Skip to main content

سبقت داعش.. هذه تنظيمات متشددة أرهبت الجزائريين

سيدات جزائريات يبكين قريبا لهن قتله متشددون إسلاميون قرب مدينة البْليدة عام 1997قبل أن يظهر متشددو "جند الخلافة" الموالي لـ"داعش" في الجزائر، كانت "بذور" هذا التنظيم الدموي قد سبقته إلى البلد قبل أكثر من 25 عاما.
إنها ستة تنظيمات مسلحة عاثت تخريبا وتدميرا في كل شيء وخلفت آلاف الضحايا في "العشرية الحمراء"، قضى الجيش عليها وشتت بعضها الآخر.
والتنظيمات الستة تشمل كلا من "الجماعة الإسلامية المسلحة" و"الجيش الإسلامي للإنقاذ" و"الجماعة السلفية للدعوة والقتال" و"حماة الدعوة" و"المرابطون" و"جند الخلافة".
"الجماعة الإسلامية المسلحة"
​اشتهرت باسم "الجيا". وهي أول تنظيم متشدد في الجزائر، تأسست في 1992 على يد عبد الحق لعيادة المدعو "أبو عدنان".
هي من الجماعات المسلحة الأشد إجراما في الجزائر، استمر نشاطها قرابة 13 عاما. سعت لإقامة ما سمته "دولة إسلامية" في البلاد وإسقاط الحكومة، بعد توقيف المسار الانتخابي في نهاية عام 1991.
ارتكبت مجازر بشعة في حق الجزائريين شعبا وجيشا وأجهزة أمنية، من أخطرها مجزرتا "بن طلحة والرايس" في العاصمة وقتلت فيهما قرابة ألف شخص.
"الجيش الإسلامي للإنقاذ"
​(فيديو يظهر المفاوضات بين الجيش الجزائري والجيش الإسلامي للإنقاذ)
هو الذراع العسكري لـ"الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، المحظورة، تأسس سنة 1993.
ترأسه "أمير" يُدعى مدني مزراق، كل منتسبيه من شباب "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، الذين رفضوا توقيف المسار الانتخابي فصعدوا إلى الجبال وحملوا السلاح ضد الحكومة.
استهدف التنظيم عناصر الجيش والأمن ولم يتورّط في قتل المدنيين، وهو ما جعل الجيش الجزائري يعرض عليه النزول من الجبال مقابل عفو عن عناصره، وأبدى مزراق استعداده لذلك. حيث صعد نائب رئيس المخابرات العسكرية والمسؤول عن جهاز الأمن الداخلي ومكافحة التجسس الجنرال إسماعيل العماري سنة 1997 إلى الجبال وتفاوض مباشرة وبسرية مع مدني مزراق، تُوجت بإعلان هدنة نزل إثرها آلاف العناصر من الجبال بعدما صدر عفو رئاسي يشملهم وقعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مطلع عام 2000.
"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"
أمير "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" عبد المالك دروكدال
أمير "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" عبد المالك دروكدال
تنظيم متشدد مسلح تأسّس سنة 1998 على أيدي منشقين عن "الجماعة الإسلامية المسلحة" (الجيا)، التي أعلنت ولاءها لتنظيم "القاعدة" الدولي سنة 2007، وتحول اسمها إلى "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
كان حسان حطاب الأمير الأول لـ"الجماعة السلفية للدعوة والقتال"، عارض نهج "الجماعة الإسلامية المسلحة" ووصفه بالمتطرف والدموي.
ركز على مواجهة القوات الحكومية والجيش. لا يزال "أميرها" الذي خلف حطاب، ويدعى عبد المالك دروكدال، مطاردا من الجيش وقوات الأمن.
"حماة الدعوة"
إرهابيون في أحد الجبال بالجزائر
إرهابيون في أحد الجبال بالجزائر
​تأسست "جماعة حماة الدعوة" في1997، غرب العاصمة الجزائر وكانت تسمى "كتيبة الأهوال"، وهي إحدى المجموعات الرئيسية في "الجماعة الإسلامية المسلحة".
كان قائدها معروفا لدى الجزائريين بسبب أعماله الإجرامية، ويُدعى "سليم الأفغاني"، شارك في الحرب بأفغانستان ضد الروس نهاية الثمانينات، واسمه الحقيقي محمد بن سليم.
نشاط التنظيم كان جهويا محدودا في غرب البلاد، وشيئا فشيئا اختفت هذه الجماعة، بفعل ضربات الجيش والأجهزة الأمنية.
"المرابطون"
​تأسست في 2013، وهي نتيجة اتحاد جماعتين متشددتين هما "التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" و" الملثمون".
أعلنت مبايعة تنظيم الدولة "داعش" وكان على رأسها عدنان أبو الوليد الصحراوي ثم خلفه مختار بلمختار.
نفذ هذا التنظيم أخطر عملية إرهابية في الجزائر على الإطلاق، عندما استهدف المجمع الغازي في "تيقنتورين" بالصحراء في يناير 2013 واحتجز أكثر من 650 شخص بينهم أكثر من 150 من الرعايا الأجانب.
حاليا، يقود هذا التنظيم شخص متشدد معروف دوليا هو مختار بلمختار المدعو "بلعور"، مبحوث عنه من طرف الجزائر والأمم المتحدة وأميركا.
"جند الخلافة"
تأسست "جند الخلافة" سنة 2014 بعد انشقاقها عن "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وأعلنت مبايعة "داعش"عبر شريط فيديو بثته على الإنترنت.
نفذت أول عملية في سبتمبر 2014، حيث اختطفت سائحا فرنسا في "تيزي وزو" (وسط) يُدعى "هيرفي غورديل" وأعدمته بقطع رأسه، ردّا على رفض فرنسا الاستجابة لمطلبها بوقف الغارات الجوية على مواقع "داعش" في العراق.
لم ينقضِ عام 2014 حتى أعلن الجيش الجزائري قتل "أمير جند الخلافة" عبد المالك قوري في ولاية بومرداس (وسط).
المصدر: أصوات مغاربية

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe