الأربعاء، 16 مايو 2018

قطاع غزة ينتخي بالدم للقدس المحتلة... د. شاكر كريم عبد

قطاع غزة ينتخي بالدم للقدس المحتلة..بقلم:د. شاكر كريم عبد
قطاع غزة ينتخي بالدم للقدس المحتلة...
د. شاكر كريم عبد
من المعلوم للقاصي والداني انه احتلت مدينة القدس من قبل الجيش البريطاني في ديسمبر/كانون الأول 1917، وذلك بعد شهر من إصدار وعد بلفور المشؤوم . 
ففي عام 1922، منحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، واستمر الانتداب حتى إعلان انتهائه عام 1948، وفور انتهاء الانتداب، أعلنت العصابات الصهيونية قيام إسرائيل وغربي القدس عاصمة لها، وبذلك تم احتلال 84% من المدينة وفي حينه كانت أعداد اليهود قد تزايدت بشكل ملحوظ وزادت قوتهم 
وانه منذ الانتداب البريطاني واحتلال إسرائيل للمدينة المقدسة في حربي 1948و1967 وهو يركز سياساته وإجراءاته لتهويد المدينة وإفراغها من أهلها الأصليين بشتى الطرق والعبث بواقع المدينة المقدسة التي لم تعرف القدس ارض السلام سوى الدمار وانتهاكات وتهويد ارضها الطاهرة بعد ان قامت القوات " الاسراىيلية" بهدم الابنية الاسلامية والاثرية المحيطة بها بهدف ازالة المعالم الاسلامية اة المسيحية معتقدين انهم يتمكنون من محو تاريخ عريق محفور في ذاكرة التاريخ وابنائها الغيارى وكل العرب والمسلمين والشرفاء في كل انحاء العالم، بغية طمس هويتها العربية والإسلامية بمباركة الإدارات الأمريكية المتصهينة المتعاقبة وآخرها ما اعلنه الرئيس الامريكي المتهور ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارته اليها وعلى هذا الأساس فقد وصف البرفيسور الأمريكي جيمس كورتر أستاذ العلوم السياسية، ملامح أمريكا الجديدة في عهد ترامب بقوله: (إنها تمثل إمبراطورية المراهقة ليس فقط لأن أمريكا لم تقطع زمناً طويلاً في مضمار الإمبراطورية وليس لأننا لم نتعمق فيها فكرياً وإيديولوجياً ولكن لأن ثقافتنا أسيرة الجمال والشباب والثروة الفخمة، كما أن خبرتنا محدودة في العمل الإمبراطوري، أو يمكن القول إن أمريكا مازالت في سنة أولى إمبراطورية، ولذلك فإن أمريكا هي إمبراطورية مع وقف التنفيذ في عهد ترامب( .
و ان الاعتداءات التي حصلت على أبناء شعبنا الفلسطيني الرافض لقرار الرئيس الامريكي بتهويد القدس والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى العزل في قطاع غزة المحتلة وباقي المدن الفلسطسنية وفي ظل الصمت الدولي إمام هذا الفعل والانتهاكات الصهيونية التي تتنافى مع قرارات الشرعية الدولية. نرى راعية السلام والمتباكية على حقوق الإنسان أميركا وإدارتها المتصهينة وهي تشجع مدللتها" إسرائيل" على التطاول على المقدسات الإسلامية وتتمادى باستخدام الأساليب الإرهابية ضد السكان العرب والمسلمين وارتكاب المجازر ضد المنتفضين العزل دون ان تجد وقفة من العرب والمسلمين تردعها عن مواصلة سياسة التهويد وطمس الهوية العربية والإسلامية وما تعلنه الدول العربية والإسلامية من شجب واستنكار لدليل على عجزهم ومذلتهم وخوفهم من سيدهم الأمريكي وان شعارات تحرير القدس والدفاع عنها مجرد للمزايدة لا اكثر ولا اقل وهو يمثل وصمة عار في جبينهم لايمحوها سوى تحرير التراب الفلسطيني من الدنس الصهيوني وإعلان القدس عاصمة للدولة الفلسطينية على الأرض العربية ومعاقبة أميركا على أفعالها ومواقفها الاانسانية. فهل يوجد من بين الحكام العرب والمسلمين من يفعلها؟ لااظن! التحية لشعبنا الفلسطيني المجاهد والرحمة وفي عليين لشهداء القدس ولكل شهداء فلسطين والشفاء العاجل للجرحى الأبطال الميامين. حفظ الله فلسطين وأهلها وستبقى القدس فلسطينية والى الأبد رغما على انوف الصهاينة والأمريكان والخانعين المتخاذلين من حكام العرب والمسلمين..