Skip to main content

كلمتي------- مصطفى الآغا

من هو المؤهل؟

تاريخ النشر: الأحد 25 سبتمبر 2016
مقالتي هذه ليست رداً على أحد، ولا وقوفاً مع أحد ضد أحد، بل هي مقالة تتحدث عن قضية كروية ليست حكراً على الإمارات وحدها، بل تتعداها إلى كل مكان تمارس فيه كرة القدم في أي بقعة من العالم، ألا وهي التحكيم.

فالتحكيم جزء من لعبة كرة القدم، وكل من يتابع هذه اللعبة من حقه أن يتحدث عنه، وبالتأكيد سيكون الحديث أكثر إقناعاً لو جاء من المختصين الذين مارسوا التحكيم محلياً أو عالمياً، وفي الوقت نفسه يجب أن نعترف أن التكنولوجيا والتصوير العصري الذي يغطي كل زوايا الرؤية، إضافة إلى تقنيات خطوط التسلل واللقطات المقربة، لم تترك مجالاً حتى لمن لا يفقه في التحكيم ولم يمارسه ولا يعرف قوانينه، أن يحكم بدون أدنى مجال للشك حول الحالات الإشكالية، وأعتقد أن اللاعبين الذين قضوا في ميادين الكرة سنوات طويلة من الأشخاص المؤهلين للحكم على الحالات التحكيمية، لأنهم أولاً من أهل البيت الكروي، وثانياً لديهم الخبرة في التعامل مع حالات مشابهة، خلال حياتهم الرياضية، وثالثاً لديهم الصور التي تؤكد كلامهم، وبالتالي فليس من حق أي أحد أن يمنع أياً كان أو يحرم أياً كان من الحديث، أو أن يجرده من الكفاءة، فقط لأنه لم يمارس التحكيم، فإذا جئنا برونالدو أو ميسي أو مارادونا أو فهد خميس أو عدنان الطلياني، وسألناهم عن حالة، فهل نعتبر أن آراءهم مثل آراء أي مشجع يجلس على المدرجات مثلاً؟
وحتى الجالس على المدرجات له نظرة وله رأي، ولا يمكننا منعه من التعليق أو التصريح، فعندما يتابع شعب الإمارات في بيوتهم منتخب بلادهم ويرون مثلاً منتخبهم يتعرض لظلم تحكيمي أو يشكون بصحة هدف، فهل نقول لهم: عفواً ليس من حقكم الحديث أو الحكم على الحالات، لأنكم لم تمارسوا التحكيم، فأنتم غير مؤهلين لذلك؟
هل نمنع الصحافة واللاعبين القدامى الذين يشاركون في الاستديوهات التحليلية، من الحكم على حالة تسلل واضحة وضوح الشمس وبتقنية الخطوط، لأنهم لم يمارسوا التحكيم؟
من حق أي لجنة أن تدافع عن رجالها ومنسوبيها، ولكن ليس من حقها أن تحرم الآخرين أيضاً من حقوقهم، أو تجردهم من خبراتهم أو تنفي رؤيتهم التي يجب أن نحترمها ونقدرها، وفي الوقت نفسه نسمع منذ، ولدنا أن الاعتراف بالخطأ فضيلة، وليس عيباً ولا حراماً أن يخطئ حكم، لأن الخطأ من شيم البشر، ولكن من غير المقبول أن نعالج الخطأ بخطأ أكبر.

Comments

Popular posts from this blog

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on

Mona Farouk reveals scenes of "scandalous video"Egyptian actress Mona Farouk appeared on Monday in a video clip to discuss the details of the case she is currently facing. She recorded the first video and audio statements about the scandalous video that she brings together with Khaled Youssef.Farouk detonated several surprises, on the sidelines of her summons to the Egyptian prosecution, that Khalid Youssef was a friend of her father years ago, when she was a young age, and then collected a love relationship with him when she grew up, and married him in secret with the knowledge of her parents and her father and brother because his social status was not allowed to declare marriage .Muna Farouk revealed that the video was filmed in a drunken state. She and her colleague Shima al-Hajj said that on the same day the video was filmed, she was at odds with Shima, and Khaled Yusuf repaired them and then drank alcohol.She confirmed that Youssef was the one who filmed the clips whil

الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي)-----------Khalid Babiker

• الجنس شعور فوضوي يتحكم في الذات والعقل . وله قوة ذاتية لا تتصالح إلا مع نفسها . هكذا قال أنصار المحلل الحلقة 20 هنادي المطلقة والمحلل (ماذا قال كتاب العرب في هنادي) أول طريق عبره الإنسان هو طريق الذكر . بعدها شهق وصرخ . تمرغ في الزيت المقدس . وجرب نشوة الأرغوس . عاجلا أم آجلا سيبحث عن هذا الطريق ( كالأسماك تعود إلى أرض ميلادها لتبيض وتموت ) . وسيعبره . سيعبره بحثا عن الديمومة . وسيشهق وسيضحك . لقد جاء إليه غريبا . سيظل بين جدرانه الدافئة غريبا . وحالما يدفع تلك الكائنات الحية الصغيرة المضطربة في الهاوية الملعونة سيخرج فقيرا مدحورا يشعر بخيانة ما ( ..... ) . لن ينسى الإنسان أبدا طريق الذكر الذي عبره في البدء . سيتذكره ليس بالذاكرة وإنما بالذكر . سيعود إليه بعد البلوغ أكثر شوقا وتولعا . ولن يدخل فيه بجميع بدنه كما فعل في تلك السنوات التي مضت وإنما سيدخل برأسه . بعد ذلك سيندفع غير مبال بالخطر والفضيحة والقانون والدين . الله هناك خلف الأشياء الصغيرة . خلف كل شهقة . كل صرخة مندفعا في الظلام كالثور في قاعة المسلخ . الله لا يوجد في الأشياء الكبيرة . في الشرانق . في المح . ينشق فمه . تن

Trusting Liar (#5) Leave a reply

Trusting Liar (#5) Leave a reply Gertruida is the first to recover.  “Klasie… ?” “Ag drop the pretence, Gertruida. You all call me ‘Liar’ behind my back, so why stop now? Might as well be on the same page, yes?” Liar’s face is flushed with anger; the muscles in his thin neck prominently bulging. “That diamond belongs to me. Hand it over.” “What are you doing? Put away the gun…” “No! This…,” Liar sweeps his one hand towards the horizon, “…is my place.  Mine!   I earned it! And you…you have no right to be here!” “Listen, Liar, we’re not the enemy. Whoever is looking for you with the aeroplane and the chopper….well, it isn’t us. In fact, we were worried about you and that’s why we followed you. We’re here to help, man!” Vetfaan’s voice is pleading as he takes a step closer to the distraught man. “Now, put down the gun and let’s chat about all this.” Liar hesitates, taken aback after clearly being convinced that the group  had hostile intentions. “I…I’m not sure I believe