التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قطاع غزة ينتخي بالدم للقدس المحتلة... د. شاكر كريم عبد

قطاع غزة ينتخي بالدم للقدس المحتلة..بقلم:د. شاكر كريم عبد
قطاع غزة ينتخي بالدم للقدس المحتلة...
د. شاكر كريم عبد
من المعلوم للقاصي والداني انه احتلت مدينة القدس من قبل الجيش البريطاني في ديسمبر/كانون الأول 1917، وذلك بعد شهر من إصدار وعد بلفور المشؤوم . 
ففي عام 1922، منحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، واستمر الانتداب حتى إعلان انتهائه عام 1948، وفور انتهاء الانتداب، أعلنت العصابات الصهيونية قيام إسرائيل وغربي القدس عاصمة لها، وبذلك تم احتلال 84% من المدينة وفي حينه كانت أعداد اليهود قد تزايدت بشكل ملحوظ وزادت قوتهم 
وانه منذ الانتداب البريطاني واحتلال إسرائيل للمدينة المقدسة في حربي 1948و1967 وهو يركز سياساته وإجراءاته لتهويد المدينة وإفراغها من أهلها الأصليين بشتى الطرق والعبث بواقع المدينة المقدسة التي لم تعرف القدس ارض السلام سوى الدمار وانتهاكات وتهويد ارضها الطاهرة بعد ان قامت القوات " الاسراىيلية" بهدم الابنية الاسلامية والاثرية المحيطة بها بهدف ازالة المعالم الاسلامية اة المسيحية معتقدين انهم يتمكنون من محو تاريخ عريق محفور في ذاكرة التاريخ وابنائها الغيارى وكل العرب والمسلمين والشرفاء في كل انحاء العالم، بغية طمس هويتها العربية والإسلامية بمباركة الإدارات الأمريكية المتصهينة المتعاقبة وآخرها ما اعلنه الرئيس الامريكي المتهور ترامب باعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارته اليها وعلى هذا الأساس فقد وصف البرفيسور الأمريكي جيمس كورتر أستاذ العلوم السياسية، ملامح أمريكا الجديدة في عهد ترامب بقوله: (إنها تمثل إمبراطورية المراهقة ليس فقط لأن أمريكا لم تقطع زمناً طويلاً في مضمار الإمبراطورية وليس لأننا لم نتعمق فيها فكرياً وإيديولوجياً ولكن لأن ثقافتنا أسيرة الجمال والشباب والثروة الفخمة، كما أن خبرتنا محدودة في العمل الإمبراطوري، أو يمكن القول إن أمريكا مازالت في سنة أولى إمبراطورية، ولذلك فإن أمريكا هي إمبراطورية مع وقف التنفيذ في عهد ترامب( .
و ان الاعتداءات التي حصلت على أبناء شعبنا الفلسطيني الرافض لقرار الرئيس الامريكي بتهويد القدس والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى العزل في قطاع غزة المحتلة وباقي المدن الفلسطسنية وفي ظل الصمت الدولي إمام هذا الفعل والانتهاكات الصهيونية التي تتنافى مع قرارات الشرعية الدولية. نرى راعية السلام والمتباكية على حقوق الإنسان أميركا وإدارتها المتصهينة وهي تشجع مدللتها" إسرائيل" على التطاول على المقدسات الإسلامية وتتمادى باستخدام الأساليب الإرهابية ضد السكان العرب والمسلمين وارتكاب المجازر ضد المنتفضين العزل دون ان تجد وقفة من العرب والمسلمين تردعها عن مواصلة سياسة التهويد وطمس الهوية العربية والإسلامية وما تعلنه الدول العربية والإسلامية من شجب واستنكار لدليل على عجزهم ومذلتهم وخوفهم من سيدهم الأمريكي وان شعارات تحرير القدس والدفاع عنها مجرد للمزايدة لا اكثر ولا اقل وهو يمثل وصمة عار في جبينهم لايمحوها سوى تحرير التراب الفلسطيني من الدنس الصهيوني وإعلان القدس عاصمة للدولة الفلسطينية على الأرض العربية ومعاقبة أميركا على أفعالها ومواقفها الاانسانية. فهل يوجد من بين الحكام العرب والمسلمين من يفعلها؟ لااظن! التحية لشعبنا الفلسطيني المجاهد والرحمة وفي عليين لشهداء القدس ولكل شهداء فلسطين والشفاء العاجل للجرحى الأبطال الميامين. حفظ الله فلسطين وأهلها وستبقى القدس فلسطينية والى الأبد رغما على انوف الصهاينة والأمريكان والخانعين المتخاذلين من حكام العرب والمسلمين..

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

The Eritrean news is a glimpse of the history of the Popular Front for the Liberation of Eritrea

Popular Front: Hezbawe Genbar
Ahmed Omar Sheikh: Ahmed Ome Sheikh
The Popular Front is a historical and progressive extension of the evolution of the Eritrean revolution and the first forms of rebellion against the Eritrean man against the various forms of aggression and domination of his land and existence, the emergence of the common struggle of the "nine ethnic groups", the growing desire and efforts to "liberate" And the expulsion of the "colonizers" from it through their various palaces and colors (Ottoman / Italian / British), as well as
(The emperor / Healy Silassie feudalism, Colonel / Mencisto Hilly Mariam Social in Ethiopia, and the global and regional forces supporting them), and to the establishment of the Eritrean Liberation Movement and its "Seven Cells" In the political / era of the end of the "fifties" of the last century, to launch the product of this awareness and framing the Eritrean armed struggle and the first shot af…

# Ambassador of Arabic Culture-------Ali Naib.

Ali Naib.
Hishtaq Today we know that we love the # of ___ Ahmed I do not have words to express my admiration for the writings of Ahmed and I know no matter what we wrote about the letters will not meet his right enough to be distinguished in many fields of Eritrean culture Ahmed Kent and I still see him as an ambassador of the Arabic language and representative of Eritrean culture at home and abroad I am a fan Ahmed's writings are always sparkling and happy with his presence and presence among us in the sites of communication, despite his preoccupation, did not prevent us from appearing to make every expatriate away from his family and homeland, and I am among them that the homeland is safe and safe and well known for our brilliant creative poet Ahmed Omar Sheikh, a loving and loving man of the country I have never seen a reddening D on any personality criticizing his personality with the method of some non-literary and this is indicative of the culture of Ahmed and respect for all…

Cizan and no water ----Ahmed Omar Sheikh

Cizan and no water: Kizan But No Water
Ahmed Omar Sheikh - Ahmed Omer Sheikh
The "thirst" of the "people" is waiting for the "Islamists" who "breathe" behind the "rule", the "narration" and the ambiguity, apart from "facts" of "suffering", "poverty", "displacement" Long live it
"People" across their "slides" and their "submerged" categories, "and"
"Bakhkh" and "corruption is rampant" in their "layers" of the "ascetic" and "defamation" and "actors" contrary to the broadcast "perceptions"? ,, and they raise the Koran to the night of Nahari "Asna of" say "and the "Act" and "Bahtan" and "Atonement" and "instruments of forgiveness" ?? !! To terrorize "creation" which "fears God" by "its normal nature", a…