Skip to main content

مؤسس “البعيد” الإلكترونية المشرف: التوقف مؤقت والعودة قوية

نشرت 2500 مادة لأكثر من 300 كاتبة وكاتب

الرياض- التحرير- منصور الصويم:
خاض المهندس والناشط الثقافي الشاب الطيب المشرف تجربة متفردة في تأسيس مجلة ثقافية إلكترونية أطلق عليها اسم (البعيد)، يمكننا وصفها بالأولى في السودان قياساً على شروط النشر ومواصفات التحرير والاستمرارية.
وخلال عامين أو يزيد قليلاً، نشرت (البعيد) عشرات النصوص الأدبية لكتاب من داخل السودان وخارجه، مفسحة المجال لمختلف الأجيال والتجارب؛ بيد أن المتابع يلاحظ تعثراً في المسيرة أنتاب المجلة الأنموذج خلال السنة الأخيرة.
عن تجربة (البعيد) وجهنا إلى المشرف 4 أسئلة.
• هل توقفت البعيد؟
– “البعيد” لم تتوقف بشكل كامل، وإنما مؤقت، وستعاود الصدور في أقرب وقت متى ما ضمنا استمراريتها سنوات أخرى، وهذا يعتمد على معالجة السبب الأساسي لتوقفها عدة مرات في الفترات السابقة، ولكن التوقف الأخير كان الأطول، ويعود ذلك لأسباب مالية بحتة، فطيلة الأعوام الثلاثة السابقة كانت المجلة تعمل باستقلالية تامة وبذل طوعي من فريق عمل ﻻ يتجاوز أربعة أشخاص، مع انعدام تام لإمكانية التفرُّغ في ظل ظروف قاهرة ومعلومة، ودونما مقابل لهؤلاء الأصدقاء المساهمين في التحرير والتدقيق، اضف إلى ذلك عدم توافر الأجهزة والوسائل المساعدة الأخرى، ومن جانب آخر الالتزامات المادية تجاه شركات الاستضافة، وتصميم الموقع، ومعالجة أخطائه التقنية والفنية.
• حدثنا عن هذه التجربة؟
– البداية كانت عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” منذ خمس سنوات، وفي أبريل 2014م، وبجهد طوعي كامل وبدعم سخي من الكتاب والكاتبات تم تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بالمجلة، وتحصلت (البعيد) – ومن موقع الاحتفاء بالكتابة لا غير – على مواد من مختلف الحقول، أكثر من (2500) مادة، لأكثر من 300 كاتبة وكاتب، بالمستوى الرفيع والدقة اللغوية اللذين تعهدت بهما (البعيد).
ومع كثافة النشر من السودان وجنوب السودان؛ نشرت (البعيد) لكتاب وكاتبات من: إريتريا، والجزائر، وسلطنة عمان، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، وأمريكا، والمغرب، وتونس، وموريتانيا، واﻷردن، وسورية، والعراق، واليمن، ومصر، والسعودية.
وفي تفاعل متميز من القراء، تجاوزت (البعيد) المليون متصفِّح، على الرغم من محدودية استخدام الإنترنت باللغة العربية، وانحياز (البعيد) إلى الانفتاح على أنساق الكتابة الجديدة، التي طالما تباعد عنها الإعلام التقليدي والرسمي، مما خلق هوة في التواصل بين المنتج الإبداعي الحديث والمتلقي.
وفي بداية 2015م أي بعد انطلاقها بستة أشهر تم اعتمادها من الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية، وتأكيد اجتيازها شروط الاتحاد من ناحية المستوى المهني (التحريري) والتقني (التصميم والإخراج والنشر الإلكتروني).
وبشكل عام يا صديقي مجلة البعيد تجربة شبابية تستشرف روح الثقافة الحرة التي ليس لها وطن سوى الإنسان والحياة الكريمة له، التي يمكن رسمها عبر الفنون والآداب. نعم بإمكان الثقافة أن تغير إذا ما قامت على روح جديدة وبناءة ومختلفة تستلهم أجمل ما في الذات، وأسمى ما في الأرواح.
• أترى أفقاً للعبور؟
– نعم، سيحدث ذلك وتعود البعيد لكتابها وقرائها، وهناك عدة مشروعات وبرامج سنقوم بتنفيذها بعد أن تجري معالجة الأزمة المالية، بحيث ستقدم البعيد مواد لكتاب من أوربا وإفريقيا والعالم العربي، تتركز حول قضايا حوار الثقافات والتبادل الثقافي والتنوع وبناء السلام.
• إذن هناك مكاسب، ما هي؟
– نعم هناك مكاسب بالطبع، المهمة الأساسية نشر الوعي بأهمية الكِتابة والقراءة بوصفهما مصدرين للمعرفة في ظل التطور التقني في وسائل الاتصال والمعرفة، والإسهام في تعريف الثقافات المختلفة بالمنجز الإبداعي لبعضها بعضاً، ومن ثم، سيكون هناك تبادل لتجارب في بناء السلام عبر الفنون، وتبادل تجارب في إدارة التنوع الثقافي، وإبراز إرادة الثقافات المختلفة في تجاوز الصراع وتأثيرات الإرهاب، وأيضاً خلق نوع من التواصل المؤسسي بين الكتاب والادباء العرب في جميع بلدانهم وأجيالهم، وبمختلف أساليب كتاباتهم، وتشجيع الأجيال الجديدة عن طريق إيصال أصواتهم إلى القراء.
وستكون البعيد كما كانت في البدء منصة رحيبة للقراء داخل السودان وخارج، وفضاءً لثقافة الحرية والتسامح بعيداً من أشكال التزمت والإقصاء، ومنبراً ثقافياً حراً، مستقلاً، ومفتوحاً على كل التيارات.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe