ايها المتسلل من ثقوب الوهن ... ايها المقيم بين حدود السعادة والشجن ... على ضفتي عقلي وجنوني تتأرجح بخجل ... تخترقني تقتحم صمتي ... تتحرش بانثايا .. تدغدغ امرأة تقيم بين الثنايا ... وهبتنيها السماء فوهبتها للحكايا ... وذبحتها قربانا لآلهة ما اعترفت لي يوما بحسن
النوايا ... امرأة دفنتها في جب النسيان ... ورحت ابحث عنها في عيون الكلمات ... في تناغم الجمل ... في معارج الخواطر ... في الوان الطيف و تناسق المناظر ... امرأة. عنيدة هي حد التمرد ... خنوعة هي حد الخشوع ... تتلوى في معارج الخواطر كافعى تراقص الحاوي ... و تعود لتركن في ضريح الصمت ... تتوسد القدر ... ترتخي وتتلاشى حد العدم ... حد اللاوجود ...
المصدر: شباب مصر
Comments
Post a Comment