عادل كلرتقدم لنا شهادات المقاتلات في جبهة تحرير شعب تجراي (تبلف)-(Tigray Peoples Liberation Front-TPLF-Adil Colour
عادل كلرAdil Colourتقدم لنا شهادات المقاتلات في جبهة تحرير شعب
تجراي (تبلف)-(Tigray Peoples Liberation Front-TPLF
(1)
"وكان عالم الحرب جذاباً للشابات بصفة خاصة، ومعبراً عن رغبتهن وأملهن في الحرية الشخصية. وتقدم لنا شهادات المقاتلات في جبهة تحرير شعب تجراي (تبلف)-(Tigray Peoples Liberation Front-TPLF) الملتحقات بالنضال المسلح ضد الحكومة المركزية في إثيوبيا عام 1975، أن الفلاحات كن بصورة خاصة حريصات على أن يصبح مقاتلات، لأن هذا "كان الإسلوب الوحيد المتاح أمامهن لمعالجة الظلم الواقع عليهن". ودخلت الفتيات الصغيرات أيضاً الجيش ليهربن من زواج إجباري من رجال أكبر منهن. ومن خلال المشاركات، تم توثيق أن طبيعة الإشتراك في نضال الإستقلال ذلك بالتحديد، كان بمثابة تحدٍ للأنماط الإجتماعية المرتبطة بالنوع، سواء كانت في الجيش أو بالنسبة للناشطات المدنيات"..
(2)
وإستخدمت قيادة جبهة تحرير شعب تجراي (تبلف) أيضاً الدورة الشهرية كمبرر لإستبعاد النساء، ويجدر بنا إقتباس شيء مما قالته إحدى المقاتلات في تجراي:
"نحن فقراء. علينا دائماً أن نعمل دون طعام. علينا أن نسافر في عجلة. كيف لنا أن نوفر أشياء مثل السراويل الداخلية وفوط الدورة الشهرية الصحية. وكذلك إذا لم تتوفر الفوط الصحية، لا بد أن تكون ملابسك نظيفة، وهذا غير ممكن. إذا كان البشر جوعى، كيف يمكن لمنظمة أن توفر فوطاً صحية، حينما لا يكون لدينا حتى ملابس نقي بها أنفسنا من المطر"..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) إقتباسات من (جيسلا جيسلر، "النساء وإعادة خلق السياسات في بلدان جنوب أفريقيا: التفاوض حول الإستقلالية والإدماج والتمثيل"، ترجمة: عزة خليل، المركز القومي للترجمة، القاهرة، 2014).
Comments
Post a Comment