعك في التحريض”،
(ترامب كان يشير إلى تصريحات أدلى بها عباس خلال زيارة قام بها إلى البيت الأبيض قبل أسابيع من ذلك قال فيها “نحن نربي شبابنا على ثقافة السلام”).
قبل يوم من المواجهة بين ترامب وعباس، عرض نتنياهو على ترامب في القدس مقاطع فيديو يظهر فيها عباس وهو يدلي بتصريحات يشجع فيها  كما يُزعم على العنف ضد إسرائيل، وفقا لما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”.
ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية إسرائيل أيضا بأنها “شريك ملتزم في مكافحة الإرهاب” وشرح التهديدات التي لا تزال إسرائيل تواجهها، وخاصة من قبل المجموعات المدعومة من إيران.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe