عادل كلر -الصورة .. لحظات الشرق النسوية --------أن الرائدة الراحلة "مريم بلال" كانت رابعة ثلاثة نواب فازوا في دوائر مدينة بورتسودان
اAdil Colour:لصورة.. لحظات الشرق النسوية:أن الرائدة الراحلة "مريم بلال" كانت رابعة ثلاثة نواب فازوا في دوائر مدينة بورتسودان في إنتخابات المجلس المركزي

---------------
وأخيرا عثرت على صورة للرائدة الفضلى السيدة (مريم بلال) ضمن كتاب الاستاذة فاطمة القدال (شاهدة على مسيرة الاتحاد النسائي السوداني)، ويا لفرحتي المركبة!
مريم بلال التي تناولتها برفق ويسر ضمن الموسم الأول من (سطرين محبة) الرمضاني في موسمه الأول 2015:
وأخيرا عثرت على صورة للرائدة الفضلى السيدة (مريم بلال) ضمن كتاب الاستاذة فاطمة القدال (شاهدة على مسيرة الاتحاد النسائي السوداني)، ويا لفرحتي المركبة!
مريم بلال التي تناولتها برفق ويسر ضمن الموسم الأول من (سطرين محبة) الرمضاني في موسمه الأول 2015:
"مريم بلال.. لا أدرى ولكن هذه السيدة السودانية الفاضلة تستحق إعادة الإعتبار في كتاب التاريخ السوداني المعاصر –لأجل الحقيقة لا أكثر- وهي سيدة عظيمة من رائدات الإتحاد النسائي والحزب الشيوعي ببورتسودان في سنوات الخمسينيات والستينات، وهي إبنة القاضي "بلال" المنحدر من أسلاف بجهة كردفان والأبيض، وهو "بلال" بتاع "يا بلال عليَّـا" الذي تغنَّت بسيرته العملاقة الراحلة "عشة الفلاتية"، وما يهم حقاً في معنى القيمة التاريخية –المنسية والمقصية عن الذاكرة- أن الرائدة الراحلة "مريم بلال" كانت رابعة ثلاثة نواب فازوا في دوائر مدينة بورتسودان في إنتخابات المجلس المركزي التي خاضها الحزب الشيوعي في 1961 تحت ظلال نظام عبود، والتي أسفرت عن فوز: (1) "الراحل" عبد العاطي محمد السيد (2) جلال إسماعيل –متعه الله بالصحة والعافية-(3) "الراحل" حاج موسى عبد الرحيم و(4) مريم بلال التي نازلت الرأسمالي الأبرز "الحاج محمد النيل" عميد الأسرة المعروفة، وإكتسحت "مريم" دائرة بورتسودان الوسطى"، وأشتهرت السيدة التي توفيت مطلع السبعينيات وقيل 1971 من المتفرغ الحزب بمنطقة بورتسودان "محمد عبد القيوم".. التحية والمجد لمريم في أعالي الخلد والرضوان –أول نائبة تنتخب في "شرق السودان" وما أدراك ما وضع المرأة في شرق السودان!!- وأدام الله نعمة الصحة والعافية للرائدة الفاضلة "فاطمة أحمد إبراهيم" أول نائبة برلمانية منتخبة في السودان!". إ.ه.
ولنتأمل في معنى فوز (إمرأة) في شرق السودان في العام 1968(!) وما بين تلك اللحظة الباسلة لكدح نون النسوة في ذلك الإقليم المكفهر والأشد نكالا في القيد تجاه "النساوين" وما بين لحظة الرفيقة والصديقة (رؤى الخضر) وهي تتنزل بمحياها الوسيم ضمن قوائم مرشحي ومرشحات الحزب الشيوعي ك(أصغر المرشحين سنا) في انتخابات 2010.. وفي ذات المدينة: بورتسودان..
ومابين1968.. و2010 سجل طويل لنضالات نساء اليسار هاهناك.. وعرق ودم وبذل غزير.. بمعنى ان تاريخ النضال شرقا ليس حكرا على القامات السامقة سيد نايلاي والجزولي سعيد رحمهما الله.. وحدهما.. فلم انطوى عن سجلات التأريخ وتباعدت بينهن والصحائف.. ارادة التوثيق وتسجيل التجربة؟
ولماذا توارت سيرة مريم بلال.. حتى كادت أن تذهب في الغياب؟ الاجابات السهلة.. سهلة.. وأيسر منها إطلاق الأحكام!
بيد أن إحدى آفات الممارسة اليسارية في السودان تكمن هاهنا.. والحديث يطول..
فشكرا لفاطمة القدال ان اعادت بكتابها هذا الفرحة لقلبي ب(صورة مريم) عليها السلام، وبالفصل الأخير من الكتاب الذي حرر فعليا الصراع الفكري داخل أروقة الاتحاد النسائي في مساره الصحيح، بتناولها لكتاب د. فاطمة بابكر (الاتجاهات الفكرية للحركة النسوية السودانية).. اختلفنا معها أم لم نتفق!
ومابين1968.. و2010 سجل طويل لنضالات نساء اليسار هاهناك.. وعرق ودم وبذل غزير.. بمعنى ان تاريخ النضال شرقا ليس حكرا على القامات السامقة سيد نايلاي والجزولي سعيد رحمهما الله.. وحدهما.. فلم انطوى عن سجلات التأريخ وتباعدت بينهن والصحائف.. ارادة التوثيق وتسجيل التجربة؟
ولماذا توارت سيرة مريم بلال.. حتى كادت أن تذهب في الغياب؟ الاجابات السهلة.. سهلة.. وأيسر منها إطلاق الأحكام!
بيد أن إحدى آفات الممارسة اليسارية في السودان تكمن هاهنا.. والحديث يطول..
فشكرا لفاطمة القدال ان اعادت بكتابها هذا الفرحة لقلبي ب(صورة مريم) عليها السلام، وبالفصل الأخير من الكتاب الذي حرر فعليا الصراع الفكري داخل أروقة الاتحاد النسائي في مساره الصحيح، بتناولها لكتاب د. فاطمة بابكر (الاتجاهات الفكرية للحركة النسوية السودانية).. اختلفنا معها أم لم نتفق!
وما بين هذا وذا.. لنون النسوة أن تنزف تواريخها هكذا للسدى وضيق الأفق!
**تم تصحيح تواريخ اخطأت فيها.. وتركت المنقول داخل الاقتباس لأنه اقتباس من كتابة في العام 2015، ولا أعفي نفسي من الخطأ.. انما لزمت الاشارة..
**تم تصحيح تواريخ اخطأت فيها.. وتركت المنقول داخل الاقتباس لأنه اقتباس من كتابة في العام 2015، ولا أعفي نفسي من الخطأ.. انما لزمت الاشارة..
Comments
Post a Comment