احتراق جوبا .. نذر كارثة
مع صبيحة يوم الأمس انطلقت أخبار في مواقع التواصل الاجتماعى خاصة الفيس بوك والواتساب، تشير إلى انهيار اتفاقية السلام في جنوب السودان، وتواصل المعارك في مدينة جوبا ، إلا أن مثل هذه الأخبار تحتاج إلى تأكيدات، سيما وأن قيادات الحكومة والمعارضة في جوبا قالت ماحدث من مصادمات مسلحة خلال اليومين الماضيين لن يؤثر على مسار العملية السلمية، الأمر الذي دفع (آخر لحظة) للاتصال بأحد مراسلي القنوات الفضائية في عاصمة الجنوب، والذي أكد تواصل المعارك، وقال إنها في مكان ما قرب المطار، ويسمع دوي الانفجارات في المنطقة التى تتواجد بها قوات رياك مشار المعارضة، مشيراً إلى أنه رفض تنفيذ تقرير تلفزيوني لقناته لصعوبة الحركة والوضع الأمني، وأوضح أن سيارته تم جرها من القصر الرئاسي بعد أن تعرضت لوابل من الرصاص خلال اشتباكات الجمعة
* هواتف لايمكن الوصول إليها
ما أفاد به المراسل لم يؤكد فرضية انهيار الاتفاق، إلا أنه أعطي إشارات بخطورة الوضع، سيما أن المكان المستهدف بالتدوين هو مركز قوات مشار، وبعد ساعات معدوة انتشرت الشائعات التي منها مايتحدث عن وضع سلفاكير في الإقامة الجبرية، وما يقول إنه تم فقد الاتصال برياك مشار، وبعضها تقول إن معارك نشبت في مدن أخرى بجنوب السودان، وأن هنالك انشقاقات قد تمت في صفوف المعارضة والحكومة، وإن كان من الصعب تأكيد هذه الإدعاءات إلا أن المؤكد أن غالبية القيادات في الطرفين لايمكن الوصول إلى هواتفهم الجوالة، وأن من وجد مفتوح الهاتف كان متواجداً في منزله مثل ديفيد وليم المتحدث باسم المعارضين المدنيين وصحفيين آخرين يعملون لحساب صحف وإذاعات محلية بدولة الجنوب
مناشدة للمجتمع الدولي
نائب رئيس لجنة الحكم بالحركة الشعبية جناح رياك مشار الأستاذ سبت مجوك قال في اتصال هاتفى ل(آخرلحظة) أمس أن ماجرى هو عبارة عن هجوم من قبل الجيش الشعبي على مقر قواتنا، وأن هنالك قيادات كبيرة تتبع لسلفاكير تعمل على إجهاض عملية السلام، مشيراً إلى أن ملامح الوضع الحالي تتمثل في الانتشار الكثيف للقوات في الشوارع، وسقوط قتلى من الطرفين والمدنيين، بجانب لجوء أعداد كبيرة من الأهالى إلى قواعد الأمم المتحدة والاحتماء بها، مبيناً أن المنظمة الدولية لم تتدخل لحماية المواطنين، وأن واجبها التدخل للحماية وإنقاذ الاتفاقية، باعتبار أن انهيارها يقود إلى صوملة دولة جنوب السودان، وبشأن مكان مشار قال مجوك إنه في مكان آمن لم يفصح عنه، متهماً قوات الحكومة بإحراق المنازل وقتل المواطنين في جوبا .
أحد الموظفين في جوبا والذى تمكن من الدخول إلى الأنترنت كتب على صفحته في موقع الفيس بوك « نحن بخير الحمد لله رغم المحنة ورغماً عن استمرار الاشتبكات طوال فترة الصباح و الظهيرة و حتى بدايات المساء، وخروج العشرات بل المئات من الناس «نساء وأطفال وعجزة» من منازلهم صوب المجهول ما بين كنيسة و مستشفى ومسجد و منازل أقربائهم بوسط المدينة، بعد تجدد القتال في جوبا منذ الفجر بأنحاء نقطة تفتيش شارع ياي، و تمددت الاشتباكات حتى قوديلي ون، و تو و مونيكي طريق بيلفام، في ظل إنقطاع إمدادات مياه التناكر التي تغذي معظم أحياء المدينة وإغلاق معظم المحال التجارية باستثناء بعض الدكاكين بداخل الأحياء التي ظلت تفتح بين الفينة و الأخرى لتمد المواطنين بالاحتياجات التموينية الضرورية، وختم كلامه بقوله « إن الاوضاع العامة لا تبشر بإنتهاء مسلسل الرعب الأخير»»
احترام القانون الدولي
وكيل وزارة الاعلام السابق بجنوب السودان مصطفى بيونق المقيم بنيروبي قال إن منزله بحي قوديلي مربع 9 بجوبا قد تعرض إلى إطلاق نار عشوائى خلال الاشتباكات، وأن أفراد أسرته تمكنوا من الخروج بصعوبة، وأشار إلى أن هنالك العديد من المنازل بالحي قد تعرضت للرصاص، وتابع أحمد الله الذي أنقذ أفراد أسرتي من الموت ومن رصاصات سلفاكير ومشار، موضحاً أنه قال ذلك لينقل للرأى العام أن المواطن وممتلكاته غير آمنين في عاصمة دولة جنوب السودان، وطالب الأطراف المتصارعة المتمثلة في الجيش الشعبي الحكومي وقوات مشار باحترام القوانين الدولية التى تكفل حماية المدنيين
تعبان ومكوي ينقذان الموقف
مصدر موثوق بجوبا قال إن تعبان دينق كبير المفاوضين في الحركة الشعبية بقيادة رياك مشار قدم بصحبة وزير الإعلام مايكل مكوي والسكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية وأصدرا بياناً مشتركاً طالبا فيه الجيشين بالوقف الفوري لإطلاق النار، وأبان المصدر الذي أكد أنه حضر البيان أنه لمس ميلاً من تعبان لسلفاكيرلأنه قال إن البلاد فيها رئيس واحد وهو سلفا ويجب احترامه، كما أنه - أى تعبان- قدم نفسه في المنصة بصفته وزيراً للمعادن وليس كقيادى في الحركة المعارضة ، وأضاف أنهم سمعوا بشائعة انضمام تعبان دينق لجناح الحكومة، وكانوا يودون الذهاب إليه في الفندق للتأكد، إلا أنه أتى بصحبة وزير الإعلام، وبخصوص أوضاع رئيس الدولة ونائبه الأول حالياً، أشار مصدر ل (آخرلحظة) إلى أنهما موجودين في جوبا ولم يتعرضا لأي أذى
مع صبيحة يوم الأمس انطلقت أخبار في مواقع التواصل الاجتماعى خاصة الفيس بوك والواتساب، تشير إلى انهيار اتفاقية السلام في جنوب السودان، وتواصل المعارك في مدينة جوبا ، إلا أن مثل هذه الأخبار تحتاج إلى تأكيدات، سيما وأن قيادات الحكومة والمعارضة في جوبا قالت ماحدث من مصادمات مسلحة خلال اليومين الماضيين لن يؤثر على مسار العملية السلمية، الأمر الذي دفع (آخر لحظة) للاتصال بأحد مراسلي القنوات الفضائية في عاصمة الجنوب، والذي أكد تواصل المعارك، وقال إنها في مكان ما قرب المطار، ويسمع دوي الانفجارات في المنطقة التى تتواجد بها قوات رياك مشار المعارضة، مشيراً إلى أنه رفض تنفيذ تقرير تلفزيوني لقناته لصعوبة الحركة والوضع الأمني، وأوضح أن سيارته تم جرها من القصر الرئاسي بعد أن تعرضت لوابل من الرصاص خلال اشتباكات الجمعة
ما أفاد به المراسل لم يؤكد فرضية انهيار الاتفاق، إلا أنه أعطي إشارات بخطورة الوضع، سيما أن المكان المستهدف بالتدوين هو مركز قوات مشار، وبعد ساعات معدوة انتشرت الشائعات التي منها مايتحدث عن وضع سلفاكير في الإقامة الجبرية، وما يقول إنه تم فقد الاتصال برياك مشار، وبعضها تقول إن معارك نشبت في مدن أخرى بجنوب السودان، وأن هنالك انشقاقات قد تمت في صفوف المعارضة والحكومة، وإن كان من الصعب تأكيد هذه الإدعاءات إلا أن المؤكد أن غالبية القيادات في الطرفين لايمكن الوصول إلى هواتفهم الجوالة، وأن من وجد مفتوح الهاتف كان متواجداً في منزله مثل ديفيد وليم المتحدث باسم المعارضين المدنيين وصحفيين آخرين يعملون لحساب صحف وإذاعات محلية بدولة الجنوب
مناشدة للمجتمع الدولي
نائب رئيس لجنة الحكم بالحركة الشعبية جناح رياك مشار الأستاذ سبت مجوك قال في اتصال هاتفى ل(آخرلحظة) أمس أن ماجرى هو عبارة عن هجوم من قبل الجيش الشعبي على مقر قواتنا، وأن هنالك قيادات كبيرة تتبع لسلفاكير تعمل على إجهاض عملية السلام، مشيراً إلى أن ملامح الوضع الحالي تتمثل في الانتشار الكثيف للقوات في الشوارع، وسقوط قتلى من الطرفين والمدنيين، بجانب لجوء أعداد كبيرة من الأهالى إلى قواعد الأمم المتحدة والاحتماء بها، مبيناً أن المنظمة الدولية لم تتدخل لحماية المواطنين، وأن واجبها التدخل للحماية وإنقاذ الاتفاقية، باعتبار أن انهيارها يقود إلى صوملة دولة جنوب السودان، وبشأن مكان مشار قال مجوك إنه في مكان آمن لم يفصح عنه، متهماً قوات الحكومة بإحراق المنازل وقتل المواطنين في جوبا .
أحد الموظفين في جوبا والذى تمكن من الدخول إلى الأنترنت كتب على صفحته في موقع الفيس بوك « نحن بخير الحمد لله رغم المحنة ورغماً عن استمرار الاشتبكات طوال فترة الصباح و الظهيرة و حتى بدايات المساء، وخروج العشرات بل المئات من الناس «نساء وأطفال وعجزة» من منازلهم صوب المجهول ما بين كنيسة و مستشفى ومسجد و منازل أقربائهم بوسط المدينة، بعد تجدد القتال في جوبا منذ الفجر بأنحاء نقطة تفتيش شارع ياي، و تمددت الاشتباكات حتى قوديلي ون، و تو و مونيكي طريق بيلفام، في ظل إنقطاع إمدادات مياه التناكر التي تغذي معظم أحياء المدينة وإغلاق معظم المحال التجارية باستثناء بعض الدكاكين بداخل الأحياء التي ظلت تفتح بين الفينة و الأخرى لتمد المواطنين بالاحتياجات التموينية الضرورية، وختم كلامه بقوله « إن الاوضاع العامة لا تبشر بإنتهاء مسلسل الرعب الأخير»»
احترام القانون الدولي
وكيل وزارة الاعلام السابق بجنوب السودان مصطفى بيونق المقيم بنيروبي قال إن منزله بحي قوديلي مربع 9 بجوبا قد تعرض إلى إطلاق نار عشوائى خلال الاشتباكات، وأن أفراد أسرته تمكنوا من الخروج بصعوبة، وأشار إلى أن هنالك العديد من المنازل بالحي قد تعرضت للرصاص، وتابع أحمد الله الذي أنقذ أفراد أسرتي من الموت ومن رصاصات سلفاكير ومشار، موضحاً أنه قال ذلك لينقل للرأى العام أن المواطن وممتلكاته غير آمنين في عاصمة دولة جنوب السودان، وطالب الأطراف المتصارعة المتمثلة في الجيش الشعبي الحكومي وقوات مشار باحترام القوانين الدولية التى تكفل حماية المدنيين
تعبان ومكوي ينقذان الموقف
مصدر موثوق بجوبا قال إن تعبان دينق كبير المفاوضين في الحركة الشعبية بقيادة رياك مشار قدم بصحبة وزير الإعلام مايكل مكوي والسكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية وأصدرا بياناً مشتركاً طالبا فيه الجيشين بالوقف الفوري لإطلاق النار، وأبان المصدر الذي أكد أنه حضر البيان أنه لمس ميلاً من تعبان لسلفاكيرلأنه قال إن البلاد فيها رئيس واحد وهو سلفا ويجب احترامه، كما أنه - أى تعبان- قدم نفسه في المنصة بصفته وزيراً للمعادن وليس كقيادى في الحركة المعارضة ، وأضاف أنهم سمعوا بشائعة انضمام تعبان دينق لجناح الحكومة، وكانوا يودون الذهاب إليه في الفندق للتأكد، إلا أنه أتى بصحبة وزير الإعلام، وبخصوص أوضاع رئيس الدولة ونائبه الأول حالياً، أشار مصدر ل (آخرلحظة) إلى أنهما موجودين في جوبا ولم يتعرضا لأي أذى
Comments
Post a Comment