الأحد، 13 مايو 2018

اغنية المنجل الذهبي--------- محجوب كبلو

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
اغنية المنجل الذهبي
محجوب كبلو
الازهار على تنورتك ،
وازهار المنتزه ،
تتناغي عبر خرير الجدول .
لن ابعث لك ورودا ،
فانا ادرك نظرتك التي لن تفغر كونها مقطوفة .
حبيبتي ،
غواية تهاديك كطاؤوس
تطرد عن بستان عناقنا كل رذيلة .
قال الرقيب ان قد رآنا خلف سدف الليل ،
نركض فوق تلال النعاس ،
فتيقنت ان لن يرمد ابدا .
وكما يكشف المطر مكان بذوري التي ضاعت ،
تشير دموعك الى جهة ورودي الشاردة ،
يا حبيبتي .
سؤالك الغافل :
(كيف افترقنا ؟)
وتنسين اصلنا الارضي
وخضوعنا للفصول الاربعة .
كل آلات الهوى حاضرة ،
البستان
والفسقية
والصمت الذي ينحته همسك .
عرفتك
فعرفت ان كل مدن العالم مؤنثة
وانت بابل في المدن .
ادن مني
فوحبك لو تقدمت منك خطوة لاحترقت ،
يا حبيبتي .
صوتك الذي يتناهى ناعما كالحرير ،
يبدو لي زئيرا
احاط بغزالة الصبر .
غير الفصول الاربعة ،
هنالك فصلك حبيبتي ،
وفيه تتدحرح الحباحب بين جلدي وثيابي .
تتجنبين بريدي كفخ ،
وانتظر ردك كطوق نجاة .
صمتك برد الي بضاعتي ،
كلميني ،
فازداد كيد ياسمينة .
احيا في موعدين :
غروبك في قلبي ،
وشروقك في افق روحي .
الخضاب على قدميك ،
بليق بصرح بلقيس ،
وما اجدر ساقيك بخوض اوحال المسك .
ابتسامتك حبيبتي ،
كانامل الشمس البرتقالية ،
توقظ الوقت من سباته .
قبلاتك كنبيذ خابية الملك ،
تشف عن :
قلاع
وبحيرات
وجند
واسلحة
وشباك
وما لا يحصى من متاع
تهبطين من محفة ،
تحملها اوزات ابتهالاتي البيض
الى تفاقم اشواقى يا حبيبتي
وانت بين التجلي والخغاء ،
في جوف الخميلة ،
تبدين كهلال بتعثر بين الغيوم
عندما ضمتنا اريكتك ،
تاكدت من موت الملك سليمان،
فكل كنوزه بحوزتك .
محجوب كبلو