لوحة:
يتبخر العالم من انفي
تاركا قوارير احلامه ومجازاته الوبيلة
ملقاة بجرح
بين اسراري الهاجعة
في مناماتها السوداء
ارى
بهوان تتصاعد الفقاقيع من قدر الدلالة
ادهسها بين راحتي
.........................................
...........................................
......................................
وانت يااسف
ماعندك الفصول
الهذا تفرق بين الجناين بمياه الكتابة؟
محمد الصادق الحاج----جناين هندسة الكتابة
المنهج الفكري لرواية سيرة قذرة:-
حلل السارد في رواية سيرة قذرة شخصية الرواية الرئيسة وصاحب السيرة جلال الفلاني بانه شخصية منهارة تافهة سلوكها البحث والتامر مظهرها العطالة والتبطل والانحراف السلوكي كل ذلك ليس مكتسب من البيئة بل هي فطرته وطبيعته نلاحظ السارد في فصول الرواية يلهث وراء الادلة والوقائع التي تسند نظريته ومحاكمته التي يمكن ان اطلق عليها هنا (نسف المثقف) ففي عملية التدمير العمدي لصورة المثقف صارت الروية مترهلة تحتشي بالصور غير الضرورية بقية تفسير ان جلال الشخصية المحورية في الرواية شاذ جنسي وابن غير شرعي وعميل بوليس...الخ وفي مخططه المسبق ذاك افسد السارد جمال النص باصراره الاستنتاج نيابة عن المتلقي من هنا استطيع ان افسر لماذا حاول ايهام المتلقي بانه يقدم قراءة نفسية( يقول علماء النفس من كانت به علامة تخلف واحدة ربما يكون عبقريا) ( لجلال تصرفات اخرى تنم عن حقد كلما وجد شخصا نائما سل قضيبه وبال فيه واذا وجد فتاة وحيدة بالطريق العام يضمها واصبعه يجوس بين فخذيها) ص82 الرواية( وبالمرحلة الثانوية زاد ردف جلال كانما مسه شيطان بعنقه مسبحة وبذراعه حجاب من شر حاد اذا حسد وجسده اكمل استدارته شحما بطيئا وهذا ما اهله ليتزعم تنظيمه الديني بالمدرسة وزاد تقربا لاستاذ التربية الدينية... كان اسمه متداول بين رجال التنظيم خارج المدرسة ليس اسمه الحقيقي!!! اسمه الحركي الذي اطلقه عليه التنظيم الفيلاني)( التزم جلال مجبرا باتفاقه مع التنظيم الملحد هل يستطيع الا يلتزم؟ هييي... عندهم ورقة الفضيحة والله صار ينقل لهم يوميا تفاصيل وهمهمات تنظيمه بعد كل مستند يخاطبه مسؤل التنظيم الملحد كان حبيبي وانا رفضته....)ص122 الرواية ( هل تصدق ان الفيلاني حاول اغراء النادل الارتري ليتجسس علينا وحين رفض ابعده الى دولته مخفورا!!!).
رواية سيرة قذرة مصصمة ( لنسف المثقف) وابراز هشاشة المجتمع الثقافي لهذا اجتهد بعنف لفضح المثقف( من وجهة نظر السارد) حتى انه وقع في التكرار والتقاط اللغة السوقية الرخوة والاصرار على وجهة النظر على حساب السرد( ثم يغلبهم طبعهم فيعودون يثرثرون ببعض اسماء الكتب والكتاب ويتحلقون حين يتداولون انواع الكتب ويتفقون في صب لعناتهم على كبار الكتاب ذلك ديناصور حاقد على الجيل الجديد والاخر يسرق افكارهم وبالتاكيد لاتنجو الحكومة من لعناتهم باختصار كما تقول امي:
- لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب.... ليتها تعلم انهم لايصومون) الرواية ص27-28
لم يكتف السارد في رواية سيرة قذرة من اعدام المثقف والتشفي من المجتمع الثقافي بل كل ذلك كان مقدمة للاستهزاء من الجهود الفكرية لجلال الفيلاني فقد نسب اليه كل العيوب الرذائل( علمت من السمين صاحب الارداف والكرش البارز ان له نظرية انها اتته بعد تفكير عميق فحواها الايمكن معرفة الثقافة السودانية الا بعد معرفة التربية السودانية...نظرية مرتبطة بالجغرافيا... اختصارها اذا اردت معرفة مكونات الثقافة لاي بلد عليك معرفة تربته) ص31( نظرية ادعى انها فكرية الهمه بها الله يزعم ان هناك ارتباط بين الادب والجغرافيا دخل في مشاجرات عديده بسببها)( ارجوك ابتعد عنه اذا وجدته يتحدث عن نظريته فلا تتعاطف معه فهو يعتقد انه المفكر الوحيد) ص30 بالجملة سعى السارد على حساب جمال النص وتقنيات الكتابة السردية اثبات قذارة صاحب السيرة بانه شخص تافه منحط تكتمل فيه كافة الخصال السالبة___________ يتبع
Comments
Post a Comment