شوق الدرويش
ستفتح الباب للخيانة الادبية
لم اجد فيما قرأت من روايات سودانية رواية
ضحت بالشخصية السودانية مثلما فعلت
شوق الدرويش..
والتي علي المستوي الفني للرواية لم تنل
عندي اي درجة علي الخيال والتصور الروائي
فهي نقل من التاريخ في مجملها وتفاصيلها
مع اكبر عملية اخفاء واعادت ترتيب للاحداث
وابراز لشخوص وتعتيم علي اخرين...
ووضع فرية صغيرة عن علاقة عاطفة بين
ود بلد واجنبية والتي كشفت ضعف علاقة
الكاتب بعمليات وتقنيات التنمية وترابط
خطوط السرد الافقية والراسية..
ونعم ااجائزة التي نالتها من دولة اخري
لها من المآرب الكثير في هدم رموز
الثورة الوطنية السودانية..
وان تمر هذة الرواية دون وقفات ومراجعات
نقدية ومساءلات وطنية..
لهو من عجائب ..قبول المثقف السوداني
خطوط الانحراف والخيانة الوطنية
وستذكر الاجيال ان كاتب وكتاب عبر
من هذة اللحظة ولم تحاكمه الضمائر
الثقافية
وتلك ثغرة كبري لان عدم وضوح وتماسك
خطابنا الثقافي لايستطيع ان يعرف النصوص
الغريبة عنه

ستفتح الباب للخيانة الادبية
لم اجد فيما قرأت من روايات سودانية رواية
ضحت بالشخصية السودانية مثلما فعلت
شوق الدرويش..
والتي علي المستوي الفني للرواية لم تنل
عندي اي درجة علي الخيال والتصور الروائي
فهي نقل من التاريخ في مجملها وتفاصيلها
مع اكبر عملية اخفاء واعادت ترتيب للاحداث
وابراز لشخوص وتعتيم علي اخرين...
ووضع فرية صغيرة عن علاقة عاطفة بين
ود بلد واجنبية والتي كشفت ضعف علاقة
الكاتب بعمليات وتقنيات التنمية وترابط
خطوط السرد الافقية والراسية..
ونعم ااجائزة التي نالتها من دولة اخري
لها من المآرب الكثير في هدم رموز
الثورة الوطنية السودانية..
وان تمر هذة الرواية دون وقفات ومراجعات
نقدية ومساءلات وطنية..
لهو من عجائب ..قبول المثقف السوداني
خطوط الانحراف والخيانة الوطنية
وستذكر الاجيال ان كاتب وكتاب عبر
من هذة اللحظة ولم تحاكمه الضمائر
الثقافية
وتلك ثغرة كبري لان عدم وضوح وتماسك
خطابنا الثقافي لايستطيع ان يعرف النصوص
الغريبة عنه

Comments
Post a Comment