في ذمة الله / غادة عثمان البت الحديقة
كلمات / أمجاد احمد حمدان

وقفت ُ أذكرُ كلَّ
منٔ فاتَ وفارقني
والقلبُ يرتجفُ
والفكرُ قدْ تاه َ
الموتُ يُلجمُنا
الموتُ يُفحمُنا
ويُعرّي هذي الدُّنا
فندري فحواها
نمشي ونحسبُ
أنْ ستطولُ رحلتَنا
فيجئُ يختصرُ السّنواتِ
ومداها
الموتُ يأخذُ منْ نهواهُ
في عجل ٍ
يُحقّرُ الدّنيا
ونحنُ نحياها
الآن ( غادةُ ) صارتْ
في ذمة ِ اللهِ
وصرنا نذكرُها
بِالحزنِ والآههْ
أبكيكِ (غادةَ) في صفحةٍ
شُرعتْ
بها أحبتي ولوا
والدّمعُ غطاها
إني رأيتُ المُنى تهتزُّ
كالثّمرِ
على البسيطة ِ سقطت ْ
والموت ُ ضماها
أبكي الشّبابَ نضيّرا ً
وأراه ُ قدْ ولى
ولستُ أملكُ الإ أنْ أسألَ
اللهَ
يضمُّ ( غادة َ ) بِالرّحماتِ
يشملُها
و جنةُ الخلدِ لتصيّرَ مثواها
منٔ فاتَ وفارقني
والقلبُ يرتجفُ
والفكرُ قدْ تاه َ
الموتُ يُلجمُنا
الموتُ يُفحمُنا
ويُعرّي هذي الدُّنا
فندري فحواها
نمشي ونحسبُ
أنْ ستطولُ رحلتَنا
فيجئُ يختصرُ السّنواتِ
ومداها
الموتُ يأخذُ منْ نهواهُ
في عجل ٍ
يُحقّرُ الدّنيا
ونحنُ نحياها
الآن ( غادةُ ) صارتْ
في ذمة ِ اللهِ
وصرنا نذكرُها
بِالحزنِ والآههْ
أبكيكِ (غادةَ) في صفحةٍ
شُرعتْ
بها أحبتي ولوا
والدّمعُ غطاها
إني رأيتُ المُنى تهتزُّ
كالثّمرِ
على البسيطة ِ سقطت ْ
والموت ُ ضماها
أبكي الشّبابَ نضيّرا ً
وأراه ُ قدْ ولى
ولستُ أملكُ الإ أنْ أسألَ
اللهَ
يضمُّ ( غادة َ ) بِالرّحماتِ
يشملُها
و جنةُ الخلدِ لتصيّرَ مثواها
Comments
Post a Comment